الحاجة إلى استراتيجيات أفضل لدعم الأشخاص ذوي التوحد خلال كورونا
هذا المقال يناقش تأثير جائحة كوفيد-19 على الأشخاص المصابين بالتوحد، حيث أدى الإغلاق إلى تغييرات كبيرة في حياتهم اليومية، مما تسبب في ضغوط شديدة نتيجة فقدان الروتين والخدمات الداعمة. أجرت الدراسة مقابلات مع المصابين بالتوحد وعائلاتهم، وكشفت أن بعضهم وجد مزايا في التحولات الرقمية مثل الخدمات عن بُعد، بينما واجه معظمهم صعوبات كبيرة بسبب العزلة الاجتماعية وغياب التواصل الشخصي. أكدت النتائج أن الأشخاص ذوي التوحد ليسوا غير مهتمين بالعلاقات الاجتماعية، كما يُعتقد تقليديًا، بل يفتقدون التفاعل المباشر مع الأصدقاء والمجتمع. كما أدى توقف الخدمات العلاجية إلى تفاقم مشاكل الصحة النفسية، مما زاد من معدلات الاكتئاب وحالات الطوارئ النفسية. بناءً على ذلك، توصي الدراسة بضرورة وضع استراتيجيات لدعم التواصل الشخصي واستمرارية الرعاية للأشخاص المصابين بالتوحد خلال الأزمات، حيث إن البدائل الرقمية لم تكن كافية لضمان جودة حياتهم.
