يتناول المقال تصاعد العنف ضد الأطفال والمراهقين في إقليم الأمريكتين، حيث يسجل الإقليم أعلى معدلات القتل العمد عالميًا نتيجة تداخل عوامل مثل العصابات والجريمة المنظمة والاتجار والفقر والتفاوتات الاجتماعية، إلى جانب انتشار العنف المنزلي والتنمر في سن مبكرة. ويؤكد أن ما يُسجَّل من جرائم قتل لا يمثل سوى جزء من المشكلة، إذ يتعرض عدد كبير من الأطفال لأشكال متعددة من العنف الذي يترك آثارًا عميقة على الصحة النفسية والجسدية وعلى فرصهم المستقبلية. كما يبرز المقال أن الوقاية ممكنة عبر كسر تطبيع العنف وتعزيز الحماية المبكرة، مع دور محوري لأنظمة الصحة في الكشف عن الحالات المعرضة للخطر وتقديم الدعم والرعاية للناجين. وتعمل منظمة الصحة للبلدان الأمريكية وشركاؤها على تعزيز استجابات متعددة القطاعات تشمل التعليم والحماية الاجتماعية والسياسات العامة، مدعومة بأطر عمل مثل INSPIRE وRESPECT، إلى جانب أمثلة ناجحة من دول في المنطقة. ويخلص المقال إلى أن وقف دورة العنف يتطلب تعاونًا واسعًا وإرادة سياسية ومجتمعية مستمرة لضمان بيئات آمنة للأطفال والمراهقين وتمكينهم من حياة خالية من الخوف والعنف.
فريق
التحرير
20 May 2026