القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

ما الذي يمكن للقادة تعلّمه من الدول النامية لإعادة بناء الثقة

ما الذي يمكن للقادة تعلّمه من الدول النامية لإعادة بناء الثقة

تغذّي هذه الفجوة في التصوّر حالة السخط، إذ يشير الموظفون الأصغر سناً على وجه الخصوص إلى افتقار القيادة للشفافية والأصالة والتوافق مع قيمهم. والنتيجة هي شعور متزايد بأن نموذج القيادة بأكمله أصبح قديماً، ما يضرّ بالمعنويات داخل قوة عمل متعددة الأجيال تتسم بالتقلّب وارتفاع الصوت، ويضعف الأداء والابتكار.

دافوس 2026: خطاب خاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون — أوروبا بين السيادة والتعاون والابتكار

دافوس 2026: خطاب خاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون — أوروبا بين...

ومن الرائع أن نكون هنا، وكما قد تقول صحيفة «فايننشال تايمز»، في وقت يُفترض أنه زمن سلام واستقرار وقابلية للتنبؤ. دعونا نحاول، في دقائق قليلة، تناول التحديات الكبرى التي يواجهها عالمنا. من الواضح أننا نعيش مرحلة من عدم الاستقرار والاختلالات، سواء من زاوية الأمن والدفاع، أو من الزاوية الاقتصادية.

كيف تجعل وكلاء الذكاء الاصطناعي شركاء استراتيجيين في أعمالك لإطلاق كامل قيمتهم

كيف تجعل وكلاء الذكاء الاصطناعي شركاء استراتيجيين في أعمالك لإطلا...

الحدود الجديدة للأعمال لا تتعلق فقط بتكنولوجيا أسرع. نحن نشهد تحولًا جذريًا في كيفية خلق القيمة من خلال وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يعملون كشركاء استراتيجيين في اتخاذ القرار.

دافوس 2026: كلمة خاصة لرئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان

دافوس 2026: كلمة خاصة لرئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان

وأشار إلى أن عام 2025 شهد سلسلة من التحديات على المستويات الجيوسياسية والاقتصادية والرقمية، وهي تحديات باتت ملموسة في كل مكان وتؤثر في حياتنا اليومية، ولم يكن المنتدى الاقتصادي العالمي بمنأى عنها. وأوضح أن انعقاد هذه الدورة، بمشاركة هذا العدد الكبير من الشخصيات الرفيعة، يعكس أهمية المرونة والحوار كأساس راسخ لمؤسسات قادرة على الصمود والتكيّف.

ثلاثة أمور أساسية يجب أن يعرفها القادة عن الذكاء الاصطناعي لسلامة الهياكل ودوره في دعم التحول في قطاع الطاقة

ثلاثة أمور أساسية يجب أن يعرفها القادة عن الذكاء الاصطناعي لسلامة...

ارتفاع الطلب على الطاقة، وتقادم البنية التحتية، وتقلب الأسواق، وأكبر تحدٍ استثماري في البنية التحتية في التاريخ — هذا هو المشهد الذي يشكّل خلفية الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، سويسرا، في وقت أصبحت فيه رحلة التحول العادل للطاقة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

كيف نفتح آفاق مستقبل التغذية عبر قوة الغذاء

كيف نفتح آفاق مستقبل التغذية عبر قوة الغذاء

ولا يقتصر الأثر على الأسر والمجتمعات فحسب، بل يمتد ليشكّل عبئًا ماليًا هائلًا. ففي الولايات المتحدة وحدها، من المتوقع أن تتضاعف تكاليف أمراض القلب والأوعية الدموية ثلاث مرات لتصل إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2050.

لم نعد نعمل في الظلام: كيف يمكن للذكاء الجماعي أن يساعد في منع العمل القسري

لم نعد نعمل في الظلام: كيف يمكن للذكاء الجماعي أن يساعد في منع ال...

ولا يعود ذلك إلى تقاعس العالم. فقد سنت الحكومات قوانين، واستثمرت الشركات بشكل كبير في إجراءات العناية الواجبة، ودفع المجتمع المدني — رغم محدودية موارده غالبًا — باتجاه التغيير بلا كلل. ارتفعت مستويات الالتزام والوعي، وأصبحت الأدوات أكثر تطورًا من أي وقت مضى. ومع ذلك، ظلّ التقدم أبطأ من حجم وتعقيد المشكلة. صحيح أن بعض المناطق شهدت تحسنًا ملموسًا، إلا أن هذه المكاسب لا تزال غير متكافئة وصعبة الاستدامة.

كيف يمكن للتمويل والتأمين إطلاق الابتكار وتعزيز المرونة عبر تنظيم ذكي

كيف يمكن للتمويل والتأمين إطلاق الابتكار وتعزيز المرونة عبر تنظيم...

وقد استُعرضت هذه المحاور خلال ورشة عمل متعددة التخصصات نظمتها TheCityUK والمنتدى الاقتصادي العالمي في لندن، بدعم من مبادرة Streamlining Services Initiative. وخلال الورشة، تبادل قادة قطاعي التأمين والتمويل رؤاهم حول الحلول التي تطورها صناعاتهم للمساهمة في هذا الجهد، مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة بناء شراكات أعمق بين القطاعين العام والخاص. فالسياسات والتنظيم والتعاون عبر الحدود يجب أن تعمل معًا لتمكين التقنيات المبتكرة ونماذج الأعمال الجديدة من تحقيق كامل إمكاناتها.

في وجهك: كيف فقدت الفنون بُعدها الإيحائي وغدت مهووسة بالإفصاح المباشر

في وجهك: كيف فقدت الفنون بُعدها الإيحائي وغدت مهووسة بالإفصاح الم...

يتناول المقال نقدًا للفن المعاصر، وخصوصًا المسرح والسينما والفنون البصرية، لافتقاره إلى العمق الإنساني والتأمل، وتحوله نحو الانفعال المباشر والفجّ الذي يركز على الصدمة اللحظية بدلاً من الحوار والمشاركة العاطفية. يرى الكاتب أن الميل نحو المباشرة اللحظية والاستهلاك الفوري يقضي على المسافة الجمالية والغموض الضروريين للإحساس الحقيقي بالجمال، موضحًا أن الفن الإيروتيكي الحقيقي يقوم على الإيحاء والتلميح والحجب الجزئي، في حين أن البورنوغرافيا والمباشرة الفجّة تفتقر إلى هذا البُعد، فتعرض الأشياء بلا تأمل أو غموض، ما يحول المتلقي إلى مستهلك لحظي فقط. من خلال أمثلة من المسرح، الأوبرا، الفن البصري، والكتابات الدينية، يؤكد المقال أن الجمال والإيروتيكية ينبعان من الحجاب، الإبطاء، والتشتيت، وأن الكشف المباشر والمباشرية الفجّة تفقد العمل الفني طابعه الإنساني العميق، وتحوّله إلى مجرد استهلاك سريع بلا تأمل أو مشاركة وجدانية.

الرُّفات البشريُّ، بشريٌّ جدًّا!

الرُّفات البشريُّ، بشريٌّ جدًّا!

تتناول المقالة جدل استرداد الرفات البشري والممتلكات الثقافية من المتاحف إلى مجتمعاتها الأصلية، مستعرضة الأبعاد الأنثروبولوجية والسياسية والقانونية لهذه القضية. تبرز المقالة تعقيد تحديد ملكية هذه القطع بين الورثة، والقبائل، والدول، مع اختلاف سياقاتها التاريخية وظروف حيازتها—من النهب والمصادرات إلى الهبات والبحث العلمي. كما تشير إلى التحديات المرتبطة بشرعية المطالب وشرعية ممثلي الشعوب الأصلية، وتناقض المصالح بين الحفاظ على المجموعات العامة ودعم حقوق المجتمعات الأصلية في دفن وإدارة إرثها الثقافي. وتشير إلى أن إعادة الرفات والممتلكات الثقافية تُعد اعترافًا بالظلم التاريخي وفرصة للشفاء الجماعي وإعادة بناء الهويات الثقافية، لكنها تتطلب آليات دولية وإشرافًا مؤسسيًا يوازن بين حقوق الشعوب الأصلية، وحفظ المتاحف للمعرفة والبحث العلمي، لضمان الحفاظ على التراث الإنساني المشترك وإدارة هذه الموارد بشكل عادل ومستدام.

بيكيت في التاريخ

بيكيت في التاريخ

تطرح المقالة مراجعة لكتاب بيير وفالنتين تيمكين حول مسرحية صمويل بيكيت الشهيرة في انتظار جودو، مقدمة تفسيرًا ثوريًا يربط العمل بسياقه التاريخي أثناء الحرب العالمية الثانية في جنوب فرنسا، بعيدًا عن التصنيف التقليدي لمسرح العبث. يرى المؤلفان أن المسرحية ليست مجرد تهريج أو غموض فلسفي، بل تحمل إشارات دقيقة للاضطهاد والتهجير اليهودي، ويؤكدان أن بيكيت عمد إلى إخفاء بعض التفاصيل، مثل حذف اسم "ليفي"، لحماية الشخصيات من التصنيف وتقديمها كبشر قبل أي هوية عرقية أو دينية. بالتالي، يتيح هذا التفسير فهمًا أعمق لأحداث المسرحية ودوافع الشخصيات، ويعيد الاعتبار لإمكانيات الإخراج والتمثيل، ويحوّل القراءة السائدة من عبثية مطلقة إلى تجربة تجمع بين التاريخ والرمزية والمجاز، مع الحفاظ على التوازن بين الغموض والواقعية.

حياة فيلسوف

حياة فيلسوف

يقدّم المقال عرضًا تحليليًا متوازنًا لسيرة الفيلسوف الإنجليزي ديريك بارفيت من خلال كتاب ديفيد إدموندز، مبرزًا مكانته بوصفه أحد أعظم فلاسفة الأخلاق المعاصرين، وإسهامه الحاسم في الدفاع عن موضوعية الأخلاق ومعالجة قضايا محورية مثل الهوية الشخصية، والتصرف العقلاني، وواجباتنا تجاه الأجيال القادمة. يستعرض المقال أعماله الأساسية، وعلى رأسها «أسباب وأشخاص» و«حول ما يهم»، ويشرح طموحه الفكري في تجاوز الانقسامات بين النظريات الأخلاقية الكبرى، مع إبراز الإشكاليات العميقة التي كشفها، مثل «الخاتمة المنفرة» في أخلاقيات السكان. كما يرسم صورة إنسانية دقيقة لحياته الشخصية والأكاديمية، المكرّسة بالكامل تقريبًا للفلسفة، بما فيها غرابة أطواره وكماليته الشديدة، وعلاقاته الفكرية الواسعة، وزواجه، واحتمال معاناته من حالات عصبية خاصة. ويخلص المقال إلى أن أهمية بارفيت لا تكمن فقط في الحلول التي قدّمها، بل في الأسئلة الجذرية التي تركها مفتوحة، وفي الأثر العميق والمستمر لأعماله على الفلسفة والأخلاق المعاصرة.

ما الذي يمكن للقادة تعلّمه من الدول النامية لإعادة...

تغذّي هذه الفجوة في التصوّر حالة السخط، إذ يشير الموظفون الأصغر سناً على وجه الخصوص إلى افتقار القيادة للشفافية والأصالة والتوافق مع قيمهم. والنتيجة هي شعور متزايد بأن نموذج القيادة بأكمله أصبح قديماً، ما يضرّ بالمعنويات داخل قوة عمل متعددة الأجيال تتسم بالتقلّب وارتفاع الصوت، ويضعف الأداء والابتكار.

دافوس 2026: خطاب خاص للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرو...

ومن الرائع أن نكون هنا، وكما قد تقول صحيفة «فايننشال تايمز»، في وقت يُفترض أنه زمن سلام واستقرار وقابلية للتنبؤ. دعونا نحاول، في دقائق قليلة، تناول التحديات الكبرى التي يواجهها عالمنا. من الواضح أننا نعيش مرحلة من عدم الاستقرار والاختلالات، سواء من زاوية الأمن والدفاع، أو من الزاوية الاقتصادية.

كيف تجعل وكلاء الذكاء الاصطناعي شركاء استراتيجيين...

الحدود الجديدة للأعمال لا تتعلق فقط بتكنولوجيا أسرع. نحن نشهد تحولًا جذريًا في كيفية خلق القيمة من خلال وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يعملون كشركاء استراتيجيين في اتخاذ القرار.

دافوس 2026: كلمة خاصة لرئيس الاتحاد السويسري غي با...

وأشار إلى أن عام 2025 شهد سلسلة من التحديات على المستويات الجيوسياسية والاقتصادية والرقمية، وهي تحديات باتت ملموسة في كل مكان وتؤثر في حياتنا اليومية، ولم يكن المنتدى الاقتصادي العالمي بمنأى عنها. وأوضح أن انعقاد هذه الدورة، بمشاركة هذا العدد الكبير من الشخصيات الرفيعة، يعكس أهمية المرونة والحوار كأساس راسخ لمؤسسات قادرة على الصمود والتكيّف.

ثلاثة أمور أساسية يجب أن يعرفها القادة عن الذكاء ا...

ارتفاع الطلب على الطاقة، وتقادم البنية التحتية، وتقلب الأسواق، وأكبر تحدٍ استثماري في البنية التحتية في التاريخ — هذا هو المشهد الذي يشكّل خلفية الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، سويسرا، في وقت أصبحت فيه رحلة التحول العادل للطاقة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

كيف نفتح آفاق مستقبل التغذية عبر قوة الغذاء

ولا يقتصر الأثر على الأسر والمجتمعات فحسب، بل يمتد ليشكّل عبئًا ماليًا هائلًا. ففي الولايات المتحدة وحدها، من المتوقع أن تتضاعف تكاليف أمراض القلب والأوعية الدموية ثلاث مرات لتصل إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2050.

لم نعد نعمل في الظلام: كيف يمكن للذكاء الجماعي أن...

ولا يعود ذلك إلى تقاعس العالم. فقد سنت الحكومات قوانين، واستثمرت الشركات بشكل كبير في إجراءات العناية الواجبة، ودفع المجتمع المدني — رغم محدودية موارده غالبًا — باتجاه التغيير بلا كلل. ارتفعت مستويات الالتزام والوعي، وأصبحت الأدوات أكثر تطورًا من أي وقت مضى. ومع ذلك، ظلّ التقدم أبطأ من حجم وتعقيد المشكلة. صحيح أن بعض المناطق شهدت تحسنًا ملموسًا، إلا أن هذه المكاسب لا تزال غير متكافئة وصعبة الاستدامة.

كيف يمكن للتمويل والتأمين إطلاق الابتكار وتعزيز ال...

وقد استُعرضت هذه المحاور خلال ورشة عمل متعددة التخصصات نظمتها TheCityUK والمنتدى الاقتصادي العالمي في لندن، بدعم من مبادرة Streamlining Services Initiative. وخلال الورشة، تبادل قادة قطاعي التأمين والتمويل رؤاهم حول الحلول التي تطورها صناعاتهم للمساهمة في هذا الجهد، مؤكدين في الوقت نفسه ضرورة بناء شراكات أعمق بين القطاعين العام والخاص. فالسياسات والتنظيم والتعاون عبر الحدود يجب أن تعمل معًا لتمكين التقنيات المبتكرة ونماذج الأعمال الجديدة من تحقيق كامل إمكاناتها.

في وجهك: كيف فقدت الفنون بُعدها الإيحائي وغدت مهوو...

يتناول المقال نقدًا للفن المعاصر، وخصوصًا المسرح والسينما والفنون البصرية، لافتقاره إلى العمق الإنساني والتأمل، وتحوله نحو الانفعال المباشر والفجّ الذي يركز على الصدمة اللحظية بدلاً من الحوار والمشاركة العاطفية. يرى الكاتب أن الميل نحو المباشرة اللحظية والاستهلاك الفوري يقضي على المسافة الجمالية والغموض الضروريين للإحساس الحقيقي بالجمال، موضحًا أن الفن الإيروتيكي الحقيقي يقوم على الإيحاء والتلميح والحجب الجزئي، في حين أن البورنوغرافيا والمباشرة الفجّة تفتقر إلى هذا البُعد، فتعرض الأشياء بلا تأمل أو غموض، ما يحول المتلقي إلى مستهلك لحظي فقط. من خلال أمثلة من المسرح، الأوبرا، الفن البصري، والكتابات الدينية، يؤكد المقال أن الجمال والإيروتيكية ينبعان من الحجاب، الإبطاء، والتشتيت، وأن الكشف المباشر والمباشرية الفجّة تفقد العمل الفني طابعه الإنساني العميق، وتحوّله إلى مجرد استهلاك سريع بلا تأمل أو مشاركة وجدانية.

الرُّفات البشريُّ، بشريٌّ جدًّا!

تتناول المقالة جدل استرداد الرفات البشري والممتلكات الثقافية من المتاحف إلى مجتمعاتها الأصلية، مستعرضة الأبعاد الأنثروبولوجية والسياسية والقانونية لهذه القضية. تبرز المقالة تعقيد تحديد ملكية هذه القطع بين الورثة، والقبائل، والدول، مع اختلاف سياقاتها التاريخية وظروف حيازتها—من النهب والمصادرات إلى الهبات والبحث العلمي. كما تشير إلى التحديات المرتبطة بشرعية المطالب وشرعية ممثلي الشعوب الأصلية، وتناقض المصالح بين الحفاظ على المجموعات العامة ودعم حقوق المجتمعات الأصلية في دفن وإدارة إرثها الثقافي. وتشير إلى أن إعادة الرفات والممتلكات الثقافية تُعد اعترافًا بالظلم التاريخي وفرصة للشفاء الجماعي وإعادة بناء الهويات الثقافية، لكنها تتطلب آليات دولية وإشرافًا مؤسسيًا يوازن بين حقوق الشعوب الأصلية، وحفظ المتاحف للمعرفة والبحث العلمي، لضمان الحفاظ على التراث الإنساني المشترك وإدارة هذه الموارد بشكل عادل ومستدام.

بيكيت في التاريخ

تطرح المقالة مراجعة لكتاب بيير وفالنتين تيمكين حول مسرحية صمويل بيكيت الشهيرة في انتظار جودو، مقدمة تفسيرًا ثوريًا يربط العمل بسياقه التاريخي أثناء الحرب العالمية الثانية في جنوب فرنسا، بعيدًا عن التصنيف التقليدي لمسرح العبث. يرى المؤلفان أن المسرحية ليست مجرد تهريج أو غموض فلسفي، بل تحمل إشارات دقيقة للاضطهاد والتهجير اليهودي، ويؤكدان أن بيكيت عمد إلى إخفاء بعض التفاصيل، مثل حذف اسم "ليفي"، لحماية الشخصيات من التصنيف وتقديمها كبشر قبل أي هوية عرقية أو دينية. بالتالي، يتيح هذا التفسير فهمًا أعمق لأحداث المسرحية ودوافع الشخصيات، ويعيد الاعتبار لإمكانيات الإخراج والتمثيل، ويحوّل القراءة السائدة من عبثية مطلقة إلى تجربة تجمع بين التاريخ والرمزية والمجاز، مع الحفاظ على التوازن بين الغموض والواقعية.

حياة فيلسوف

يقدّم المقال عرضًا تحليليًا متوازنًا لسيرة الفيلسوف الإنجليزي ديريك بارفيت من خلال كتاب ديفيد إدموندز، مبرزًا مكانته بوصفه أحد أعظم فلاسفة الأخلاق المعاصرين، وإسهامه الحاسم في الدفاع عن موضوعية الأخلاق ومعالجة قضايا محورية مثل الهوية الشخصية، والتصرف العقلاني، وواجباتنا تجاه الأجيال القادمة. يستعرض المقال أعماله الأساسية، وعلى رأسها «أسباب وأشخاص» و«حول ما يهم»، ويشرح طموحه الفكري في تجاوز الانقسامات بين النظريات الأخلاقية الكبرى، مع إبراز الإشكاليات العميقة التي كشفها، مثل «الخاتمة المنفرة» في أخلاقيات السكان. كما يرسم صورة إنسانية دقيقة لحياته الشخصية والأكاديمية، المكرّسة بالكامل تقريبًا للفلسفة، بما فيها غرابة أطواره وكماليته الشديدة، وعلاقاته الفكرية الواسعة، وزواجه، واحتمال معاناته من حالات عصبية خاصة. ويخلص المقال إلى أن أهمية بارفيت لا تكمن فقط في الحلول التي قدّمها، بل في الأسئلة الجذرية التي تركها مفتوحة، وفي الأثر العميق والمستمر لأعماله على الفلسفة والأخلاق المعاصرة.