كيف تُحسِّن أداء السلامة في مكان العمل
يؤكد المقال، انطلاقًا من خبرة طويلة في إدارة السلامة والصحة المهنية، أن السلامة ليست عبئًا تنظيميًا أو تكلفة إضافية، بل ركيزة أساسية للتميز التشغيلي والربحية المستدامة، ويعرض أمثلة بارزة مثل مصنع هاسبرو في ماساتشوستس وتجربة شركة ألكوا تحت قيادة بول أونيل، حيث أدى جعل السلامة أولوية قصوى إلى خفض التكاليف ورفع الجودة والإنتاجية وتحقيق نتائج مالية استثنائية. وفي المقابل، يوضح المقال كيف قاد إهمال السلامة، كما في حالة دو بونت، إلى حوادث كارثية وخسائر بشرية وتنظيمية وانهيار السمعة المؤسسية. ويخلص الكاتب إلى أن القيادة الفاعلة في السلامة تبدأ من القمة، وتتطلب ترسيخ ثقافة تشغيلية آمنة، واعتماد أنظمة متكاملة لإدارة السلامة، ومراقبة الأداء عبر مؤشرات استباقية لا تقتصر على معدلات الإصابات، ومحاسبة القادة على نتائج السلامة، وتصميم الأنظمة على افتراض الخطأ البشري. وفي ظل تعقّد مخاطر العمل وتزايد وعي العمال بحقهم في بيئة آمنة، يشدد المقال على أن الاستثمار الجاد في السلامة لم يعد خيارًا أخلاقيًا فحسب، بل ضرورة استراتيجية لتحسين الأداء المؤسسي وضمان استمراريته. ترجمة: جود الدهيشي
