لماذا تلاشت «القاعدة الذهبية» من بيوت الكثيرين؟
يتناول المقال تراجع حضور «القاعدة الذهبية» عامل الناس كما تحب أن يعاملوك رغم كونها مبدأً أخلاقيًا رسّخ التعاطف والاحترام عبر التاريخ، حيث أظهرت دراسة وطنية أن معظم الآباء لا يستخدمونها، بل إن كثيرين لا يعرفون معناها. ويرجع هذا الاختفاء إلى عوامل متعددة؛ منها أن المصطلح بات يُعد قديمًا، واعتماد ثقافات مختلفة لعبارات بديلة تعبّر عن المعنى نفسه، وصعود الفردية التي تقلّل من أولوية التعاطف، وتراجع الروابط المجتمعية التي كانت تُغذي القيم المشتركة، إضافة إلى اعتقاد الآباء أن المشكلة الأخلاقية لدى «أبناء الآخرين» لا أبنائهم. ويؤكد المقال أن القاعدة الذهبية ليست مجرد عبارة بل فلسفة أخلاقية تُرسّخ قيم المحبة والاحترام ومساعدة الآخرين، وأن غيابها قد ينذر بتراجع هذه القيم. ويقترح الكاتب إحياءها عبر دمجها صراحةً في المدارس، وتقديمها بروح معاصرة وحملات توعوية، باعتبارها خطوة نحو مجتمع أكثر عدلًا ورحمة، وجيلٍ يرى الأخلاق منهج حياة لا مجرد شعارات.
