حث الطلاب على المشاركة بفاعلية في المحاضرات لا يتأتى من خلال سماع...
المقال يحذر من الاعتماد المفرط على برنامج بور بوينت في الجامعات، معتبرًا أن استخدامه يجعل الطلاب أقل تفكيرًا نقديًا والأستاذة أقل إثارة، لأنه يشجع على تبسيط المعقد وتقديم المعلومات بطريقة سطحية، ويقلل من توقعات الطلاب للعمل والاطلاع على المصادر الأصلية. ورغم شعبيته بين الطلاب، لا توجد أدلة على أن شرائح العرض تعزز التعلم الفعّال، بينما الأساليب التفاعلية مثل التعلم القائم على حل المشكلات أثبتت تفوقها. المشكلة الأكبر أن الجامعات تقيس النجاح عبر رضا الطلاب لا مدى اكتسابهم للمعرفة والمهارات، ما يؤدي إلى حلقة مفرغة من التعليم السهل وقلة التعلم الحقيقي، ويجعل البرنامج شائعًا رغم كونه ضعيف التأثير على تطوير التفكير والتحصيل العلمي.
