الذكاء الاصطناعي يسرّع أزمة الاحتيال السيبراني العالمية… لكنه قد...
تناقش هذه المقالة كيف أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في تفاقم أزمة الاحتيال السيبراني عالميًا، إذ يمكّن المجرمين من تنفيذ هجمات أكثر تطورًا مثل التصيد الاحتيالي والتزييف العميق، ما يهدد الأفراد والشركات والاقتصادات على حد سواء. وفي المقابل، تبرز المقالة قدرة الذكاء الاصطناعي نفسه على المساعدة في كشف الاحتيال ومنعه إذا استُخدم ضمن أنظمة دفاع متقدمة. وتؤكد أن مواجهة هذه الظاهرة المتنامية تتطلب تعاونًا دوليًا منسقًا بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات وبناء القدرات في الأمن السيبراني، خاصة لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة.
