مطرقة الإدارة العليا وسندان الموظفين: من ينقذ مديري الصف الثاني؟
يتناول المقال الأزمة المتفاقمة التي يواجهها مديرو الإدارة الوسطى، موضحاً أنها لا تعود إلى ضعف كفاءتهم أو قدرتهم على تحمل الضغوط، بل إلى تصميم تنظيمي يفرض عليهم الجمع بين مسؤوليات القيادة والمهام التنفيذية في وقت واحد، بما يخلق تضارباً دائماً في الأولويات ويؤدي إلى استنزافهم. ويبين أن هذا الخلل نتج عن تراكم طبقات إدارية وترقيات غير مدروسة، وربط التطور الوظيفي بالمناصب القيادية بدلاً من الكفاءة، مما أوجد أدواراً غامضة وتوقعات تفوق القدرة البشرية. ويخلص المقال إلى أن معالجة الأزمة تتطلب إعادة هندسة الهياكل التنظيمية، والفصل بين أدوار القيادة والتنفيذ، وتوضيح متطلبات كل دور، ومنح المديرين الصلاحيات المناسبة، وبناء مسارات مهنية تقوم على المهارات والنتائج، باعتبار أن المشكلة الحقيقية تكمن في النظام التنظيمي لا في الأفراد.
