من يثق بالذكاء الاصطناعي؟
يناقش المقال الانتشار السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT وGoogle Gemini، والذي تجاوز في سرعته مسارات تبني تقنيات سابقة كالإنترنت والحاسوب الشخصي، مقابل استمرار حالة من القلق وعدم الثقة تجاهها، إذ يتفوق القلق على الحماس في معظم البلدان، خصوصًا الغنية، بينما تبدو دول مثل كوريا الجنوبية والهند ونيجيريا أكثر تفاؤلًا. ويرتبط هذا التفاوت بمستوى الدخل، والعمر، والجنس، وطبيعة استخدام الذكاء الاصطناعي؛ فالأكبر سنًا والنساء أكثر حذرًا، كما ترتفع الثقة في الاستخدامات الترفيهية وتنخفض بشدة في المجالات الحساسة مثل الصحة والمال. ويبرز المقال فجوة متزايدة بين تشكك الجمهور والحماس الكبير في الأسواق والاستثمارات الضخمة التي تقودها شركات التكنولوجيا، إلى جانب تحول الذكاء الاصطناعي إلى قضية سياسية وتنظيمية، خصوصًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. ويخلص إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يتحدد بالتطور التكنولوجي والاستثمار وحدهما، بل سيتوقف أيضًا على أيهما سيتغير أولًا: مواقف الجمهور، أو حماس الأسواق، أو البيئة السياسية والتنظيمية المحيطة بهذه التكنولوجيا.
