التَّنَمُّر الإلكترونيّ: كيف ضاعف الإنترنت من خطر التّنمُّر
المقال تتناول فيه د. سوزان جرينفيلد التأثيرات السلبية لشبكات التواصل الاجتماعي على المراهقين، مسلطة الضوء على التنمّر الإلكتروني الذي أصبح أكثر شيوعًا وانتشارًا مقارنة بالتنمّر التقليدي، ويشمل السخرية، النميمة، نشر الصور والفيديوهات المسيئة، مع اختلاف أنماط الاستهداف بين الجنسين. وتوضح الدراسات أن الفتيات أكثر تعرضًا للتنمر المباشر المتعلق بالمظهر والعلاقات، بينما يميل الذكور إلى التعرض للتنمر المتكرر على قدراتهم البدنية. وتبرز المقالة أيضًا دوافع المتنمرين مثل الرغبة في السيطرة أو الترفيه، إضافة إلى صعوبة تدخل البالغين بسبب نقص الخبرة التكنولوجية، ما يستلزم زيادة الوعي لدى المراهقين حول كيفية التعامل مع التنمر ومن يجب إعلامه، مع التأكيد على أن بيئة الإنترنت مختلفة تمامًا عن الحياة الواقعية وتتطلب حماية وتشريعات فعالة.
