القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

كيف يُحسّن تعلم لغة جديدة التسامح

كيف يُحسّن تعلم لغة جديدة التسامح

تعلّم أكثر من لغة له فوائد عديدة. فمثلًا، أظهرت الدراسات أن البالغين الأكبر سنًا الذين يتحدثون أكثر من لغة واحدة أقل عرضة للإصابة بالخرف.

نحو هندسة معمارية مستدامة

نحو هندسة معمارية مستدامة

يقدّم المقال عرضًا مركزًا لكتاب فيليب سيماي “البناء بما تبقّى: ما هي الموارد للخروج من الاستخراجية؟” الذي ينتقد فيه هيمنة النزعة الاستخراجية على الهندسة المعمارية المعاصرة، معتبرًا أن المعماريين، عبر اعتمادهم على استهلاك الموارد الطبيعية وإنتاج نفايات غير قابلة لإعادة التدوير، يساهمون في جعل الأرض أقل قابلية للعيش. يدعو سيماي إلى إعادة التفكير جذريًّا في علاقة العمارة بالموارد، والتخلي عن فكرة “الموارد الطبيعية” بوصفها جزءًا من عقلية الاستغلال، والتركيز بدلًا من ذلك على إعادة الاستخدام والتدوير بوصفهما معيارًا أساسيًّا وليس استثناءً. كما يحذر من أن يتحول الاقتصاد الدائري نفسه إلى امتداد للرأسمالية الاستخراجية، ويطرح إعادة التدوير كتقنية للمقاومة في مواجهة منطق الشركات الكبرى. ورغم قوة التحليل الفلسفي والبيئي، يثير الكتاب أسئلة حول قدرة المقاربات الصغيرة والبطيئة على مواجهة التحديات الحضرية الواسعة، وحول مركزية دور المعماري مقارنةً ببقية الفاعلين، إضافةً إلى مدى واقعية الدعوة إلى التباطؤ في عالم يواجه استعجالًا بيئيًّا غير مسبوق.

الموتُ، والمريضُ، والباحثُ

الموتُ، والمريضُ، والباحثُ

في هذا المقال تُناقَش طلبات بعض المرضى بتركهم يموتون أو مساعدتهم على الموت، وهي طلبات تُقابل غالبًا بامتعاض أخلاقي وسياسي وطبي، لكنها تكشف مجالًا مهمًا للبحث. يعرض المقال كيف تفسّر حركة الرعاية التلطيفية هذه الطلبات بوصفها نتاجًا لمعاناة جسدية ونفسية أو أوهام حول الذات، معتبرة أن الخوف من أن يكون المريض عبئًا أو شعوره بالهشاشة أو الوحدة قد يدفعه لطلب الموت، وأن علاج الألم والدعم النفسي قد يخفف هذه الرغبة. ومع ذلك، يشير المقال إلى أن هذا التفسير لا يغطي كل الحالات، فبعض المرضى يستمرون بطلب الموت رغم تلقي رعاية جيدة، كما تظهر هذه الطلبات بأشكال لفظية وغير لفظية، مثل الامتناع عن الطعام أو «متلازمة الانجراف». ويرصد المقال تاريخ المطالبة بالحق في الموت بكرامة، وتعدد الأصوات التي تتناول هذا الموضوع من الأدب والسينما والجمعيات الحقوقية. ويخلص إلى أن المعرفة المتوفرة لا تزال محدودة، وأن فهم هذه الطلبات يتطلب بحثًا أعمق ومحايدًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية وفي الممارسة الطبية، بعيدًا عن الانفعالات الأخلاقية والسياسية التي تحيط بالموضوع.

قلق في المتاحف

قلق في المتاحف

يتناول المقال نقد جان كلير للتحولات التي طرأت على المتاحف الحديثة، إذ يرى أنها فقدت روحها الدينية الأصلية وخضعت لمنطق السوق والعولمة، ويجسد ذلك –وفق رأيه– مشروع متحف اللوفر أبو ظبي الذي يعدّه “تسليعًا” للتراث الفرنسي وتفريطًا في قدسية الفن. يستعرض المقال مضمون كتيّبه قلق في المتاحف الذي يهاجم فيه تراجع البعد الروحي لصالح القراءة الجمالية السطحية، وانتشار المتاحف الجماهيرية، وتوسع المؤسسات الفنية العالمية على حساب الأصالة. ومع ذلك، يكشف المقال المراجِع عن أن طرح جان كلير يعتمد على سفسطة ومبالغات ونزعة نخبوية تُقصي الجمهور، وتتبنى رؤية محافظة مثالية للفن بوصفه مقدسًا حصريًا، متجاهلة تاريخ الفن اللاحق وتنوعه. وفي النهاية يقدّم المقال نقدًا جذريًا لخطاب جان كلير الذي يمزج بين الحنين، والتهويل، والاستعلاء الثقافي، دون تقديم قراءة موضوعية أو تاريخية متوازنة.

كيف يُحسّن تعلم لغة جديدة التسامح

تعلّم أكثر من لغة له فوائد عديدة. فمثلًا، أظهرت الدراسات أن البالغين الأكبر سنًا الذين يتحدثون أكثر من لغة واحدة أقل عرضة للإصابة بالخرف.

نقص فيتامين D منتشر لكن الإفراط في المكملات قد يكو...

أصبح فيتامين D موضوعًا شائعًا في السنوات الأخيرة، ليس فقط لأنه يرتبط بنقصه بالعديد من الأمراض

هل فات الأوان للحصول على لقاح الإنفلونزا؟

إذا لم تحصل على لقاحك هذا العام بعد، فالأوان لم يفت.

بداية موسم الإنفلونزا ولقاحات حديثة لحماية أفضل

مع حلول الخريف واعتدال الأجواء، يبدأ موسم الإنفلونزا المعتاد، مصحوبًا بأعراضه المعروفة من رشح وارتفاع في الحرارة وسعال.

نحو هندسة معمارية مستدامة

يقدّم المقال عرضًا مركزًا لكتاب فيليب سيماي “البناء بما تبقّى: ما هي الموارد للخروج من الاستخراجية؟” الذي ينتقد فيه هيمنة النزعة الاستخراجية على الهندسة المعمارية المعاصرة، معتبرًا أن المعماريين، عبر اعتمادهم على استهلاك الموارد الطبيعية وإنتاج نفايات غير قابلة لإعادة التدوير، يساهمون في جعل الأرض أقل قابلية للعيش. يدعو سيماي إلى إعادة التفكير جذريًّا في علاقة العمارة بالموارد، والتخلي عن فكرة “الموارد الطبيعية” بوصفها جزءًا من عقلية الاستغلال، والتركيز بدلًا من ذلك على إعادة الاستخدام والتدوير بوصفهما معيارًا أساسيًّا وليس استثناءً. كما يحذر من أن يتحول الاقتصاد الدائري نفسه إلى امتداد للرأسمالية الاستخراجية، ويطرح إعادة التدوير كتقنية للمقاومة في مواجهة منطق الشركات الكبرى. ورغم قوة التحليل الفلسفي والبيئي، يثير الكتاب أسئلة حول قدرة المقاربات الصغيرة والبطيئة على مواجهة التحديات الحضرية الواسعة، وحول مركزية دور المعماري مقارنةً ببقية الفاعلين، إضافةً إلى مدى واقعية الدعوة إلى التباطؤ في عالم يواجه استعجالًا بيئيًّا غير مسبوق.

الموتُ، والمريضُ، والباحثُ

في هذا المقال تُناقَش طلبات بعض المرضى بتركهم يموتون أو مساعدتهم على الموت، وهي طلبات تُقابل غالبًا بامتعاض أخلاقي وسياسي وطبي، لكنها تكشف مجالًا مهمًا للبحث. يعرض المقال كيف تفسّر حركة الرعاية التلطيفية هذه الطلبات بوصفها نتاجًا لمعاناة جسدية ونفسية أو أوهام حول الذات، معتبرة أن الخوف من أن يكون المريض عبئًا أو شعوره بالهشاشة أو الوحدة قد يدفعه لطلب الموت، وأن علاج الألم والدعم النفسي قد يخفف هذه الرغبة. ومع ذلك، يشير المقال إلى أن هذا التفسير لا يغطي كل الحالات، فبعض المرضى يستمرون بطلب الموت رغم تلقي رعاية جيدة، كما تظهر هذه الطلبات بأشكال لفظية وغير لفظية، مثل الامتناع عن الطعام أو «متلازمة الانجراف». ويرصد المقال تاريخ المطالبة بالحق في الموت بكرامة، وتعدد الأصوات التي تتناول هذا الموضوع من الأدب والسينما والجمعيات الحقوقية. ويخلص إلى أن المعرفة المتوفرة لا تزال محدودة، وأن فهم هذه الطلبات يتطلب بحثًا أعمق ومحايدًا في العلوم الإنسانية والاجتماعية وفي الممارسة الطبية، بعيدًا عن الانفعالات الأخلاقية والسياسية التي تحيط بالموضوع.

قلق في المتاحف

يتناول المقال نقد جان كلير للتحولات التي طرأت على المتاحف الحديثة، إذ يرى أنها فقدت روحها الدينية الأصلية وخضعت لمنطق السوق والعولمة، ويجسد ذلك –وفق رأيه– مشروع متحف اللوفر أبو ظبي الذي يعدّه “تسليعًا” للتراث الفرنسي وتفريطًا في قدسية الفن. يستعرض المقال مضمون كتيّبه قلق في المتاحف الذي يهاجم فيه تراجع البعد الروحي لصالح القراءة الجمالية السطحية، وانتشار المتاحف الجماهيرية، وتوسع المؤسسات الفنية العالمية على حساب الأصالة. ومع ذلك، يكشف المقال المراجِع عن أن طرح جان كلير يعتمد على سفسطة ومبالغات ونزعة نخبوية تُقصي الجمهور، وتتبنى رؤية محافظة مثالية للفن بوصفه مقدسًا حصريًا، متجاهلة تاريخ الفن اللاحق وتنوعه. وفي النهاية يقدّم المقال نقدًا جذريًا لخطاب جان كلير الذي يمزج بين الحنين، والتهويل، والاستعلاء الثقافي، دون تقديم قراءة موضوعية أو تاريخية متوازنة.

ما التأثير الفعلي الذكاء الاصطناعي على التعليم؟

لقد تغلغل الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية، فكيف تتأقلم معه الجامعات والأساتذة الجامعيون والطلاب؟

تأملٌ في الكلام: مراجعة لكتاب أكثر من مجرد كلمات

عندما نتحدث نركز غالبًا على المستمع: هل فهم فكرتي؟ هل يتقبّلني؟ إلخ.

دراسة جديدة تكشف عن أنماط فرعية بيولوجية مميزة للت...

نشرت مجلة Nature Genetics دراسة رائدة كشفت عن وجود أربعة أنماط فرعية بيولوجية مميزة للتوحد

ما الذي يكشفه العلم عن التوحد؟

تستعرض هذه المقالة أبرز ما جاء في حلقة حديثة من بودكاست مؤسسة علوم التوحد ASF العلمي

مصادر باللغة العربية قيّمة لعائلات الأفراد من ذوي...

في خطوة مهمة لدعم الأسر الناطقة باللغة العربية، قدّمت منظمة Autism Speaks (التوحد يتحدث) مجموعة واسعة من الأدلة الإرشادية والمواد التوعوية المترجمة بالكامل إلى اللغة العربية