القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

من الخطر إلى الكارثة: الحديث عن نموذج جديد

من الخطر إلى الكارثة: الحديث عن نموذج جديد

يناقش المقال التحوّل العميق في العلوم الإنسانية والاجتماعية من نموذج «الخطر» المرتبط بمشروع الحداثة، إلى نموذج «الكارثة» بوصفه إطارًا جديدًا لفهم ما يهدد الإنسان، كاشفًا عن محدوديته وهشاشته بعد أن كان يُتصوَّر سيدًا للطبيعة وقادرًا على التحكم في المستقبل عبر العقل والخبرة. يبيّن الكاتبان أن مركزية الكارثة لا تعود فقط إلى تزايد الأحداث المأساوية، بل إلى تغيّر حساسيتنا وتصورنا لها، إذ لم تعد مجرد خطر يمكن قياسه أو الوقاية منه، بل حدث مطلق، قاطع للزمن، جزئي التنبؤ، وعالمي الصدى، تتشكل معانيه من خلال السرديات العلمية والدينية والأخلاقية والعاطفية المحيطة به. ويُظهر المقال كيف يتحدى نموذج الكارثة مفهوم «مجتمع المخاطر» عند أولريش بيك، ويضع موضع تساؤل الفردية، والعقلانية التقنية، واحتكار الخبراء للتفسير، مقترحًا ما يسميه بعض الفلاسفة «الكارثية المستنيرة» التي تفترض الاعتراف بحتمية الكارثة من أجل تجنبها. وفي أفق أوسع، يرى المقال أن هذا التحول يؤسس لما يسميه «أنثروبولوجيا سلبية»، لا تعرّف الإنسان بما هو عليه، بل بما لم يعد قادرًا على ادعائه: السيطرة، العصمة، والتقدم المضمون، مؤكدة أن الكارثة أصبحت أفقًا وجوديًا يعيد صياغة علاقتنا بالذات، وبالآخرين، وبالطبيعة.

""الاستعمار الرقمي"": كيف تتبع شركات الذكاء الاصطناعي أساليب الإمبراطوريات

""الاستعمار الرقمي"": كيف تتبع شركات الذكاء الاصطناعي أساليب الإم...

المقال يناقش ما يمكن تسميته بـ""الاستعمار الرقمي""، حيث تجمع شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، مثل OpenAI وGoogle، كميات هائلة من البيانات من الإنترنت دون موافقة أصحابها، مستندة إلى مبدأ الاستخدام العادل. ويُشبّه ذلك بالمفهوم الاستعماري القديم ""Terra Nullius"" الذي اعتُبرت بموجبه الأراضي بلا مالك، مشيرًا إلى أن البيانات الشخصية تعامل اليوم بطريقة مشابهة كأنها ملكية عامة. كما ينتقد المقال أسلوب الموافقة الذي يفرض على المستخدمين التنازل عن بياناتهم تحت ضغط الخيارات المحدودة. ورغم ذلك، يوضح المقال أن المقاومة ممكنة، مستفيدًا من تاريخ مقاومة الشعوب الأصلية، عبر دعاوى قضائية ضد شركات الذكاء الاصطناعي وحركات سيادة البيانات، مع التأكيد على ضرورة إعادة ملكية البيانات إلى الأفراد والمجتمعات المحلية لضمان التحكم في استخدامها ومنع استغلالها دون إذن.

كيف قد يغير ChatGPT عالم الإعلانات دون أن تشعر بذلك

كيف قد يغير ChatGPT عالم الإعلانات دون أن تشعر بذلك

المقال يتناول تطور استخدام الذكاء الاصطناعي في تخصيص الإعلانات، موضحًا كيف أصبحت الرسائل الترويجية على الإنترنت شخصية جدًا بفضل تقنيات مثل ChatGPT، الذي يمكنه تقديم توصيات مخصصة، وإدارة عمليات الشراء، وتذكير المستخدمين بالمنتجات التي اهتموا بها سابقًا. كما يناقش المقال خطط OpenAI لدمج الإعلانات بشكل أوسع لتحقيق الربح، مع التركيز على تجارب المستخدمين وأهمية شعورهم بالاستقلالية عند اتخاذ القرارات الشرائية. ومع ذلك، يثير هذا التوسع تحديات أخلاقية تتعلق بالشفافية والتلاعب الإعلاني، حيث قد تصبح الإعلانات غير واضحة ومندمجة بسلاسة ضمن المحتوى، مما يزيد من صعوبة التعرف عليها وحماية المستخدمين من الاستهداف المفرط.

كيف تصبح كندا قوة عالمية في الذكاء الاصطناعي؟ الاستثمار في الرياضيات هو الحل

كيف تصبح كندا قوة عالمية في الذكاء الاصطناعي؟ الاستثمار في الرياض...

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، مستخدمًا في كل شيء من تحسين الخدمات العامة إلى التشخيص الطبي، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالعدالة، والموثوقية، والاستدامة البيئية والمالية. ورغم التطور التقني الهائل، فإن المفتاح للتقدم ليس زيادة حجم الأنظمة أو البيانات فحسب، بل فهم المبادئ الرياضية الأساسية التي تقوم عليها هذه الأنظمة، مثل الجبر الخطي والإحصاء والتحسين، لأنها المحرك الحقيقي لقدرتها على التعلم واتخاذ القرار. وكندا تمتلك بنية تحتية علمية قوية، من معاهد رياضية وبحثية وشراكات مع مراكز الذكاء الاصطناعي، ما يمكّنها من تعزيز البحث الأساسي في الذكاء الاصطناعي وتحقيق ريادة عالمية تعتمد على الكفاءة، والشفافية، والموثوقية، بدلًا من مجرد التوسع المكلف في الأنظمة الكبيرة.

خرسانة بلمسة إنسانية: هل يمكن أن نصنع بنية تحتية تُصلِح نفسها بنفسها؟

خرسانة بلمسة إنسانية: هل يمكن أن نصنع بنية تحتية تُصلِح نفسها بنف...

يناقش المقال التحديات الكبيرة التي تواجه الخرسانة التقليدية بسبب التشققات الناتجة عن العوامل البيئية، خصوصًا في المناخات الباردة، ويعرض تطور مفهوم الخرسانة ذاتية الشفاء بوصفه حلًا واعدًا لتعزيز متانة البنية التحتية وإطالة عمرها. ويوضح أن الخرسانة تمتلك قدرة محدودة على الشفاء الذاتي الطبيعي، ما دفع الباحثين إلى تطوير أنظمة شفاء مستقلة تحاكي الطبيعة عبر استخدام بكتيريا أو مواد كيميائية خاصة تُغلق الشقوق عند تشكلها. ورغم نجاح الخرسانة الحيوية المعتمدة على البكتيريا في ترميم الشقوق الصغيرة، فإن بطئها وصعوبة تطبيقها على نطاق واسع فتحا الباب أمام حلول كيميائية أسرع وأكثر فاعلية، خاصة تلك المعتمدة على مواد شفاء مغلّفة داخل كبسولات دقيقة تنفجر عند حدوث التشقق. ويختتم المقال بالتأكيد على أن الأبحاث لا تزال جارية لتحديد النهج الأمثل أو دمج أكثر من تقنية، معتبرًا أن تطوير خرسانة قادرة على معالجة نفسها ليس ترفًا علميًا، بل ضرورة هندسية لتقليل تكاليف الصيانة وحماية البنية التحتية مستقبلًا.

موقع بناء عمره ألفا عام يكشف أسرار الخرسانة الرومانية ذاتية الشفاء

موقع بناء عمره ألفا عام يكشف أسرار الخرسانة الرومانية ذاتية الشفا...

يستعرض المقال دراسة حديثة كشفت سرًا مهمًا من أسرار متانة الخرسانة الرومانية، موضحًا كيف أسهمت تقنية «الخلط الساخن» باستخدام الجير الحي والبوزولانا في إنتاج خرسانة قادرة على ترميم تشققاتها ذاتيًا، وهو ما يفسر بقاء كثير من المباني الرومانية حتى اليوم. ويستند الاكتشاف إلى موقع بناء غير مكتمل في بومبي، أتاح للباحثين فرصة نادرة لفحص مكونات الخرسانة قبل خلطها بالماء، ما غيّر الفهم التقليدي لطريقة تصنيعها. ورغم أن النصوص القديمة تشير إلى معرفة الرومان بهذه التقنية، فإن مدى انتشارها في أنحاء الإمبراطورية لا يزال محل تساؤل، خصوصًا أن جودة البناء الروماني لم تكن متساوية دائمًا. ويخلص المقال إلى أن هذه النتائج، على أهميتها، تفتح الباب أمام أسئلة أوسع حول تطور تقنيات البناء الرومانية، وتدعو إلى مزيد من البحث لتحديد مدى شيوع هذه الخرسانة «ذاتية الشفاء» عبر الزمن والمكان.

تحذيرات إنفلونزا الطيور تُهمَل

تحذيرات إنفلونزا الطيور تُهمَل

يحاجج المقال بأن تجاهل تحذيرات إنفلونزا الطيور اليوم يكرر الخطأ نفسه الذي سبق جائحة كوفيد، حين ضاعت إشارات الإنذار المبكر داخل البيروقراطيات وضعف الاستعداد، رغم وضوح المؤشرات العلمية. فالفيروس، وإن كان انتقاله المستدام بين البشر لا يزال منخفض الاحتمال، يتمدد على نحو مقلق بين الطيور والثدييات، ويجري اختباره مرارًا عبر القفز بين الأنواع في بيئات زراعية مكتظة، بينما تتراجع قدرات المراقبة والجاهزية بسبب تقليص الميزانيات وتآكل الخبرات وضعف تبادل البيانات. ويرى الكاتب أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الفيروس ذاته، بل في هشاشة «سلسلة التحذير» التي تربط الاكتشاف بالقرار، إذ تخفت الإشارات كلما صعدت داخل المؤسسات وتغيب عن وعي الجمهور، ما يخلق شعورًا زائفًا بالأمان. ومع أن العالم اليوم يمتلك أدوات أفضل مما كان عليه قبل كوفيد، فإن الاحتمال المنخفض لا يعني انعدام الخطر، وتجاهل التحذيرات الآن قد يعني أن الإنذار التالي سيصل متأخرًا، بعد فوات الأوان.

التعليم الذاتي كما يراه الروائي لويس لامور

التعليم الذاتي كما يراه الروائي لويس لامور

يعرض المقال سيرة لويس لامور بوصفها نموذجًا ملهمًا للتعلم الذاتي، مركزًا على كيف صنع الكاتب تعليمه بنفسه عبر القراءة الواسعة بدافع الفضول والعزيمة لا المنهج الصارم، حتى كوّن قاعدة معرفية عميقة مكّنته من الكتابة بصدق عن تاريخ الغرب الأمريكي. ومن خلال كتابه تعليم رحّالة يستخلص الكاتب عشر نصائح للتعلم، أبرزها: التواضع المعرفي، المرونة في القراءة، استخدام الكتب بوصفها جسورًا لكتب أخرى، ارتياد المكتبات، مناقشة القراءات مع الآخرين، الجمع بين التوسع وبناء الخبرة في مجال محدد، قراءة الكلاسيكيات، والتعلم من البشر لا من الكتب وحدها. ويخلص المقال إلى أن القراءة مغامرة ذهنية لا تقل عن مغامرات الحياة، وأن القارئ الجاد قادر عبر الكتب على عيش حيوات متعددة وبناء تعليم غني يقوده إلى اكتشاف ذاته والعالم.

بيت فيتجنشتاين 

بيت فيتجنشتاين 

يستعرض المقال مجموعة المراسلات بين الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين والمهندس المعماري بول إنجلمان، مسلّطًا الضوء على الفترة الحاسمة في حياة فيتجنشتاين بين 1916 و1937، التي شهدت كتابة التراكتاتوس وعملية بناء منزل لأخته، وتجربة الحرب والعودة إلى فيينا والتعليم. تكشف الرسائل عن جوانب شخصية وفكرية عميقة لفيلسجنشتاين، تتعلق بالأدب والفن والدين والأخلاق، بعيدًا عن مناقشة فلسفته المنطقية المباشرة، وتبرز تأثير صداقة إنجلمان وبيئة فيينا الثقافية على تشكيل فكره. كما تبيّن الوثائق كيف أن هذه المرحلة أرسَت أساس ما أصبح يعرف بالفلسفة الثانية لفيلسجنشتاين، مؤكدة أن فهم شخصيته يظل معقدًا ويعتمد على قراءة متأنية للوثائق والسياق التاريخي والثقافي المحيط به.

حول كتاب “رأس المال والأيديولوجيا”

حول كتاب “رأس المال والأيديولوجيا”

يستعرض المقال مشروع توماس بيكيتي في كتاب «رأس المال والأيديولوجيا» بوصفه تاريخًا مقارنًا للأنظمة غير المتكافئة التي تُبرّر اللامساواة عبر أفكار الملكية والحدود، مؤكدًا أنها نتاج صراعات سياسية وليست حتميات تاريخية. يناقش كيف قاد وعد المساواة في الثورة الفرنسية إلى تقديس الملكية وتركيزها، وكيف تحوّلت الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في الغرب من تمثيل الطبقات الشعبية إلى النخب المتعلمة مع قبول تفاوتات تعليمية واسعة. كما يستخلص من التجربة الهندية دروسًا عالمية حول دور الاستعمار وسياسات الحصص، ليخلص إلى أن الانقسامات الطبقية والهويات السياسية تُبنى تاريخيًا وقابلة للتغيير عبر سياسات عادلة لإعادة التوزيع والتعليم.

الفلسفة الإسلامية: من التأثير الديني إلى التأثير السياسي

الفلسفة الإسلامية: من التأثير الديني إلى التأثير السياسي

يقدّم المقال قراءة لكتاب كريستيان جامبيه ما هي الفلسفة الإسلامية؟، مبيّنًا أن الفلسفة في بلاد الإسلام تقليد أصيل ومتواصل، لا مجرد مرحلة انتقالية، ومتجذّر في التفاعل بين الحكمة الدينية واللاهوت السياسي، بما يدحض الرؤية الاستشراقية. ويميّز جامبيه بين «الفلسفة الإسلامية» و«العربية»، معتبرًا الأولى إطارًا أوسع يتجاوز اللغة والعرق، ويشمل الفلسفة، والتصوف، والعرفان، والحكمة بوصفها سعيًا إلى الحقيقة والفضيلة والخلاص. كما يبرز البعد العملي والسياسي للفلسفة، حيث تتقاطع الميتافيزيقا مع السلطة والإمامة ودور الفقيه، ليخلص إلى أن الكتاب يفتح فهمًا أعمق للفلسفة الإسلامية كتجربة فكرية وروحية حيّة.

تكريمًا لتورين

تكريمًا لتورين

يقدّم المقال قراءة شاملة لمسار عالم الاجتماع الفرنسي آلان تورين، بوصفه مفكرًا ديمقراطيًا اجتماعيًا دافع عن قدرة الأفراد والحركات الاجتماعية على استعادة السيطرة على حياتهم وصنع التاريخ. انطلق تورين من علم اجتماع العمل وتكوّن الوعي الطبقي، قبل أن ينتقل إلى تحليل الحركات الاجتماعية ودورها في التحكم بـ«التاريخية» في المجتمعات الصناعية، ثم إلى التنظير لمجتمع ما بعد الصناعة حيث تحل الثقافة والذات والهوية محل مركزية الإنتاج. عارض المقاربات البنيوية والحتمية، وركّز على الفاعل وتجربته، وابتكر منهج «التدخل السوسيولوجي» الذي يدمج البحث بالممارسة. كما لعب دورًا فكريًا وسياسيًا ضمن «اليسار الثاني»، واشتغل بعمق على مجتمعات أمريكا اللاتينية. ويخلص النص إلى أن إرث تورين يتمثل في دفاعه المستمر عن الحرية، والذات، والديمقراطية، في عالم يزداد خضوعًا للسوق، والتكنوقراطية، والشعبوية.

من الخطر إلى الكارثة: الحديث عن نموذج جديد

يناقش المقال التحوّل العميق في العلوم الإنسانية والاجتماعية من نموذج «الخطر» المرتبط بمشروع الحداثة، إلى نموذج «الكارثة» بوصفه إطارًا جديدًا لفهم ما يهدد الإنسان، كاشفًا عن محدوديته وهشاشته بعد أن كان يُتصوَّر سيدًا للطبيعة وقادرًا على التحكم في المستقبل عبر العقل والخبرة. يبيّن الكاتبان أن مركزية الكارثة لا تعود فقط إلى تزايد الأحداث المأساوية، بل إلى تغيّر حساسيتنا وتصورنا لها، إذ لم تعد مجرد خطر يمكن قياسه أو الوقاية منه، بل حدث مطلق، قاطع للزمن، جزئي التنبؤ، وعالمي الصدى، تتشكل معانيه من خلال السرديات العلمية والدينية والأخلاقية والعاطفية المحيطة به. ويُظهر المقال كيف يتحدى نموذج الكارثة مفهوم «مجتمع المخاطر» عند أولريش بيك، ويضع موضع تساؤل الفردية، والعقلانية التقنية، واحتكار الخبراء للتفسير، مقترحًا ما يسميه بعض الفلاسفة «الكارثية المستنيرة» التي تفترض الاعتراف بحتمية الكارثة من أجل تجنبها. وفي أفق أوسع، يرى المقال أن هذا التحول يؤسس لما يسميه «أنثروبولوجيا سلبية»، لا تعرّف الإنسان بما هو عليه، بل بما لم يعد قادرًا على ادعائه: السيطرة، العصمة، والتقدم المضمون، مؤكدة أن الكارثة أصبحت أفقًا وجوديًا يعيد صياغة علاقتنا بالذات، وبالآخرين، وبالطبيعة.

""الاستعمار الرقمي"": كيف تتبع شركات الذكاء الاصطن...

المقال يناقش ما يمكن تسميته بـ""الاستعمار الرقمي""، حيث تجمع شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، مثل OpenAI وGoogle، كميات هائلة من البيانات من الإنترنت دون موافقة أصحابها، مستندة إلى مبدأ الاستخدام العادل. ويُشبّه ذلك بالمفهوم الاستعماري القديم ""Terra Nullius"" الذي اعتُبرت بموجبه الأراضي بلا مالك، مشيرًا إلى أن البيانات الشخصية تعامل اليوم بطريقة مشابهة كأنها ملكية عامة. كما ينتقد المقال أسلوب الموافقة الذي يفرض على المستخدمين التنازل عن بياناتهم تحت ضغط الخيارات المحدودة. ورغم ذلك، يوضح المقال أن المقاومة ممكنة، مستفيدًا من تاريخ مقاومة الشعوب الأصلية، عبر دعاوى قضائية ضد شركات الذكاء الاصطناعي وحركات سيادة البيانات، مع التأكيد على ضرورة إعادة ملكية البيانات إلى الأفراد والمجتمعات المحلية لضمان التحكم في استخدامها ومنع استغلالها دون إذن.

كيف قد يغير ChatGPT عالم الإعلانات دون أن تشعر بذل...

المقال يتناول تطور استخدام الذكاء الاصطناعي في تخصيص الإعلانات، موضحًا كيف أصبحت الرسائل الترويجية على الإنترنت شخصية جدًا بفضل تقنيات مثل ChatGPT، الذي يمكنه تقديم توصيات مخصصة، وإدارة عمليات الشراء، وتذكير المستخدمين بالمنتجات التي اهتموا بها سابقًا. كما يناقش المقال خطط OpenAI لدمج الإعلانات بشكل أوسع لتحقيق الربح، مع التركيز على تجارب المستخدمين وأهمية شعورهم بالاستقلالية عند اتخاذ القرارات الشرائية. ومع ذلك، يثير هذا التوسع تحديات أخلاقية تتعلق بالشفافية والتلاعب الإعلاني، حيث قد تصبح الإعلانات غير واضحة ومندمجة بسلاسة ضمن المحتوى، مما يزيد من صعوبة التعرف عليها وحماية المستخدمين من الاستهداف المفرط.

كيف تصبح كندا قوة عالمية في الذكاء الاصطناعي؟ الاس...

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، مستخدمًا في كل شيء من تحسين الخدمات العامة إلى التشخيص الطبي، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالعدالة، والموثوقية، والاستدامة البيئية والمالية. ورغم التطور التقني الهائل، فإن المفتاح للتقدم ليس زيادة حجم الأنظمة أو البيانات فحسب، بل فهم المبادئ الرياضية الأساسية التي تقوم عليها هذه الأنظمة، مثل الجبر الخطي والإحصاء والتحسين، لأنها المحرك الحقيقي لقدرتها على التعلم واتخاذ القرار. وكندا تمتلك بنية تحتية علمية قوية، من معاهد رياضية وبحثية وشراكات مع مراكز الذكاء الاصطناعي، ما يمكّنها من تعزيز البحث الأساسي في الذكاء الاصطناعي وتحقيق ريادة عالمية تعتمد على الكفاءة، والشفافية، والموثوقية، بدلًا من مجرد التوسع المكلف في الأنظمة الكبيرة.

خرسانة بلمسة إنسانية: هل يمكن أن نصنع بنية تحتية ت...

يناقش المقال التحديات الكبيرة التي تواجه الخرسانة التقليدية بسبب التشققات الناتجة عن العوامل البيئية، خصوصًا في المناخات الباردة، ويعرض تطور مفهوم الخرسانة ذاتية الشفاء بوصفه حلًا واعدًا لتعزيز متانة البنية التحتية وإطالة عمرها. ويوضح أن الخرسانة تمتلك قدرة محدودة على الشفاء الذاتي الطبيعي، ما دفع الباحثين إلى تطوير أنظمة شفاء مستقلة تحاكي الطبيعة عبر استخدام بكتيريا أو مواد كيميائية خاصة تُغلق الشقوق عند تشكلها. ورغم نجاح الخرسانة الحيوية المعتمدة على البكتيريا في ترميم الشقوق الصغيرة، فإن بطئها وصعوبة تطبيقها على نطاق واسع فتحا الباب أمام حلول كيميائية أسرع وأكثر فاعلية، خاصة تلك المعتمدة على مواد شفاء مغلّفة داخل كبسولات دقيقة تنفجر عند حدوث التشقق. ويختتم المقال بالتأكيد على أن الأبحاث لا تزال جارية لتحديد النهج الأمثل أو دمج أكثر من تقنية، معتبرًا أن تطوير خرسانة قادرة على معالجة نفسها ليس ترفًا علميًا، بل ضرورة هندسية لتقليل تكاليف الصيانة وحماية البنية التحتية مستقبلًا.

موقع بناء عمره ألفا عام يكشف أسرار الخرسانة الروما...

يستعرض المقال دراسة حديثة كشفت سرًا مهمًا من أسرار متانة الخرسانة الرومانية، موضحًا كيف أسهمت تقنية «الخلط الساخن» باستخدام الجير الحي والبوزولانا في إنتاج خرسانة قادرة على ترميم تشققاتها ذاتيًا، وهو ما يفسر بقاء كثير من المباني الرومانية حتى اليوم. ويستند الاكتشاف إلى موقع بناء غير مكتمل في بومبي، أتاح للباحثين فرصة نادرة لفحص مكونات الخرسانة قبل خلطها بالماء، ما غيّر الفهم التقليدي لطريقة تصنيعها. ورغم أن النصوص القديمة تشير إلى معرفة الرومان بهذه التقنية، فإن مدى انتشارها في أنحاء الإمبراطورية لا يزال محل تساؤل، خصوصًا أن جودة البناء الروماني لم تكن متساوية دائمًا. ويخلص المقال إلى أن هذه النتائج، على أهميتها، تفتح الباب أمام أسئلة أوسع حول تطور تقنيات البناء الرومانية، وتدعو إلى مزيد من البحث لتحديد مدى شيوع هذه الخرسانة «ذاتية الشفاء» عبر الزمن والمكان.

تحذيرات إنفلونزا الطيور تُهمَل

يحاجج المقال بأن تجاهل تحذيرات إنفلونزا الطيور اليوم يكرر الخطأ نفسه الذي سبق جائحة كوفيد، حين ضاعت إشارات الإنذار المبكر داخل البيروقراطيات وضعف الاستعداد، رغم وضوح المؤشرات العلمية. فالفيروس، وإن كان انتقاله المستدام بين البشر لا يزال منخفض الاحتمال، يتمدد على نحو مقلق بين الطيور والثدييات، ويجري اختباره مرارًا عبر القفز بين الأنواع في بيئات زراعية مكتظة، بينما تتراجع قدرات المراقبة والجاهزية بسبب تقليص الميزانيات وتآكل الخبرات وضعف تبادل البيانات. ويرى الكاتب أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الفيروس ذاته، بل في هشاشة «سلسلة التحذير» التي تربط الاكتشاف بالقرار، إذ تخفت الإشارات كلما صعدت داخل المؤسسات وتغيب عن وعي الجمهور، ما يخلق شعورًا زائفًا بالأمان. ومع أن العالم اليوم يمتلك أدوات أفضل مما كان عليه قبل كوفيد، فإن الاحتمال المنخفض لا يعني انعدام الخطر، وتجاهل التحذيرات الآن قد يعني أن الإنذار التالي سيصل متأخرًا، بعد فوات الأوان.

التعليم الذاتي كما يراه الروائي لويس لامور

يعرض المقال سيرة لويس لامور بوصفها نموذجًا ملهمًا للتعلم الذاتي، مركزًا على كيف صنع الكاتب تعليمه بنفسه عبر القراءة الواسعة بدافع الفضول والعزيمة لا المنهج الصارم، حتى كوّن قاعدة معرفية عميقة مكّنته من الكتابة بصدق عن تاريخ الغرب الأمريكي. ومن خلال كتابه تعليم رحّالة يستخلص الكاتب عشر نصائح للتعلم، أبرزها: التواضع المعرفي، المرونة في القراءة، استخدام الكتب بوصفها جسورًا لكتب أخرى، ارتياد المكتبات، مناقشة القراءات مع الآخرين، الجمع بين التوسع وبناء الخبرة في مجال محدد، قراءة الكلاسيكيات، والتعلم من البشر لا من الكتب وحدها. ويخلص المقال إلى أن القراءة مغامرة ذهنية لا تقل عن مغامرات الحياة، وأن القارئ الجاد قادر عبر الكتب على عيش حيوات متعددة وبناء تعليم غني يقوده إلى اكتشاف ذاته والعالم.

بيت فيتجنشتاين 

يستعرض المقال مجموعة المراسلات بين الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين والمهندس المعماري بول إنجلمان، مسلّطًا الضوء على الفترة الحاسمة في حياة فيتجنشتاين بين 1916 و1937، التي شهدت كتابة التراكتاتوس وعملية بناء منزل لأخته، وتجربة الحرب والعودة إلى فيينا والتعليم. تكشف الرسائل عن جوانب شخصية وفكرية عميقة لفيلسجنشتاين، تتعلق بالأدب والفن والدين والأخلاق، بعيدًا عن مناقشة فلسفته المنطقية المباشرة، وتبرز تأثير صداقة إنجلمان وبيئة فيينا الثقافية على تشكيل فكره. كما تبيّن الوثائق كيف أن هذه المرحلة أرسَت أساس ما أصبح يعرف بالفلسفة الثانية لفيلسجنشتاين، مؤكدة أن فهم شخصيته يظل معقدًا ويعتمد على قراءة متأنية للوثائق والسياق التاريخي والثقافي المحيط به.

حول كتاب “رأس المال والأيديولوجيا”

يستعرض المقال مشروع توماس بيكيتي في كتاب «رأس المال والأيديولوجيا» بوصفه تاريخًا مقارنًا للأنظمة غير المتكافئة التي تُبرّر اللامساواة عبر أفكار الملكية والحدود، مؤكدًا أنها نتاج صراعات سياسية وليست حتميات تاريخية. يناقش كيف قاد وعد المساواة في الثورة الفرنسية إلى تقديس الملكية وتركيزها، وكيف تحوّلت الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في الغرب من تمثيل الطبقات الشعبية إلى النخب المتعلمة مع قبول تفاوتات تعليمية واسعة. كما يستخلص من التجربة الهندية دروسًا عالمية حول دور الاستعمار وسياسات الحصص، ليخلص إلى أن الانقسامات الطبقية والهويات السياسية تُبنى تاريخيًا وقابلة للتغيير عبر سياسات عادلة لإعادة التوزيع والتعليم.

الفلسفة الإسلامية: من التأثير الديني إلى التأثير ا...

يقدّم المقال قراءة لكتاب كريستيان جامبيه ما هي الفلسفة الإسلامية؟، مبيّنًا أن الفلسفة في بلاد الإسلام تقليد أصيل ومتواصل، لا مجرد مرحلة انتقالية، ومتجذّر في التفاعل بين الحكمة الدينية واللاهوت السياسي، بما يدحض الرؤية الاستشراقية. ويميّز جامبيه بين «الفلسفة الإسلامية» و«العربية»، معتبرًا الأولى إطارًا أوسع يتجاوز اللغة والعرق، ويشمل الفلسفة، والتصوف، والعرفان، والحكمة بوصفها سعيًا إلى الحقيقة والفضيلة والخلاص. كما يبرز البعد العملي والسياسي للفلسفة، حيث تتقاطع الميتافيزيقا مع السلطة والإمامة ودور الفقيه، ليخلص إلى أن الكتاب يفتح فهمًا أعمق للفلسفة الإسلامية كتجربة فكرية وروحية حيّة.

تكريمًا لتورين

يقدّم المقال قراءة شاملة لمسار عالم الاجتماع الفرنسي آلان تورين، بوصفه مفكرًا ديمقراطيًا اجتماعيًا دافع عن قدرة الأفراد والحركات الاجتماعية على استعادة السيطرة على حياتهم وصنع التاريخ. انطلق تورين من علم اجتماع العمل وتكوّن الوعي الطبقي، قبل أن ينتقل إلى تحليل الحركات الاجتماعية ودورها في التحكم بـ«التاريخية» في المجتمعات الصناعية، ثم إلى التنظير لمجتمع ما بعد الصناعة حيث تحل الثقافة والذات والهوية محل مركزية الإنتاج. عارض المقاربات البنيوية والحتمية، وركّز على الفاعل وتجربته، وابتكر منهج «التدخل السوسيولوجي» الذي يدمج البحث بالممارسة. كما لعب دورًا فكريًا وسياسيًا ضمن «اليسار الثاني»، واشتغل بعمق على مجتمعات أمريكا اللاتينية. ويخلص النص إلى أن إرث تورين يتمثل في دفاعه المستمر عن الحرية، والذات، والديمقراطية، في عالم يزداد خضوعًا للسوق، والتكنوقراطية، والشعبوية.