تجاوز الدافعية إلى قوة الإرادة
يتناول المقال أهمية قوة الإرادة في تحقيق الأداء الاستثنائي لدى المديرين، موضحًا الفرق بين الدافعية والرغبة العابرة من جهة، والإرادة الحرة الملتزمة من جهة أخرى، حيث تمكّن الأخيرة الأفراد من اتخاذ إجراءات هادفة رغم العقبات والضغوط. يستعرض البحث تجارب عملية من شركات عالمية مثل كونوكو، لوفتهانزا، وهيلتي، مبينًا كيف يمر المديرون بثلاث مراحل أساسية لتفعيل إرادتهم: تكوين النية، عبور “الروبيكون” الشخصي، وحماية النية، وذلك عبر مواجهة التردد، معالجة العقبات، وتصور النتائج بوضوح. كما يسلط المقال الضوء على دور القادة في تمكين الآخرين من تبني الإرادة الحرة من خلال دعمهم في رسم أهداف ملموسة، مواجهة التردد، تهيئة بيئة مناسبة، ووضع قواعد للتوقف عند الضرورة، مؤكّدًا أن الالتزام الشخصي العميق والإرادة الحرة هي الأساس لتحقيق تنفيذ مستدام للمبادرات والنجاح المؤسسي.
