الشركات التي تضع الموظف في قلب أولوياتها ستعود من جديد
في مقال نُشر على موقع reworked بقلم لانس هاون، يناقش الكاتب التحول المتوقع في مستقبل إدارة الشركات نحو العودة إلى نموذج “الشركات المتمحورة حول الموظف”، موضحًا أن هذا التغيير ليس مسألة احتمال بل توقيت فقط. ويرجع المقال جذور التحول إلى حقبة جاك ويلش في الثمانينيات عندما أصبحت سياسات تقليص الوظائف سائدة، قبل أن يتغير الاتجاه في التسعينيات تحت ضغط نقص العمالة، مما دفع الشركات إلى الاستثمار في التدريب وتطوير الموظفين. ويشير الكاتب إلى أن المرحلة الحالية تشهد تحولًا مشابهًا لكن بهدوء أكبر، حيث تتراجع ميزانيات التدريب ويتزايد التركيز على الذكاء الاصطناعي بدل “رأس المال البشري”، بينما يعاني الموظفون من انخفاض فرص التطوير وتراجع الشعور بالازدهار الوظيفي رغم ارتفاع الإنتاجية. ويؤكد المقال أن محاولات الشركات لتبني خطاب “أصحاب المصلحة” لم تُترجم فعليًا إلى تغييرات حقيقية، وأن الضغط الحقيقي في سوق العمل هو ما يحدد التحول الفعلي. ويخلص الكاتب إلى أن نقص المهارات والقوى العاملة عالميًا سيجبر الشركات مجددًا على رفع الاستثمار في الموظفين، وإعادة بناء سياسات التوظيف والتدريب، بما يمنح ميزة تنافسية للشركات التي تستعد مبكرًا لهذا التحول.
