هل تضفي الغاية سعادةً على حياتنا؟
يتحدث المقال عن العلاقة بين السعادة والغاية في الحياة، ويناقش كيف أن مفهوم السعادة التقليدي الذي يعتمد على الاستهلاك والتطلعات المادية لا يؤدي بالضرورة إلى الرضا الدائم. يسلط الكاتب الضوء على أهمية وجود هدف أو غاية في الحياة، كما يظهر من خلال التجارب الشخصية التي تعرضها الدراسات، مثل دراسة أتول قواندي حول المسنين الذين وجدوا السعادة في مواصلة العمل والهدف حتى في المراحل المتقدمة من حياتهم. يربط المقال هذا الموضوع بالتغيرات التي شهدتها مجتمعاتنا بسبب جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن الأنشطة الإرادية مثل الحياكة أو الخبز يمكن أن تكون مصدرًا للبهجة.
