القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: التحديات، خطة العمل والبيانات التجريبية (4-4)

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: التحديات، خطة العم...

هذا الجزء من الدراسة يناقش التحديات الجوهرية التي تواجه دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم مثل السيادة الرقمية، التنوّع الثقافي واللغوي، والعدالة في فرص التعلّم، ويطرح خطة عمل 2025-2028 التي تحدد مسارات عملية من التجريب إلى التعميم. كما يعرض بيانات تجريبية من تجارب في سويسرا والعالم حول أثر الذكاء الاصطناعي على الإبداع، التفكير النقدي، دور المعلّم، والإنصاف، مؤكداً أن التفكير المشترك يمثل فرصة تاريخية لسويسرا لتكون رائدة في تعليم القرن الحادي والعشرين.

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: الأركان الستة للتعليم المعزز بالذكاء الاصطناعي (3-4)

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: الأركان الستة للتع...

هذا الجزء من الدراسة يناقش الركائز العملية الستة التي تقترحها AI Swiss لبناء تعليم متجدد، وتشمل: دمج التفكير المشترك في الحياة المدرسية، إعادة ابتكار طرق التقييم، تحويل دور المعلّم إلى مصمم خبرات تعليمية، تأسيس بنية رقمية أخلاقية، إطلاق منظومة ابتكار تربوي، واعتماد حوكمة تعاونية تضمن تحوّلاً سلساً ومتوازناً.

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: التحول الفكري ودور التفكير المشترك (2-4)

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: التحول الفكري ودور...

هذا الجزء من الدراسة يناقش كيف يُعيد “التفكير المشترك” صياغة العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، بحيث لا يكون الاعتماد على الآلة بديلاً للتفكير البشري، بل دعماً له عبر حوار نقدي وتعاوني. كما يوضح كيف يمكن دمجه تدريجياً في جميع المستويات التعليمية ليصبح مهارة أساسية مثل القراءة والرياضيات، مع الحفاظ على دور الإنسان في التحقق والتقييم.

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: المقدمة والإطار النظري (1-4)

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: المقدمة والإطار ال...

هذا الجزء من الدراسة يناقش كيف يضع الذكاء الاصطناعي النظام التعليمي أمام مفترق طرق تاريخي، حيث لم يعد مجرد أداة رقمية، بل أصبح شريكاً فكرياً يغيّر جذرياً طرق التعلّم والتعليم. كما يعرض أهمية “التفكير المشترك” ككفاءة محورية عابرة للتخصصات، ويبرز ضرورة بناء وعي أخلاقي ورقمي لدى الطلاب والمعلمين لمواكبة هذا التحول.

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

المقال يستعرض التقدم المذهل في علم الإنعاش الذي حوّل الموت من لحظة نهائية إلى عملية يمكن عكسها في بعض الحالات، حتى بعد ساعات من توقف القلب والدماغ عن العمل. يوضح الكاتب سام بارنيا أن توقف القلب، الذي كان يعد تاريخيًا نقطة النهاية للحياة، أصبح اليوم بداية محتملة لعملية إنقاذ، بفضل الإنعاش القلبي الرئوي وتقنيات التبريد التي تبطئ تحلل الخلايا وتتيح استعادة وظائفها لاحقًا. يشير المقال إلى أن هذا الفهم الجديد يجعل الحدود بين الحياة والموت أكثر ضبابية، ويتيح دراسة ما يحدث للوعي بعد توقف القلب. يصف العديد من الناجين تجارب فريدة تُعرف بـ""تجارب الموت الفعلي""، تشمل رؤية الضوء، مراجعة الحياة، والشعور بوجود الأقارب المتوفين، ما يثير أسئلة عميقة حول طبيعة الوعي وإمكانية استمراره بعد الموت. ويختم الكاتب بالإشارة إلى الأبحاث الجارية، مثل دراسة AWARE، التي تهدف إلى فهم أفضل لهذه الظواهر وتحسين علاجات السكتة القلبية، مؤكداً أن العلم يفتح باباً جديداً لفهم الموت كعملية بيولوجية قابلة للتدخل وليست نقطة لا رجعة منها.

الملفات السرية لمصلحة الضرائب الأمريكية

الملفات السرية لمصلحة الضرائب الأمريكية

المقال يكشف، استناداً إلى بيانات ضخمة حصلت عليها ProPublica من مصلحة الضرائب، أن عدداً من كبار المليارديرات الأميركيين مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك ووارن بافيت يدفعون ضرائب دخل ضئيلة جداً مقارنة بنمو ثرواتهم الهائل، وأحياناً لا يدفعون شيئاً على الإطلاق، مستفيدين من ثغرات قانونية تسمح لهم بتأجيل الضرائب أو تجنبها كلياً عبر الاحتفاظ بأصولهم وعدم بيعها، والاقتراض بدلاً من تصفية الأسهم. يقارن المقال بين هذه الاستراتيجيات وبين ما يدفعه الأميركيون من الطبقة المتوسطة الذين تُقتطع ضرائبهم مباشرة من رواتبهم، ويخلص إلى أن النظام الضريبي بات غير عادل ويعمّق فجوة اللامساواة. كما يستعرض تاريخ تطور الضرائب في الولايات المتحدة منذ التعديل السادس عشر عام 1913 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن تراكم الثروات عبر الأجيال وتفادي الضرائب العقارية يعزز تركّز الثروة. المقال يدعو إلى إعادة النظر في النظام الضريبي لضمان العدالة الاجتماعية وزيادة مساهمة الأثرياء في تمويل الدولة والخدمات العامة.

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30 عامًا؛ فلماذا لم يستمع أحد؟

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30 عامًا؛ فلماذا...

المقال يقدّم سيرة فكرية وتحليلية لعالم الحاسوب فيليب أجري، الذي تحوّل إلى أستاذ في العلوم الإنسانية واشتهر برؤاه المبكرة حول تأثير التقنية على المجتمع. في ورقة بحثية عام 1994، توقّع أجري صعود مجمّع صناعي ضخم لجمع البيانات يغيّر السلوك البشري ويستغل معلومات الأفراد لأغراض متعدّدة، وهو ما تحقق مع وسائل التواصل الاجتماعي وشركات التقنية الكبرى. حذّر من مخاطر التعرّف على الوجه، وانتشار المعلومات المضللة، وغياب النقد الذاتي في صناعة الذكاء الاصطناعي. رغم تجاهل أفكاره حينها، عادت اليوم لتبدو نبوءات دقيقة في ظل الأزمات الرقمية الراهنة، من تآكل الخصوصية إلى تهديد الديمقراطية. اختفاء أجري الغامض منذ 2009 ترك إرثًا فكريًا غير مكتمل، لكنه لا يزال يشكّل مرجعًا أساسيًا للباحثين لفهم علاقة التقنية بالمجتمع وتطوير مقاربات نقدية أكثر شمولًا لمعالجة تحديات العصر الرقمي.

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

المقال يستعرض التركيبة الدينية للعالم بالاعتماد على بيانات مركز بيو للأبحاث، موضحًا أن ٨٤٪ من سكان العالم منتمون إلى جماعات دينية، وأن المشهد الديني العالمي يتغير بفعل اختلاف معدلات الخصوبة، وحجم الفئات الشابة، والتحولات العقائدية بين الأديان. يبيّن أن المسيحية هي الديانة الأكبر (٣١٪)، تليها الإسلام (٢٥٪)، ثم غير المنتسبين دينيًا، بينما اليهود أقلية صغيرة (٠٫٢٪). يشرح المقال التوزيع الإقليمي للأديان، مبرزًا أن الإسلام يهيمن على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما تنتشر المسيحية في الأمريكيتين وأوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء، والهندوسية تتركز في الهند والنيبال، والبوذية في شرق وجنوب آسيا. كما يتناول فئة غير المنتسبين دينيًا، مشيرًا إلى أنهم لا يخلو معظمهم من بعض الممارسات الروحانية، إضافةً إلى الأديان الشعبية التي يعتنقها ٦٪ من سكان العالم وتشمل المعتقدات التقليدية المحلية. المقال يخلص إلى أن الدين ما زال حاضرًا بقوة في حياة البشر رغم صعود العلمانية، وأن فهم التوزيع الديني ضروري لفهم الديناميكيات الاجتماعية والثقافية عالميًا.

“مانيفستو” ما بعد المادية

“مانيفستو” ما بعد المادية

المقال يدعو إلى تجاوز هيمنة الفلسفة المادية على العلوم، معتبرًا أن حصر الواقع في المادة والدماغ حرمنا من فهم أعمق للعقل والروحانية، وأدى إلى إقصاء الظواهر التي لا تنسجم مع هذا الإطار مثل تجارب الاقتراب من الموت، وتأثيرات العقل على الجسد، والظواهر الباراسيكولوجية. يوضح أن العلم منهج مفتوح لا يجب أن يتقيد بعقيدة مادية محددة، وأن تطورات الفيزياء الحديثة مثل ميكانيكا الكم أظهرت دور الوعي في الظواهر الطبيعية، ما يفتح الباب لنموذج “ما بعد المادية” الذي يرى العقل مكونًا أساسيًا للكون، قادرًا على التأثير في المادة، ومحتمل البقاء بعد الموت الجسدي. يختتم المقال بالدعوة لتحرير العلوم من قيود الأيديولوجيا المادية، والانفتاح على دراسة الروحانيات والظواهر غير المادية بصرامة علمية، معتبرًا هذا التحول خطوة جوهرية في تطور الحضارة الإنسانية.

كارل بوبر وقابلية الدحض

كارل بوبر وقابلية الدحض

المقال يناقش نقد الفيلسوف كارل بوبر لمفهوم قابلية الدحض باعتباره معيارًا صارمًا للعلم. يوضح أن بوبر رأى أن النظرية العلمية يجب أن تكون قابلة للتكذيب، أي تحدد ما “لن يحدث”، وأن فشلها أمام تجربة حاسمة يعني دحضها. لكن المقال يبيّن أن هذا النموذج لا يطابق تمامًا الممارسة العلمية الواقعية؛ فالعلماء غالبًا لا يتخلون عن النظريات بمجرد تجربة واحدة مخالفة، بل يتحققون من دقة القياسات والطرق أولًا. يضرب المقال أمثلة مثل تجربة إدينغتون عام 1919 وفشل البحث الأول عن بوزون هيجز لتوضيح أن التحول العلمي يحدث تدريجيًا وليس فورًا. ويخلص إلى أن مقولة بوبر الشهيرة تبالغ في تبسيط المنهج العلمي، ويقترح صيغة أدق: التجربة الفاشلة قد تدحض النظرية، أو تكشف عن خطأ تجريبي، أو تشير إلى ظاهرة غير متوقعة، ما يجعل البحث العلمي عملية معقدة ومتدرجة لا مجرد سلسلة من محاولات الدحض.

ستة مؤشرات على العلموية

ستة مؤشرات على العلموية

المقال يناقش مفهوم العلموية بوصفها الميل إلى تقديس العلم واعتباره المصدر الوحيد للمعرفة، ويحذر من الوقوع في فخ المبالغة في تقدير العلم أو في التقليل من شأنه. يوضح الكاتب أن العلم مشروع بشري عظيم حقق إنجازات هائلة لكنه غير معصوم من الخطأ، ويتناول ست علامات تدل على الانزلاق نحو العلموية: استخدام مصطلح “العلم” استخدامًا فخريًا، تبني زخارف العلوم ومصطلحاتها دون مضمون حقيقي، الانشغال المفرط بترسيم حدود العلم ونبذ ما هو خارجها كـ""علم زائف""، البحث عن “منهج علمي” موحّد غير موجود فعليًا، انتظار إجابات من العلوم على أسئلة تتجاوز نطاقها (خصوصًا الأسئلة الأخلاقية والفلسفية)، وإنكار قيمة أشكال البحث أو الإبداع الأخرى غير العلمية. يدعو المقال إلى مقاربة متوازنة ترى العلم كواحد من أنشطة البحث البشري المهمة، لا الشكل الوحيد لها، وتُقرّ بإنجازاته دون أن تُغفل حدوده ومخاطره.

اجتماعاتنا في نيويورك: من سيحضر وماذا نتوقع؟

اجتماعاتنا في نيويورك: من سيحضر وماذا نتوقع؟

تتناول هذه المقالة اجتماعات الأثر في التنمية المستدامة 2025 التي يعقدها المنتدى الاقتصادي العالمي بالتوازي مع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تسلّط الضوء على التحديات الكبرى التي يواجهها العالم مثل تباطؤ التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة، الفقر والجوع، التحولات الجيوسياسية وأزمة المناخ، مقابل النجاحات في التعليم والصحة والطاقة المتجددة. كما تستعرض أبرز الجلسات التي تجمع قادة السياسة والأعمال والمجتمع المدني للبحث في سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف وبناء مستقبل أكثر شمولاً وصموداً.

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: الت...

هذا الجزء من الدراسة يناقش التحديات الجوهرية التي تواجه دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم مثل السيادة الرقمية، التنوّع الثقافي واللغوي، والعدالة في فرص التعلّم، ويطرح خطة عمل 2025-2028 التي تحدد مسارات عملية من التجريب إلى التعميم. كما يعرض بيانات تجريبية من تجارب في سويسرا والعالم حول أثر الذكاء الاصطناعي على الإبداع، التفكير النقدي، دور المعلّم، والإنصاف، مؤكداً أن التفكير المشترك يمثل فرصة تاريخية لسويسرا لتكون رائدة في تعليم القرن الحادي والعشرين.

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: الأ...

هذا الجزء من الدراسة يناقش الركائز العملية الستة التي تقترحها AI Swiss لبناء تعليم متجدد، وتشمل: دمج التفكير المشترك في الحياة المدرسية، إعادة ابتكار طرق التقييم، تحويل دور المعلّم إلى مصمم خبرات تعليمية، تأسيس بنية رقمية أخلاقية، إطلاق منظومة ابتكار تربوي، واعتماد حوكمة تعاونية تضمن تحوّلاً سلساً ومتوازناً.

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: الت...

هذا الجزء من الدراسة يناقش كيف يُعيد “التفكير المشترك” صياغة العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، بحيث لا يكون الاعتماد على الآلة بديلاً للتفكير البشري، بل دعماً له عبر حوار نقدي وتعاوني. كما يوضح كيف يمكن دمجه تدريجياً في جميع المستويات التعليمية ليصبح مهارة أساسية مثل القراءة والرياضيات، مع الحفاظ على دور الإنسان في التحقق والتقييم.

التفكير المشترك بين الإنسان والذكاء الاصطناعي: الم...

هذا الجزء من الدراسة يناقش كيف يضع الذكاء الاصطناعي النظام التعليمي أمام مفترق طرق تاريخي، حيث لم يعد مجرد أداة رقمية، بل أصبح شريكاً فكرياً يغيّر جذرياً طرق التعلّم والتعليم. كما يعرض أهمية “التفكير المشترك” ككفاءة محورية عابرة للتخصصات، ويبرز ضرورة بناء وعي أخلاقي ورقمي لدى الطلاب والمعلمين لمواكبة هذا التحول.

هل يستطيع العلم عكس الموت؟

المقال يستعرض التقدم المذهل في علم الإنعاش الذي حوّل الموت من لحظة نهائية إلى عملية يمكن عكسها في بعض الحالات، حتى بعد ساعات من توقف القلب والدماغ عن العمل. يوضح الكاتب سام بارنيا أن توقف القلب، الذي كان يعد تاريخيًا نقطة النهاية للحياة، أصبح اليوم بداية محتملة لعملية إنقاذ، بفضل الإنعاش القلبي الرئوي وتقنيات التبريد التي تبطئ تحلل الخلايا وتتيح استعادة وظائفها لاحقًا. يشير المقال إلى أن هذا الفهم الجديد يجعل الحدود بين الحياة والموت أكثر ضبابية، ويتيح دراسة ما يحدث للوعي بعد توقف القلب. يصف العديد من الناجين تجارب فريدة تُعرف بـ""تجارب الموت الفعلي""، تشمل رؤية الضوء، مراجعة الحياة، والشعور بوجود الأقارب المتوفين، ما يثير أسئلة عميقة حول طبيعة الوعي وإمكانية استمراره بعد الموت. ويختم الكاتب بالإشارة إلى الأبحاث الجارية، مثل دراسة AWARE، التي تهدف إلى فهم أفضل لهذه الظواهر وتحسين علاجات السكتة القلبية، مؤكداً أن العلم يفتح باباً جديداً لفهم الموت كعملية بيولوجية قابلة للتدخل وليست نقطة لا رجعة منها.

الملفات السرية لمصلحة الضرائب الأمريكية

المقال يكشف، استناداً إلى بيانات ضخمة حصلت عليها ProPublica من مصلحة الضرائب، أن عدداً من كبار المليارديرات الأميركيين مثل جيف بيزوس وإيلون ماسك ووارن بافيت يدفعون ضرائب دخل ضئيلة جداً مقارنة بنمو ثرواتهم الهائل، وأحياناً لا يدفعون شيئاً على الإطلاق، مستفيدين من ثغرات قانونية تسمح لهم بتأجيل الضرائب أو تجنبها كلياً عبر الاحتفاظ بأصولهم وعدم بيعها، والاقتراض بدلاً من تصفية الأسهم. يقارن المقال بين هذه الاستراتيجيات وبين ما يدفعه الأميركيون من الطبقة المتوسطة الذين تُقتطع ضرائبهم مباشرة من رواتبهم، ويخلص إلى أن النظام الضريبي بات غير عادل ويعمّق فجوة اللامساواة. كما يستعرض تاريخ تطور الضرائب في الولايات المتحدة منذ التعديل السادس عشر عام 1913 وحتى اليوم، مشيراً إلى أن تراكم الثروات عبر الأجيال وتفادي الضرائب العقارية يعزز تركّز الثروة. المقال يدعو إلى إعادة النظر في النظام الضريبي لضمان العدالة الاجتماعية وزيادة مساهمة الأثرياء في تمويل الدولة والخدمات العامة.

لقد تنبّأ الباحثون بالجانب المُظلم للإنترنت قبل 30...

المقال يقدّم سيرة فكرية وتحليلية لعالم الحاسوب فيليب أجري، الذي تحوّل إلى أستاذ في العلوم الإنسانية واشتهر برؤاه المبكرة حول تأثير التقنية على المجتمع. في ورقة بحثية عام 1994، توقّع أجري صعود مجمّع صناعي ضخم لجمع البيانات يغيّر السلوك البشري ويستغل معلومات الأفراد لأغراض متعدّدة، وهو ما تحقق مع وسائل التواصل الاجتماعي وشركات التقنية الكبرى. حذّر من مخاطر التعرّف على الوجه، وانتشار المعلومات المضللة، وغياب النقد الذاتي في صناعة الذكاء الاصطناعي. رغم تجاهل أفكاره حينها، عادت اليوم لتبدو نبوءات دقيقة في ظل الأزمات الرقمية الراهنة، من تآكل الخصوصية إلى تهديد الديمقراطية. اختفاء أجري الغامض منذ 2009 ترك إرثًا فكريًا غير مكتمل، لكنه لا يزال يشكّل مرجعًا أساسيًا للباحثين لفهم علاقة التقنية بالمجتمع وتطوير مقاربات نقدية أكثر شمولًا لمعالجة تحديات العصر الرقمي.

الأديان الرئيسية في العالم (دراسة مسحية)

المقال يستعرض التركيبة الدينية للعالم بالاعتماد على بيانات مركز بيو للأبحاث، موضحًا أن ٨٤٪ من سكان العالم منتمون إلى جماعات دينية، وأن المشهد الديني العالمي يتغير بفعل اختلاف معدلات الخصوبة، وحجم الفئات الشابة، والتحولات العقائدية بين الأديان. يبيّن أن المسيحية هي الديانة الأكبر (٣١٪)، تليها الإسلام (٢٥٪)، ثم غير المنتسبين دينيًا، بينما اليهود أقلية صغيرة (٠٫٢٪). يشرح المقال التوزيع الإقليمي للأديان، مبرزًا أن الإسلام يهيمن على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما تنتشر المسيحية في الأمريكيتين وأوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء، والهندوسية تتركز في الهند والنيبال، والبوذية في شرق وجنوب آسيا. كما يتناول فئة غير المنتسبين دينيًا، مشيرًا إلى أنهم لا يخلو معظمهم من بعض الممارسات الروحانية، إضافةً إلى الأديان الشعبية التي يعتنقها ٦٪ من سكان العالم وتشمل المعتقدات التقليدية المحلية. المقال يخلص إلى أن الدين ما زال حاضرًا بقوة في حياة البشر رغم صعود العلمانية، وأن فهم التوزيع الديني ضروري لفهم الديناميكيات الاجتماعية والثقافية عالميًا.

“مانيفستو” ما بعد المادية

المقال يدعو إلى تجاوز هيمنة الفلسفة المادية على العلوم، معتبرًا أن حصر الواقع في المادة والدماغ حرمنا من فهم أعمق للعقل والروحانية، وأدى إلى إقصاء الظواهر التي لا تنسجم مع هذا الإطار مثل تجارب الاقتراب من الموت، وتأثيرات العقل على الجسد، والظواهر الباراسيكولوجية. يوضح أن العلم منهج مفتوح لا يجب أن يتقيد بعقيدة مادية محددة، وأن تطورات الفيزياء الحديثة مثل ميكانيكا الكم أظهرت دور الوعي في الظواهر الطبيعية، ما يفتح الباب لنموذج “ما بعد المادية” الذي يرى العقل مكونًا أساسيًا للكون، قادرًا على التأثير في المادة، ومحتمل البقاء بعد الموت الجسدي. يختتم المقال بالدعوة لتحرير العلوم من قيود الأيديولوجيا المادية، والانفتاح على دراسة الروحانيات والظواهر غير المادية بصرامة علمية، معتبرًا هذا التحول خطوة جوهرية في تطور الحضارة الإنسانية.

كارل بوبر وقابلية الدحض

المقال يناقش نقد الفيلسوف كارل بوبر لمفهوم قابلية الدحض باعتباره معيارًا صارمًا للعلم. يوضح أن بوبر رأى أن النظرية العلمية يجب أن تكون قابلة للتكذيب، أي تحدد ما “لن يحدث”، وأن فشلها أمام تجربة حاسمة يعني دحضها. لكن المقال يبيّن أن هذا النموذج لا يطابق تمامًا الممارسة العلمية الواقعية؛ فالعلماء غالبًا لا يتخلون عن النظريات بمجرد تجربة واحدة مخالفة، بل يتحققون من دقة القياسات والطرق أولًا. يضرب المقال أمثلة مثل تجربة إدينغتون عام 1919 وفشل البحث الأول عن بوزون هيجز لتوضيح أن التحول العلمي يحدث تدريجيًا وليس فورًا. ويخلص إلى أن مقولة بوبر الشهيرة تبالغ في تبسيط المنهج العلمي، ويقترح صيغة أدق: التجربة الفاشلة قد تدحض النظرية، أو تكشف عن خطأ تجريبي، أو تشير إلى ظاهرة غير متوقعة، ما يجعل البحث العلمي عملية معقدة ومتدرجة لا مجرد سلسلة من محاولات الدحض.

ستة مؤشرات على العلموية

المقال يناقش مفهوم العلموية بوصفها الميل إلى تقديس العلم واعتباره المصدر الوحيد للمعرفة، ويحذر من الوقوع في فخ المبالغة في تقدير العلم أو في التقليل من شأنه. يوضح الكاتب أن العلم مشروع بشري عظيم حقق إنجازات هائلة لكنه غير معصوم من الخطأ، ويتناول ست علامات تدل على الانزلاق نحو العلموية: استخدام مصطلح “العلم” استخدامًا فخريًا، تبني زخارف العلوم ومصطلحاتها دون مضمون حقيقي، الانشغال المفرط بترسيم حدود العلم ونبذ ما هو خارجها كـ""علم زائف""، البحث عن “منهج علمي” موحّد غير موجود فعليًا، انتظار إجابات من العلوم على أسئلة تتجاوز نطاقها (خصوصًا الأسئلة الأخلاقية والفلسفية)، وإنكار قيمة أشكال البحث أو الإبداع الأخرى غير العلمية. يدعو المقال إلى مقاربة متوازنة ترى العلم كواحد من أنشطة البحث البشري المهمة، لا الشكل الوحيد لها، وتُقرّ بإنجازاته دون أن تُغفل حدوده ومخاطره.

اجتماعاتنا في نيويورك: من سيحضر وماذا نتوقع؟

تتناول هذه المقالة اجتماعات الأثر في التنمية المستدامة 2025 التي يعقدها المنتدى الاقتصادي العالمي بالتوازي مع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تسلّط الضوء على التحديات الكبرى التي يواجهها العالم مثل تباطؤ التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة، الفقر والجوع، التحولات الجيوسياسية وأزمة المناخ، مقابل النجاحات في التعليم والصحة والطاقة المتجددة. كما تستعرض أبرز الجلسات التي تجمع قادة السياسة والأعمال والمجتمع المدني للبحث في سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف وبناء مستقبل أكثر شمولاً وصموداً.