أطلِقوا عنانَ أطفالكم
يتناول المقال تحول مفهوم اللعب بين البالغين والأطفال، حيث أصبح اللعب للكبار أكثر ترفيهًا في أماكن مثل متحف ""تيت مودرن""، بينما أصبح لعب الأطفال موجهًا وتعليميًا، ويقتصر على الأنشطة الموجهة للنمو السريع. كما يناقش تأثير الخوف على الأطفال من الأخطار، مما قلل من لعبهم في الخارج وزاد من اعتمادهم على التكنولوجيا. يختتم المقال بالتأكيد على ضرورة منح الأطفال حرية اللعب دون مراقبة، داعيًا إلى ""تحرير الأطفال"" من القيود الأبوية المفرطة.
