التعاطف في المنظومة التعليمية: لمَ يُعد حجرة الزاوية لكل طالب؟
يرى المقال أن الحد من التنمر المدرسي لا يتحقق باللوائح والعقوبات وحملات التوعية وحدها، بل يتطلب ترسيخ التعاطف بوصفه مهارة وسلوكًا يمكن تعلمه وتنميته داخل البيئة التعليمية. ويستعرض نتائج ندوة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أكدت أن التعاطف ينمو في بيئات توفر الأمان النفسي، ويجسده المعلمون والقيادات التربوية في ممارساتهم اليومية، مع تزويد الطلاب بالمهارات التي تمكنهم من التدخل الإيجابي عند وقوع التنمر. كما يسلط الضوء على نجاح البرنامج الفنلندي ""كيفا"" في تعزيز التعاطف العاطفي وتقليل التنمر من خلال التركيز على دور الشهود والزملاء، بدلًا من الاقتصار على المتنمرين والضحايا. ويختتم المقال بالتأكيد على أن بناء مدارس أكثر أمانًا يتطلب دمج التعاطف في السياسات والثقافة المدرسية، مع الإشارة إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ستقيس هذه المهارة دوليًا لأول مرة، بما يسهم في تطوير منظومات تعليمية أكثر احتواءً ودعمًا للأطفال.
