لا حوار اجتماعي من دون الاستماع إلى أصوات العاملين
لن تُحلّ هذه التحديات على يد من يجتمعون في هذا المنتدى وحدهم من أصحاب الثروة والنفوذ. بل ستُحلّ عبر الحوار الاجتماعي الذي يضع أصوات العاملين والعمال على الطاولة. وكيف نعرف ذلك؟ لأن كل مرة واجه فيها المجتمع تحوّلاً أو تحدياً كبيراً، من الثورات الصناعية، إلى إنشاء منظمة العمل الدولية عام 1919 لمواجهة صعود الفاشية، إلى التعافي من الكساد العظيم، إلى نظام بريتون وودز ونموذج النقابات القوية بعد الحرب العالمية الثانية وصولاً إلى اليوم، كان الحوار الاجتماعي ولا يزال هو المحرّك الذي يدفعنا نحو العدالة والإنصاف والكرامة للجميع.
