الرياضة تُموَّل كفئة أصول استثمارية... فهل تُدار بالحوكمة نفسها؟
تناقش هذه المقالة التحول المتسارع للرياضة إلى فئة أصول استثمارية تستقطب رؤوس أموال مؤسسية ضخمة، في وقت لا تزال فيه هياكل الحوكمة متأخرة عن هذا التطور. وتسلط الضوء على التحديات المرتبطة باستقلالية مجالس الإدارة، وتضارب المصالح، والرقابة على القرارات التجارية الكبرى، موضحة أن ضعف الحوكمة لا يمنع الاستثمار بالضرورة، لكنه يجعله أكثر تكلفة وحذراً، وأن مستقبل نمو الاقتصاد الرياضي سيعتمد بقدر كبير على بناء أنظمة حوكمة أكثر شفافية واستقلالية وقدرة على كسب ثقة المستثمرين.
