معظم البشر ليسوا غربيين
المقال يناقش محدودية تعميم نتائج الأبحاث النفسية والسلوكية التي تعتمد بشكل رئيس على مشاركين من المجتمعات الغربية المتعلمة والصناعية والثرية والديمقراطية (WEIRD)، مشيرًا إلى أن الأدلة المتزايدة تُظهر اختلاف العمليات المعرفية والعاطفية الأساسية بين السكان حول العالم، مثل الإدراك البصري والتفكير التحليلي والعدالة والتعاون والذاكرة ونسبة الذكاء. ويبرز المقال أمثلة على الاختلافات بين الثقافات، كميل الأمريكيين والأوروبيين الغربيين للتفكير التحليلي مقابل التفكير الشمولي لدى الآسيويين، واختلاف سلوكيات الإنصاف بين المجتمعات الصناعية وغير الصناعية. ويشير إلى أن هذه الاختلافات قد تنبع من تكيف السكان مع بيئات وثقافات متنوعة، مما يفرض إعادة النظر في النظريات السلوكية والاقتصادية المعتمدة على عينات محدودة. ويختتم المقال بتقديم توصيات لتعزيز الصلابة التجريبية للأبحاث، منها دعم التعميمات بالأدلة، ومقارنة مجموعات متنوعة من السكان، وإعطاء أولوية للأبحاث متعددة الثقافات، وتقييم تطبيق النتائج على مجموعات مختلفة، مؤكدًا أن فهم التنوع البشري لا يقلل من البحث في الطبيعة البشرية بل يعمّقه ويثريه.
