الصعوبة في التواصل قد تفسر العدوانية لدى بعض الذكور ذوي التوحد
تناقش هذه المقالة دراسة حديثة تشير إلى أن صعوبات التواصل قد تتنبأ بالسلوكيات العدوانية لدى الذكور المصابين بالتوحد، بينما لا يبدو أن هناك ارتباطًا واضحًا بين العاملين لدى الإناث. توضح الباحثة إيملي نيوهاوس أن هذه النتائج قد تساعد في توفير دعم أفضل للأطفال الذكور عبر فهم أسباب السلوكيات العدوانية. شملت الدراسة 80 ذكرًا و65 أنثى من ذوي التوحد، جميعهم قادرون على التحدث بطلاقة، ووجدت أن ضعف مهارات التواصل الاجتماعية يرتبط بزيادة السلوك العدواني، لكن هذا الارتباط اختفى عند تحليل بيانات الإناث. كما تناقش المقالة تحديات البحث في الفروقات بين الجنسين بسبب قلة عدد المشاركات الإناث في دراسات التوحد، مما يجعل هذه النتائج ذات أهمية كبيرة. تدعو الباحثة إلى استخدام أدوات تقييم إضافية، مثل التقارير السريرية أو تقييمات المعلمين، للتأكد من صحة النتائج وعدم الاعتماد فقط على تقارير الوالدين.
