يستعرض المقال الجدل المتزايد حول استخدام واقيات الشمس، موضحًا أن المخاوف من امتصاص بعض مكوناتها الكيميائية إلى مجرى الدم تستند إلى نتائج علمية تستدعي مزيدًا من الدراسة، لكنها لا تثبت حتى الآن وجود أضرار صحية ناجمة عنها، وهو ما تؤكد عليه الجهات التنظيمية والأطباء. وفي المقابل، يبين أن فعالية واقيات الشمس في تقليل أضرار الأشعة فوق البنفسجية والحد من خطر سرطانات الجلد، خاصة سرطان الخلايا الحرشفية، مدعومة بأدلة قوية، مع الإشارة إلى أن التعرض المعتدل لأشعة الشمس يظل ضروريًا لإنتاج فيتامين د وتحقيق فوائد صحية أخرى. ويخلص المقال إلى أن النهج الأمثل هو تحقيق توازن بين الاستفادة من أشعة الشمس والوقاية من مخاطرها، مع اختيار نوع الواقي المناسب لطبيعة البشرة، واستخدام وسائل حماية إضافية، بدلًا من تبني مواقف متطرفة تدعو إلى استخدام واقيات الشمس أو رفضها بشكل مطلق.
فريق
التحرير
13 Jul 2026