كتاب دليل المرشد
يتناول هذا الفصل أهمية التعلم كعملية محورية في الإرشاد، ويؤكد على نهج إرشادي متمحور حول المتعلم. يبرز أهمية التجربة الشخصية في تعزيز العلاقة الإرشادية، حيث تعمل الخبرة على ربط المرشد والمسترشد، مما يسهم في تحقيق أهداف التعلم. يستعرض الفصل نموذجين للإرشاد؛ الأول يفتقر للتواصل والتعلم الفعّال، كما يظهر في العلاقة بين راندي وبات، والثاني يبرز شراكة تعلمية ناجحة بين كارمون وجوسلين. يوضح النموذج المتمحور حول المتعلم أهمية تحمل المسترشد مسؤولية تعلمه، مع تطور دور المرشد من معلم سلطوي إلى ميسر للتعلم. كما يناقش الفصل أهمية التأمل في التجارب السابقة، وكيفية استغلالها كأداة للتعلم والتطور في الإرشاد.
