القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

الاحتفاظ بالمياه: هدف قابل للقياس لحوكمة الموارد المائية

الاحتفاظ بالمياه: هدف قابل للقياس لحوكمة الموارد المائية

تناقش هذه المقالة مفهوم الاحتفاظ بالمياه كأداة قابلة للقياس لتحسين حوكمة الموارد المائية، انطلاقاً من حالة ولاية ماهاراشترا الهندية التي تواجه في الوقت نفسه الفيضانات والجفاف رغم تفاوت معدلات هطول الأمطار. وتقترح المقالة إطاراً ومؤشراً لأمن الاحتفاظ بالمياه يقيسان قدرة المناطق على امتصاص مياه الأمطار وتخزينها وإعادة تغذية المياه الجوفية وتنظيم الجريان السطحي، مع مراعاة الظروف المناخية والهيدروجيولوجية والحوكمة وضغوط الطلب، بما يساعد على تحديد أوجه القصور بدقة وتوجيه الاستثمارات والحلول المناسبة لكل منطقة بدلاً من اعتماد نهج موحد لإدارة المياه.

من تحليل الأحياء إلى تصميمها: المسار الناشئ لتكامل الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا

من تحليل الأحياء إلى تصميمها: المسار الناشئ لتكامل الذكاء الاصطنا...

تناقش هذه المقالة التحول المتسارع من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل الأنظمة البيولوجية إلى توظيفه في تصميم جينومات وعاثيات جديدة يمكن أن تسهم في مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، وتوضح كيف قد يؤدي اقتران الذكاء الاصطناعي بتخليق الحمض النووي والمختبرات المؤتمتة إلى تسريع الاكتشافات الطبية، مع إثارة تحديات متزايدة تتعلق بالأمن البيولوجي وضرورة تطوير ضوابط وحوكمة تواكب هذا التقارب التكنولوجي.

تمييز الاختلاف العلمي عن المعلومات المضللة: بناء الثقة في حوكمة الأمن البيولوجي

تمييز الاختلاف العلمي عن المعلومات المضللة: بناء الثقة في حوكمة ا...

تناقش هذه المقالة التحدي المتزايد الذي تواجهه حوكمة الأمن البيولوجي في التمييز بين الاختلاف العلمي المشروع والمعلومات المضللة، خصوصاً مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات مفتوحة المصدر في أنظمة الإنذار المبكر. وتوضح، من خلال دروس جائحة كوفيد-19 وتفشي أمراض مثل جدري القردة وإنفلونزا الطيور، أن بناء الثقة يتطلب شفافية أكبر، وتحققاً دقيقاً من مصادر المعلومات، ورقابة بشرية على مخرجات الذكاء الاصطناعي، وتعاوناً وثيقاً بين الحكومات والعلماء ووسائل الإعلام والمنظمات الدولية، حتى لا تتحول سرعة تدفق المعلومات إلى عامل يضعف الاستجابة للأزمات الصحية بدلاً من تعزيزها.

عشرون عاماً من بيانات التكافؤ بين الجنسين: ماذا يكشف مسار التقدم العالمي؟

عشرون عاماً من بيانات التكافؤ بين الجنسين: ماذا يكشف مسار التقدم...

تناقش هذه المقالة مسار التقدم العالمي نحو التكافؤ بين الجنسين خلال عشرين عاماً، وتكشف كيف تفاوتت وتيرة التقدم بين الاقتصادات ومجالات التعليم والاقتصاد والسياسة، مع إبراز دور الإصلاحات القانونية والمؤسساتية في تعزيز حقوق المرأة وفرصها، والتحديات التي ما زالت تعيق الوصول إلى المساواة الكاملة، والدروس التي يمكن استخلاصها من الدول الأسرع تقدماً لتحويل المكاسب الحالية إلى زخم مستدام في المستقبل.

غياب القيادات النسائية عن وظائف المستقبل يهدر فرصاً اقتصادية واعدة

غياب القيادات النسائية عن وظائف المستقبل يهدر فرصاً اقتصادية واعد...

تناقش هذه المقالة التباطؤ الحاد في تقدم النساء نحو المناصب القيادية، رغم دخولهن سوق العمل بأعداد تقارب الرجال، وتكشف كيف تتسع الفجوة في قطاعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، حيث تظل النساء أقل تمثيلاً وأكثر عرضة للتأثر بالتحولات التقنية. كما تسلط الضوء على أثر فترات الانقطاع المهني والعوائق الهيكلية، وتطرح حلولاً عملية تشمل تعزيز المساءلة، ودعم القيادات النسائية، والاستثمار في مهارات الذكاء الاصطناعي والتخصصات التقنية لضمان عدم إهدار نصف طاقات سوق العمل.

ما المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل لدى الشباب الداخلين إلى سوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي؟

ما المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل لدى الشباب الداخلين إلى سو...

تناقش هذه المقالة المهارات التي أصبحت ضرورية للشباب لدخول سوق العمل والنجاح فيه في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد الشهادات الجامعية والمهارات التقنية وحدها كافية، بل بات أصحاب العمل يبحثون بشكل متزايد عن الفضول، والقدرة على التكيف، والذكاء العاطفي، والمرونة والاستعداد المستمر للتعلّم، إلى جانب أهمية التدريب العملي والتعلّم القائم على العمل في إعداد جيل قادر على مواكبة التحولات السريعة وإحداث أثر مهني واجتماعي في الوقت نفسه.

لماذا يعرقل نهج «مقاس واحد يناسب الجميع» في تمويل البنية التحتية التحول الحقيقي للاقتصاد؟

لماذا يعرقل نهج «مقاس واحد يناسب الجميع» في تمويل البنية التحتية...

تناقش هذه المقالة كيف يمكن لنهج موحّد في تمويل البنية التحتية أن يعرقل التحول الاقتصادي، لأن الاقتصادات لا تنطلق من الظروف نفسها ولا تواجه المخاطر والاحتياجات ذاتها. وتوضح أن الدول التي تحدّث أنظمة قائمة تحتاج إلى أدوات تمويل تختلف عن تلك التي تبني بنيتها التحتية من الصفر، حيث يمكن للهياكل التمويلية المبتكرة، مثل التمويل بالعملة المحلية ورأس المال الميسر والضمانات، أن تحدد ما الذي يتم بناؤه ومدى سرعة تنفيذه. ومن خلال أمثلة من إفريقيا، تبيّن المقالة أن النجاح لا يعتمد فقط على ضخ المزيد من الأموال، بل على تصميم حلول تمويل تتناسب مع واقع كل اقتصاد ومسار تحوله.

ما الذي علّمنا إياه 18 تحالفًا رائدًا عن التعاون في عالم يتزايد فيه الانقسام؟

ما الذي علّمنا إياه 18 تحالفًا رائدًا عن التعاون في عالم يتزايد ف...

تناقش هذه المقالة كيف أثبتت 18 سلسلة قيمة عالمية للبطاريات أن التعاون عبر الحدود يظل ممكنًا رغم التوترات الجيوسياسية وتجزؤ القواعد التجارية، وذلك من خلال اختبار جواز سفر البطارية وتبادل بيانات الاستدامة بطريقة تحمي الخصوصية التجارية وتراعي اختلاف الأنظمة التنظيمية، كما تستعرض الدروس المستفادة حول بناء الثقة، وتحسين جودة البيانات، والتعامل مع عدم اليقين التنظيمي، وتوضح كيف يمكن للأطر المرنة والقابلة للتشغيل البيني أن تدعم الاستدامة والشفافية وتحوّل التعاون العالمي من مجرد مبادئ إلى تطبيق عملي فعلي.

هل حان وقت مراجعة قراراتنا ؟

هل حان وقت مراجعة قراراتنا ؟

يتناول المقال، عبر حوار مع عالم النفس مايكل إنزليشت، إشكالية عدم تحقيق النوايا الحسنة وفشلنا المتكرر في ضبط النفس، موضحًا أن ضبط النفس كسمة شخصية في الحياة اليومية يختلف عن ضبط النفس اللحظي الذي يُقاس في المختبرات. ويكشف إنزليشت أن الأفراد الذين يتمتعون بدرجة عالية من ضبط النفس ليسوا بالضرورة من يبذلون جهدًا أكبر في مقاومة الإغراءات، بل هم غالبًا من يمتلكون رغبات أقل تعارضًا مع أهدافهم، أو يديرون بيئتهم بفعالية لتجنب الإغراءات من الأساس. لتحقيق أهدافنا، يقترح المقال استراتيجيات مثل تعزيز الدوافع الداخلية وجعل الأهداف مرغوبة حقًا، والتخطيط الجيد لتقليل الحاجة إلى ضبط النفس اللحظي، وتقييم التقدم بانتظام مع تقبل النكسات دون جلد الذات. كما يستعرض "مفارقة الجهد" التي تبين أننا نجد معنى وقيمة أكبر في المهام التي تتطلب جهدًا، حتى أن التعاطف يعتبر جهدًا يميل البعض لتجنبه. ويشير إلى دور الملل كقوة دافعة نحو بذل الجهد، حتى لو كان ذلك في مهام غير محببة، مما يفتح آفاقًا جديدة للاستفادة من هذه المشاعر في تحقيق الأهداف.

آلاف الطفرات تعيش داخل أجسامنا

آلاف الطفرات تعيش داخل أجسامنا

يكشف هذا المقال أن الأخطاء الجينية، أو ما يُعرف بالطفرات الجسدية، تبدأ في التراكم في جينوم الإنسان منذ بداية تكونه وتستمر طوال حياته، محوِّلةً كل خلية إلى جزء من "فسيفساء" جينية فريدة. بفضل التقنيات الحديثة، أمكن للعلماء اكتشاف أن هذه الطفرات منتشرة بكثرة في مختلف أنسجة الجسم مثل الدم والجلد والدماغ والقولون، وتتراكم بمعدلات متزايدة مع التقدم في العمر، رغم وجود آليات إصلاح فعالة. تُعزى هذه الطفرات إلى دور محوري في تطور السرطان والأمراض العصبية، ويشتبه في أنها تسهم بشكل كبير في عملية الشيخوخة. ورغم أن بعض هذه الطفرات قد يكون مفيدًا أو غير ضار، لا يزال فهم أسبابها وعواقبها في مراحله الأولى، مما يفتح آفاقًا واسعة للبحث في الآثار الصحية والبيولوجية لهذه الفسيفسائية الجينية.

الجانب الآخر من طيف الوزن: الأشخاص شديدو النحافة

الجانب الآخر من طيف الوزن: الأشخاص شديدو النحافة

يتناول المقال فئة من الأشخاص الذين يعانون من النحافة الطبيعية أو "النحافة التكوينية"، على الرغم من أنهم يرغبون في اكتساب الوزن، لا فقدانه. هذه الفئة، التي تمثل حوالي 1.9% من السكان، تجد صعوبة بالغة في زيادة وزنها حتى مع تناول كميات كافية من الطعام، مما يشكل لغزًا علميًا لم يحظَ بالدراسة الكافية على عكس السمنة. ويشير البحث إلى عوامل وراثية قوية، وأن أجسام هؤلاء الأفراد تقاوم زيادة الوزن عبر حرق السعرات الحرارية بكفاءة أعلى أو طرحها، كما أنهم يفتقرون إلى الكتلة العضلية لا الدهنية. ويسلط الضوء على المعاناة الاجتماعية و"التنمر على النحافة" الذي يتعرضون له. ويأمل العلماء أن يؤدي فهم آليات النحافة التكوينية إلى تطوير علاجات جديدة تساعد هؤلاء الأفراد على اكتساب الوزن الصحي، وربما تقدم رؤى مفيدة في مكافحة السمنة.

مواجهة بعوضة الزاعجة المصرية

مواجهة بعوضة الزاعجة المصرية

تغيرت بعوضة Aedes aegypti، التي كانت غير ضارة في الماضي، قبل حوالي 5000 عام بسبب تغير المناخ واستقرار البشر الذين وفروا لها مصادر مياه مستقرة (مثل الأواني الفخارية)، مما دفعها للتكيف وتفضيل دم الإنسان والتكاثر بالقرب منه. انتشرت هذه البعوضة عالميًا وأصبحت الناقل الرئيسي لأمراض استوائية خطيرة مثل حمى الضنك، الشيكونغونيا، زيكا، والحمى الصفراء، مسببة عشرات الآلاف من الوفيات سنويًا، مع تفاقم الأوضاع بشكل خاص في عام 2024. نظراً لفشل الأساليب التقليدية للمكافحة وتطور مقاومة المبيدات، يعمل العلماء على تطوير حلول جديدة تشمل اللقاحات (التي تواجه تحديات خاصة مع حمى الضنك بسبب أنماط الفيروس المتعددة) واستخدام بكتيريا Wolbachia لخفض أعداد البعوض أو جعله غير قادر على نقل الأمراض. كما يتم استكشاف الهندسة الوراثية للبعوض. يؤكد الخبراء أن مكافحة هذا التهديد العالمي تتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين هذه الأدوات المتعددة.

الاحتفاظ بالمياه: هدف قابل للقياس لحوكمة الموارد ا...

تناقش هذه المقالة مفهوم الاحتفاظ بالمياه كأداة قابلة للقياس لتحسين حوكمة الموارد المائية، انطلاقاً من حالة ولاية ماهاراشترا الهندية التي تواجه في الوقت نفسه الفيضانات والجفاف رغم تفاوت معدلات هطول الأمطار. وتقترح المقالة إطاراً ومؤشراً لأمن الاحتفاظ بالمياه يقيسان قدرة المناطق على امتصاص مياه الأمطار وتخزينها وإعادة تغذية المياه الجوفية وتنظيم الجريان السطحي، مع مراعاة الظروف المناخية والهيدروجيولوجية والحوكمة وضغوط الطلب، بما يساعد على تحديد أوجه القصور بدقة وتوجيه الاستثمارات والحلول المناسبة لكل منطقة بدلاً من اعتماد نهج موحد لإدارة المياه.

من تحليل الأحياء إلى تصميمها: المسار الناشئ لتكامل...

تناقش هذه المقالة التحول المتسارع من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل الأنظمة البيولوجية إلى توظيفه في تصميم جينومات وعاثيات جديدة يمكن أن تسهم في مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، وتوضح كيف قد يؤدي اقتران الذكاء الاصطناعي بتخليق الحمض النووي والمختبرات المؤتمتة إلى تسريع الاكتشافات الطبية، مع إثارة تحديات متزايدة تتعلق بالأمن البيولوجي وضرورة تطوير ضوابط وحوكمة تواكب هذا التقارب التكنولوجي.

تمييز الاختلاف العلمي عن المعلومات المضللة: بناء ا...

تناقش هذه المقالة التحدي المتزايد الذي تواجهه حوكمة الأمن البيولوجي في التمييز بين الاختلاف العلمي المشروع والمعلومات المضللة، خصوصاً مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات مفتوحة المصدر في أنظمة الإنذار المبكر. وتوضح، من خلال دروس جائحة كوفيد-19 وتفشي أمراض مثل جدري القردة وإنفلونزا الطيور، أن بناء الثقة يتطلب شفافية أكبر، وتحققاً دقيقاً من مصادر المعلومات، ورقابة بشرية على مخرجات الذكاء الاصطناعي، وتعاوناً وثيقاً بين الحكومات والعلماء ووسائل الإعلام والمنظمات الدولية، حتى لا تتحول سرعة تدفق المعلومات إلى عامل يضعف الاستجابة للأزمات الصحية بدلاً من تعزيزها.

عشرون عاماً من بيانات التكافؤ بين الجنسين: ماذا يك...

تناقش هذه المقالة مسار التقدم العالمي نحو التكافؤ بين الجنسين خلال عشرين عاماً، وتكشف كيف تفاوتت وتيرة التقدم بين الاقتصادات ومجالات التعليم والاقتصاد والسياسة، مع إبراز دور الإصلاحات القانونية والمؤسساتية في تعزيز حقوق المرأة وفرصها، والتحديات التي ما زالت تعيق الوصول إلى المساواة الكاملة، والدروس التي يمكن استخلاصها من الدول الأسرع تقدماً لتحويل المكاسب الحالية إلى زخم مستدام في المستقبل.

غياب القيادات النسائية عن وظائف المستقبل يهدر فرصا...

تناقش هذه المقالة التباطؤ الحاد في تقدم النساء نحو المناصب القيادية، رغم دخولهن سوق العمل بأعداد تقارب الرجال، وتكشف كيف تتسع الفجوة في قطاعات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، حيث تظل النساء أقل تمثيلاً وأكثر عرضة للتأثر بالتحولات التقنية. كما تسلط الضوء على أثر فترات الانقطاع المهني والعوائق الهيكلية، وتطرح حلولاً عملية تشمل تعزيز المساءلة، ودعم القيادات النسائية، والاستثمار في مهارات الذكاء الاصطناعي والتخصصات التقنية لضمان عدم إهدار نصف طاقات سوق العمل.

ما المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل لدى الشباب...

تناقش هذه المقالة المهارات التي أصبحت ضرورية للشباب لدخول سوق العمل والنجاح فيه في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد الشهادات الجامعية والمهارات التقنية وحدها كافية، بل بات أصحاب العمل يبحثون بشكل متزايد عن الفضول، والقدرة على التكيف، والذكاء العاطفي، والمرونة والاستعداد المستمر للتعلّم، إلى جانب أهمية التدريب العملي والتعلّم القائم على العمل في إعداد جيل قادر على مواكبة التحولات السريعة وإحداث أثر مهني واجتماعي في الوقت نفسه.

لماذا يعرقل نهج «مقاس واحد يناسب الجميع» في تمويل...

تناقش هذه المقالة كيف يمكن لنهج موحّد في تمويل البنية التحتية أن يعرقل التحول الاقتصادي، لأن الاقتصادات لا تنطلق من الظروف نفسها ولا تواجه المخاطر والاحتياجات ذاتها. وتوضح أن الدول التي تحدّث أنظمة قائمة تحتاج إلى أدوات تمويل تختلف عن تلك التي تبني بنيتها التحتية من الصفر، حيث يمكن للهياكل التمويلية المبتكرة، مثل التمويل بالعملة المحلية ورأس المال الميسر والضمانات، أن تحدد ما الذي يتم بناؤه ومدى سرعة تنفيذه. ومن خلال أمثلة من إفريقيا، تبيّن المقالة أن النجاح لا يعتمد فقط على ضخ المزيد من الأموال، بل على تصميم حلول تمويل تتناسب مع واقع كل اقتصاد ومسار تحوله.

ما الذي علّمنا إياه 18 تحالفًا رائدًا عن التعاون ف...

تناقش هذه المقالة كيف أثبتت 18 سلسلة قيمة عالمية للبطاريات أن التعاون عبر الحدود يظل ممكنًا رغم التوترات الجيوسياسية وتجزؤ القواعد التجارية، وذلك من خلال اختبار جواز سفر البطارية وتبادل بيانات الاستدامة بطريقة تحمي الخصوصية التجارية وتراعي اختلاف الأنظمة التنظيمية، كما تستعرض الدروس المستفادة حول بناء الثقة، وتحسين جودة البيانات، والتعامل مع عدم اليقين التنظيمي، وتوضح كيف يمكن للأطر المرنة والقابلة للتشغيل البيني أن تدعم الاستدامة والشفافية وتحوّل التعاون العالمي من مجرد مبادئ إلى تطبيق عملي فعلي.

هل حان وقت مراجعة قراراتنا ؟

يتناول المقال، عبر حوار مع عالم النفس مايكل إنزليشت، إشكالية عدم تحقيق النوايا الحسنة وفشلنا المتكرر في ضبط النفس، موضحًا أن ضبط النفس كسمة شخصية في الحياة اليومية يختلف عن ضبط النفس اللحظي الذي يُقاس في المختبرات. ويكشف إنزليشت أن الأفراد الذين يتمتعون بدرجة عالية من ضبط النفس ليسوا بالضرورة من يبذلون جهدًا أكبر في مقاومة الإغراءات، بل هم غالبًا من يمتلكون رغبات أقل تعارضًا مع أهدافهم، أو يديرون بيئتهم بفعالية لتجنب الإغراءات من الأساس. لتحقيق أهدافنا، يقترح المقال استراتيجيات مثل تعزيز الدوافع الداخلية وجعل الأهداف مرغوبة حقًا، والتخطيط الجيد لتقليل الحاجة إلى ضبط النفس اللحظي، وتقييم التقدم بانتظام مع تقبل النكسات دون جلد الذات. كما يستعرض "مفارقة الجهد" التي تبين أننا نجد معنى وقيمة أكبر في المهام التي تتطلب جهدًا، حتى أن التعاطف يعتبر جهدًا يميل البعض لتجنبه. ويشير إلى دور الملل كقوة دافعة نحو بذل الجهد، حتى لو كان ذلك في مهام غير محببة، مما يفتح آفاقًا جديدة للاستفادة من هذه المشاعر في تحقيق الأهداف.

آلاف الطفرات تعيش داخل أجسامنا

يكشف هذا المقال أن الأخطاء الجينية، أو ما يُعرف بالطفرات الجسدية، تبدأ في التراكم في جينوم الإنسان منذ بداية تكونه وتستمر طوال حياته، محوِّلةً كل خلية إلى جزء من "فسيفساء" جينية فريدة. بفضل التقنيات الحديثة، أمكن للعلماء اكتشاف أن هذه الطفرات منتشرة بكثرة في مختلف أنسجة الجسم مثل الدم والجلد والدماغ والقولون، وتتراكم بمعدلات متزايدة مع التقدم في العمر، رغم وجود آليات إصلاح فعالة. تُعزى هذه الطفرات إلى دور محوري في تطور السرطان والأمراض العصبية، ويشتبه في أنها تسهم بشكل كبير في عملية الشيخوخة. ورغم أن بعض هذه الطفرات قد يكون مفيدًا أو غير ضار، لا يزال فهم أسبابها وعواقبها في مراحله الأولى، مما يفتح آفاقًا واسعة للبحث في الآثار الصحية والبيولوجية لهذه الفسيفسائية الجينية.

الجانب الآخر من طيف الوزن: الأشخاص شديدو النحافة

يتناول المقال فئة من الأشخاص الذين يعانون من النحافة الطبيعية أو "النحافة التكوينية"، على الرغم من أنهم يرغبون في اكتساب الوزن، لا فقدانه. هذه الفئة، التي تمثل حوالي 1.9% من السكان، تجد صعوبة بالغة في زيادة وزنها حتى مع تناول كميات كافية من الطعام، مما يشكل لغزًا علميًا لم يحظَ بالدراسة الكافية على عكس السمنة. ويشير البحث إلى عوامل وراثية قوية، وأن أجسام هؤلاء الأفراد تقاوم زيادة الوزن عبر حرق السعرات الحرارية بكفاءة أعلى أو طرحها، كما أنهم يفتقرون إلى الكتلة العضلية لا الدهنية. ويسلط الضوء على المعاناة الاجتماعية و"التنمر على النحافة" الذي يتعرضون له. ويأمل العلماء أن يؤدي فهم آليات النحافة التكوينية إلى تطوير علاجات جديدة تساعد هؤلاء الأفراد على اكتساب الوزن الصحي، وربما تقدم رؤى مفيدة في مكافحة السمنة.

مواجهة بعوضة الزاعجة المصرية

تغيرت بعوضة Aedes aegypti، التي كانت غير ضارة في الماضي، قبل حوالي 5000 عام بسبب تغير المناخ واستقرار البشر الذين وفروا لها مصادر مياه مستقرة (مثل الأواني الفخارية)، مما دفعها للتكيف وتفضيل دم الإنسان والتكاثر بالقرب منه. انتشرت هذه البعوضة عالميًا وأصبحت الناقل الرئيسي لأمراض استوائية خطيرة مثل حمى الضنك، الشيكونغونيا، زيكا، والحمى الصفراء، مسببة عشرات الآلاف من الوفيات سنويًا، مع تفاقم الأوضاع بشكل خاص في عام 2024. نظراً لفشل الأساليب التقليدية للمكافحة وتطور مقاومة المبيدات، يعمل العلماء على تطوير حلول جديدة تشمل اللقاحات (التي تواجه تحديات خاصة مع حمى الضنك بسبب أنماط الفيروس المتعددة) واستخدام بكتيريا Wolbachia لخفض أعداد البعوض أو جعله غير قادر على نقل الأمراض. كما يتم استكشاف الهندسة الوراثية للبعوض. يؤكد الخبراء أن مكافحة هذا التهديد العالمي تتطلب نهجاً متكاملاً يجمع بين هذه الأدوات المتعددة.