يتناول المقال أزمة «ثقافة الإنجاز» التي تحوّل الطفولة إلى سباق مرهق نحو الدرجات والقبول الجامعي، ما يدمر الصحة النفسية للأطفال ويجعل قيمتهم مرتبطة بإنجازاتهم لا بذاتهم. تستعرض جنيفر والاس في كتابها «لا شيء يكفي» كيف يقود الضغط الأكاديمي المستمر إلى القلق والاكتئاب والوحدة واضطرابات النوم، وكيف يشعر معظم الشباب بأن محبة آبائهم مشروطة بالنجاح. ويرجع المقال هذا الضغط إلى تحولات اقتصادية واجتماعية عميقة جعلت الآباء قلقين من مستقبل بلا ضمانات، فوقعوا ضحية النظام نفسه. ويبرز مفهوم «الشعور بأنك مهم» كعامل حاسم للصحة النفسية والمرونة، مؤكدًا أن هذا يبدأ من راحة الوالد نفسه قبل الطفل. كما تُظهر الأبحاث أن اسم الجامعة لا يصنع السعادة، بل العلاقات الهادفة والفرص الحقيقية خلال الدراسة. ويقترح المقال مساعدة الأطفال على التحرر من ثقافة الإنجاز عبر الإصغاء لاهتماماتهم، دعم شغفهم، منحهم دورًا داخل الأسرة، وربطهم بمرشدين. ويخلص إلى أن أبناءنا يحتاجون معنىً واعترافًا بقيمتهم الإنسانية، لا سباقًا بلا نهاية؛ فالقيمة الحقيقية تُبنى على كون الطفل «مهمًّا لأنه هو»، لا لأنه متفوق.
فريق
التحرير
13 Nov 2025