لا أحد يعرف شيئًا عن الذكاء الاصطناعي
يستعرض المقال روايتين متضادتين حول تأثير الذكاء الاصطناعي على البرمجة؛ إحداهما ترى أن النماذج اللغوية الضخمة باتت قادرة على إحداث ثورة في هذا المجال، مما أدى إلى تسريع الإنتاجية والتقليل من الحاجة إلى المبرمجين، وتسببت في فقدان وظائف وحتى تغيّرات في الإقبال على التخصصات الأكاديمية. في المقابل، تبرز رواية أخرى مبنية على دراسات وتجارب تشير إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تُبطئ أداء المطوّرين، وأن كثيرًا من التحذيرات مبالغ فيها أو غير دقيقة، وأن التغيرات الحاصلة تُفسَّر أيضًا بعوامل اقتصادية وظرفية لا علاقة لها مباشرة بهذه التقنية. ويخلص المقال إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي لا يزال غامضًا وغير محسوم، ويوصي بتجنب التهويل أو التهوين، والتركيز بدلًا من ذلك على التغيرات الملموسة ومتابعة التطورات بعين نقدية ويقظة.
