هل التوحد حالة واحدة أم أنماط متعددة؟
المقال يناقش التطور المتسارع في فهم التوحد، حيث لم يعد يُنظر إليه كتشخيص واحد بل كطيف واسع يضم أنماطًا فرعية مميزة سلوكيًا وبيولوجيًا. من خلال دراستين حديثتين، الأولى (SPARK) التي حللت بيانات أكثر من 380 ألف شخص وكشفت أربعة أنماط سلوكية رئيسية مرتبطة باختلافات جينية، والثانية (EU-AIMS LEAP) التي تابعت 700 فرد عبر بيانات جينية وتصوير دماغي وحددت ثلاثة أنماط بيولوجية، تبيّن أن التوحد يتنوع بدرجات وخصائص متعددة. تؤكد هذه النتائج أن التوحد ليس كيانًا واحدًا، بل مجموعة من الأنماط التي تستدعي تصنيفات وتسميات أدق، بما يتيح تطوير خدمات ودعم أكثر تخصيصًا للأفراد وفق احتياجاتهم المختلفة.
