هل الأنثروبولوجيا علم؟
يتناول المقال الجدل الطويل حول ما إذا كانت الأنثروبولوجيا تُعد علمًا أم من الإنسانيات، ويعزو هذا التعقيد إلى تعدد تخصصاتها (كالأنثروبولوجيا الثقافية والطبيعية، وعلم الآثار، واللغويات) وتنوع أساليبها البحثية بين الاختباري والتفسيري. وقد تصاعد الجدل عام 2010 عندما حذفت الرابطة الأمريكية للأنثروبولوجيا وصف ""العلم"" من بيان أهدافها، ثم أعادته لاحقًا بصياغة تؤكد تميز الأنثروبولوجيا بموقعها الفريد بين العلوم والإنسانيات. ويعرض المقال محاولات تصنيف العلوم وفق تسلسل هرمي من حيث صرامة المنهج، ويخلص إلى أن الأنثروبولوجيا، بتعقيدها وتداخلها، تقاوم هذا التصنيف، وتُعد مزيجًا غنيًّا من الطريقتين العلمية والإنسانية، ما يجعلها مجالًا مرنًا وعابرًا للتخصصات يصعب تقييده بتعريف واحد.
