هل المعرفة حقًا هي المورد الاستراتيجي الأكثر أهمية للشركة؟
في هذا المقال المنشور على موقع realkm، يستعرض الكاتب بروس بويز نقاشًا بحثيًا حديثًا حول أحد أكثر الافتراضات شيوعًا في إدارة الأعمال، وهو أن «المعرفة هي أهم مورد استراتيجي تمتلكه الشركات». ويشير إلى دراسة منشورة في Strategic Management Journal تشكك في هذا الطرح التقليدي، وتدعو إلى اختباره علميًا بدل اعتباره حقيقة مسلّمًا بها. وتعتمد الدراسة على تحليل تلوي واسع شمل مئات الأبحاث وأكثر من مئتي ألف ملاحظة، لفحص العلاقة بين الموارد المختلفة وأداء الشركات خلال ثلاثة عقود تقريبًا. وتخلص النتائج إلى أن المعرفة بالفعل تُعد من أقوى الموارد تأثيرًا على الأداء التنافسي المستدام، سواء من حيث الأداء المالي أو النمو أو قيمة السوق، كما يمكنها تعزيز فاعلية الموارد الأخرى داخل المؤسسة. ويشرح المقال أن الموارد المؤسسية لا تقتصر على المعرفة فقط، بل تشمل أيضًا الموارد الملموسة مثل الأصول المادية، والموارد غير الملموسة مثل الثقافة والعلامة التجارية، والموارد العلائقية مثل الشبكات والعلاقات الخارجية، إلا أن المعرفة تظل العامل الأكثر مركزية في ربط هذه الموارد وتعظيم أثرها التنافسي.
