ملخص INSAR 2025: آخر ما توصلت إليه أبحاث التوحد
تناولت حلقة من بودكاست ASF أبرز محاور مؤتمر الجمعية الدولية لأبحاث التوحد (INSAR 2025)، مقدمةً ملخصًا علميًا مكثفًا لثلاثة أيام من العروض والنقاشات. ركز المؤتمر على قضايا محورية مثل مواجهة المعلومات المغلوطة حول التوحد، والاعتراف بفئة ""التوحد بالغ الشدة"" وضرورة تطوير تعريف بحثي أدق لها باستخدام أدوات بديلة لقياس القدرات، إضافةً إلى تسليط الضوء على الفروق بين الجنسين والتحيزات التشخيصية. كما عرضت أبحاثًا بارزة، منها دراسة مايكل لومباردو باستخدام الذكاء الاصطناعي لتصنيف الأفراد وفق القدرات اللفظية والمعرفية، وأخرى تناولت السلوكيات الخطيرة، الفجوات في الفحوصات الجينية، وأهمية متابعة الأطفال الخدّج. وأكدت النتائج على أن التواصل الاجتماعي الضعيف وعدم التنظيم العاطفي يمثلان مؤشرات للسلوكيات الشديدة، في حين أبرزت الدراسات الجينية والحيوانية أهمية الجمع بين العوامل الوراثية والبيئية لتوسيع الفهم. ويؤكد المؤتمر أن الأبحاث تتجه نحو بناء صورة أكثر دقة وشمولًا للتوحد، عبر تصنيفات أوضح، دعم فردي، وأدوات تقييم محسّنة، بما يفتح الطريق أمام تدخلات أكثر فاعلية وعدالة للمجتمع.
