ترويض عادة التشتت
في مقال نشره موقع Actionable، يناقش روني هيندل-جيلر ظاهرة التشتت المتزايدة في العصر الرقمي، موضحًا أن قابلية الإنسان للتشتت ليست مشكلة حديثة بل جزء من تكوينه البيولوجي الذي تطور للاستجابة المستمرة للمؤثرات والتنبيهات. إلا أن البيئة الرقمية الحالية، بما تضمه من وسائل تواصل اجتماعي وإشعارات وأخبار متدفقة على مدار الساعة، تستغل هذه القابلية الفطرية وتحوّل الانتباه إلى مورد نادر يتعرض للاستنزاف المستمر. ويستشهد الكاتب بتجربة المدون أندرو سوليفان الذي وصف ما سماه «مرض التشتت»، مبينًا كيف صُممت المنصات الرقمية لتجذب المستخدمين عبر مكافآت نفسية متكررة تجعل العودة إليها عادة يصعب مقاومتها. ويخلص المقال إلى أن القدرة على اختيار ما يستحق اهتمامنا واستبعاد ما عداه أصبحت مهارة أساسية للحفاظ على التركيز والإنتاجية في عالم تتزايد فيه المنافسة على انتباه الإنسان يومًا بعد يوم.
