المستقبل في الصين و ليس في أمريكا
يتناول المقال المحاولات اليائسة لشركتي مايكروسوفت وجوجل لمواكبة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث استثمرت مايكروسوفت مبالغ طائلة في دمج ChatGPT بمحرك البحث بينغ على أمل منافسة جوجل، بينما ردت جوجل بذعر عبر تقليد مايكروسوفت بشكل غير مدروس، في نمط متكرر من التقليد وردود الأفعال المتوترة. يستعرض الكاتب تاريخ جوجل من القرارات المثيرة للجدل، مثل رقابة البحث في الصين وإطلاق جوجل بلس، ليؤكد أن الشركة رغم شهرتها كمبتكرة، لم تنجح داخليًا إلا في منتج أو اثنين، بينما اعتمدت في نجاحاتها الأخرى على الاستحواذ. ينتقد المقال افتقار جوجل إلى الابتكار الحقيقي، وتحولها إلى شركة تلاحق ""البدع التقنية"" بدلًا من التركيز على تحسين تجربة المستخدم، متوقعًا استمرار تدهور جودة منتجاتها مع الوقت.
