إطفاء الأنوار في المحاضرات ليست دائما فكرة جيدة
يروي الأستاذ جلين جيهير تجربته الطويلة في التدريس ليوجه نصيحتين أساسيتين: الأولى، عدم الاعتماد المفرط على التقنيات الحديثة مثل العروض التقديمية التي قد تفقد المحاضرة طابعها التفاعلي والإنساني، مؤكدًا أن بساطة الطباشير قد تكون أحيانًا أكثر فاعلية من شرائح PowerPoint؛ والثانية، أهمية عدم تجاهل أي طالب، مستشهدًا بتجربته مع طالب اسمه ""جورج"" كان يتفاعل بصدق مع ما يُقال، مما جعله مؤشرًا حيويًا لفهم المادة، وساهم في تحسين جودة تدريسه بشكل ملحوظ. يرى جيهير أن التواصل الحقيقي مع الطلاب هو ما يصنع المحاضرة الجيدة، لا الأدوات البراقة.
