القيادة الحكيمة تحقق أكلها: كيف نطبقها في بيئة العمل؟
تتطلب بيئة الأعمال المضطربة والمتغيرة قيادة أكثر تكيفاً وحكمة، وتقوم القيادة الحكيمة على أربعة أبعاد مترابطة: الفطنة الفكرية لفهم المواقف المعقدة وتقدير عواقب القرارات، وتحفيز العمل لإلهام الآخرين وتوحيدهم حول أهداف ذات معنى، والسلوك الأخلاقي لموازنة المصالح والالتزام بالمبادئ، وترسيخ التواضع من خلال الانفتاح على التعلم والاعتراف بالأخطاء والاستفادة من آراء الآخرين. وتظهر تجارب قادة مثل تاداتاكا يامادا في غلاكسو سميث كلاين، وماريو روفيروزا في فيرير، وآن مولكاهي في زيروكس، أن الجمع بين هذه الصفات يمكن أن يحول الأزمات إلى فرص، ويعزز أداء المؤسسات وسمعتها واستدامتها. وبناءً على ذلك، يمكن استخدام مقياس القيادة الحكيمة لتقييم القادة واختيارهم وتطويرهم، بما يساعد المؤسسات على بناء قيادة تجمع بين حسن الحكم، والقدرة على التنفيذ، والأخلاق، والتواضع لتحقيق نتائج أفضل للأفراد والمؤسسات والمجتمع.
