كتاب الاختيار بين الإسلام والنصرانية (1-3)
يتناول هذا الجزء من الكتاب نقاشًا حول وجود النبي محمد ﷺ في نبوءات الكتاب المقدس، حيث يروي الكاتب مواجهته مع قس مسيحي حول ما إذا كان الكتاب المقدس يذكر النبي محمد ﷺ. يبدأ الحوار بمسألة عدم ذكر اسم النبي محمد ﷺ، بينما يدعي القس وجود آلاف النبوءات عن النبي عيسى. يلفت الكاتب الانتباه إلى نبوءة في سفر تثنية الاشتراع (18:18)، ويجادل بأنها تنطبق على النبي محمد ﷺ أكثر من عيسى بناءً على صفات مثل كونه نبيًا يشبه موسى في الرسالة والتشريع. يستعرض الكاتب الاختلافات الأساسية بين موسى وعيسى من منظور المسيحية، مثل مكانة الألوهية والتضحية والخلاص، ويشير إلى أن هذه الصفات تجعل النبوءة غير منطبقة على عيسى، مما يفتح المجال أمام القبول بأنها تتعلق بالنبي محمد ﷺ. يستخدم الكاتب أسلوبًا منطقيًا وتدريجيًا في حواره لإظهار تطابق النبوءة مع النبي محمد ﷺ بوضوح.
