نقض الشر
تناقش الفلسفة الدينية مشكلة الشر في الأديان الإبراهيمية، حيث يُطرح سؤال كيف يمكن لإله خيّر وقدير السماح بالشر. في القرن التاسع عشر، واجه المفكرون الأمريكيون من أصل إفريقي هذه المسألة في سياق العبودية، حيث استخدم البعض تبريرًا دينيًا لها، بينما انتقدها آخرون باعتبارها شرًا لا يمكن تبريره. مع إلغاء العبودية، أصبح الاستعمار يُعتبر وسيلة إلهية لنقل المسيحية إلى إفريقيا، لكن سرعان ما تبين أنه كان نقمة.
