كيف تعيد الأسواق الناشئة رسم مستقبل التمويل بفضل الذكاء الاصطناعي
يلخّص المقال تحوّل المشهد المالي العالمي بفعل التكنولوجيا، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي المحرّك الأساسي لإعادة تعريف الشمول المالي، خصوصًا في الأسواق الناشئة التي تعاني من نقص في الوصول إلى الخدمات المالية التقليدية. ورغم التقدم التقني، لا يزال أكثر من مليار شخص خارج النظام المالي الرسمي، مما يكشف عن فجوة بين الابتكار والشمول. ويبرز المقال كيف تسهم حلول التكنولوجيا المالية، المدفوعة بالذكاء الاصطناعي والبيانات البديلة، في بناء هويات مالية جديدة، أكثر شمولًا وإنصافًا، بعيدًا عن المعايير الائتمانية التقليدية. وتشكّل نماذج من دول مثل البرازيل ونيجيريا والإمارات أمثلة حيّة على حلول قابلة للتوسع ومستدامة تجاريًا. ويؤكد المقال أن مستقبل التمويل لن يُرسم في مراكز الابتكار التقليدية فحسب، بل في المدن التي تحتضن مجتمعات شابة متصلة رقميًا وتملك رغبة عارمة في التغيير، مثل القاهرة وجاكرتا ودبي، حيث يُعاد حاليًا صياغة المفهوم الأساسي للهوية المالية.
