فوضى نيوتن
يلخص المقال رحلة المؤلف في الحصول على مخطوطة كيميائية نادرة منسوبة لإسحاق نيوتن عام 2016. يستعرض النص تاريخ أوراق نيوتن الشخصية الشاسعة، والتي ظلت سرية لقرون بعد وفاته في 1727 بسبب احتوائها على كتابات جدلية في الخيمياء ومعتقدات لاهوتية غير تقليدية. بعد تفرق هذه الأوراق في مزاد سوذبيز عام 1936، تمكن المؤلف من الحصول على مخطوطة كتبها جورج ستاركي (إيرينايوس فيلاليثيس)، خيميائي نيوتن المفضل، لتضم إلى معهد تاريخ العلوم. يبرز المقال كيف أن مؤرخي العلوم المعاصرين، على عكس الأجيال السابقة التي استبعدت الخيمياء، أصبحوا اليوم يدرسون إنجازاتها العملية وسياقها الفكري بجدية، مما يتيح أخيرًا فهم أعمال نيوتن الخيميائية وتقديم رؤى جديدة حول جوانب غير مستكشفة من فكره العلمي.
