القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

لماذا يؤمن الناس بقادتهم؟ – أو لا يؤمنون

لماذا يؤمن الناس بقادتهم؟ – أو لا يؤمنون

المقال يسلط الضوء على المصداقية كعنصر جوهري في القيادة، موضحًا أنها تقوم على عاملين رئيسيين: الكفاءة المدركة (اعتقاد الموظفين بقدرة القائد ومعرفته) والجدارة بالثقة (اعتقادهم بقيمه وموثوقيته). يشرح الباحثون دانيال هان مينغ تشينغ، وتاي-يول كيم، وبراد غيلبريث، ولين أندرسون، من خلال دراسات ميدانية، السلوكات التي تعزز المصداقية، مثل التخطيط المستقبلي، اتخاذ المبادرات، التواصل الفعّال، وتجسيد قيم المنظمة، مقابل السلوكات التي تقوضها، مثل تقديم معلومات متناقضة، التصرف بأنانية أو غير أخلاقي، أو تجاهل آراء الموظفين وأصحاب المصلحة. كما يبين المقال أن فقدان الثقة أصعب من فقدان الكفاءة، وأن استعادة المصداقية تتطلب سلوكات متكررة تعكس الكفاءة والجدارة بالثقة، مع التركيز على الالتزام بالقيم الأخلاقية والشفافية في العمل، ما يجعل القادة قادرين على كسب احترام الموظفين وثقتهم أو إصلاح علاقاتهم بعد الأزمات.

هل تساعد المسؤولية الاجتماعية في حماية سمعة الشركة؟

هل تساعد المسؤولية الاجتماعية في حماية سمعة الشركة؟

المقال يوضح أن انتشار المعلومات السلبية عن الشركات أصبح أسرع وأكثر تأثيرًا مع ازدياد استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وأنه رغم استثمار الشركات في المسؤولية الاجتماعية لبناء سمعة طيبة، فإن هذا لا يوفر حماية شاملة ضد جميع أنواع الانتقادات. أظهرت دراسة أندرياس بي. أيزينغريش وغونجان بهاردواج وفريقهم أن سمعة الشركة في المسؤولية الاجتماعية تزيد استعداد العملاء لتجاهل المعلومات السلبية المتعلقة بالشركة بشكل عام، لكنها تحمي بشكل محدود فقط من الانتقادات المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية نفسها، ولا تحمي من المعلومات السلبية عن جودة الخدمة أو اهتمام الشركة بالعملاء. كما بين البحث أن فعالية المسؤولية الاجتماعية أعلى لدى العملاء ذوي الخبرة المنخفضة، بينما العملاء الخبراء يضعون قيمة أكبر لجودة الخدمة في مقاومتهم للمعلومات السلبية، ما يشير إلى أن الشركات بحاجة لاستراتيجيات متعددة لإدارة سمعتها بفعالية ومواجهة المعلومات السلبية بشكل مستهدف.

تخفيف قيمة العلامة التجارية

تخفيف قيمة العلامة التجارية

المقال يوضّح أن امتدادات العلامة التجارية تُعد أداة استراتيجية هامة للشركات لتعزيز الإيرادات والمعنى المرتبط بالعلامة الأم، لكنها تحمل مخاطر محتملة تتمثل في تخفيف قيمة العلامة الأم عند فشل الامتداد، خصوصًا إذا كان الامتداد مشابهًا جدًا للعلامة الأم أو عند تجربة المستهلك المباشرة له. أظهرت الأبحاث الأولية أن العلامات الأم غالبًا ما تكون مقاومة لفشل الامتدادات غير المتشابهة، بينما وجدت الدراسات اللاحقة لكيفين كيلر وسانجاي سود وغيرهما أن تأثير التخفيف يعتمد على تجربة المستهلك، تشخيصية الامتداد، درجة التناقض مع توقعات العلامة، ودرجة مشاركة وولاء المستهلك. كما بينت الدراسات أن استراتيجيات العلامة الفرعية يمكن أن تحمي العلامة الأم من التخفيف، وأن الامتدادات قد تعزز المعرفة بالعلامة الأم إذا تم إدارتها بعناية. الخلاصة: تخفيف قيمة العلامة الأم يحدث فقط في ظروف محددة، والمسوقون يمكنهم إدارة امتدادات العلامة لتعظيم الفوائد وتقليل المخاطر.

كيفيّة إنقاذ العلامة التجاريّة عند مواجهة الأزمات

كيفيّة إنقاذ العلامة التجاريّة عند مواجهة الأزمات

يتناول المقال أزمة شركة تويوتا عامي 2009 و2010 الناجمة عن حوادث التسارع المفاجئ وعيوب المكابح، التي أسفرت عن وفيات وإصابات وأضرت بسمعة العلامة التجارية التي كانت معروفة بالسلامة والجودة. ويستعرض المقال استراتيجيات تواصل الأزمات التي تساعد الشركات على التخفيف من الأثر السلبي للأزمات واستعادة ثقة العملاء، مع التركيز على أهمية السرعة في الاستجابة، والشفافية، والاعتراف بالخطأ، واتخاذ إجراءات تصحيحية، وإشراك الرئيس التنفيذي مباشرة في التواصل، إضافة إلى استراتيجيات مثل تلميع الهالة، والتحصين، والدحض، وتجريم المتهم، والإنكار بحسب طبيعة الأزمة وارتباط العملاء بالعلامة. ويبرز المقال أن تقييم خصائص الأزمة من حيث صحتها، شدتها، ومدى ارتباط العملاء بالعلامة يمكّن الشركات من اختيار النهج الأمثل للتواصل، كما يوضح أن إدارة الأزمة بشكل فعّال يمكن أن تحوّل التحدي إلى فرصة لتعزيز صورة العلامة التجارية، كما يظهر من تجربة تويوتا، مع التأكيد على أن التخطيط المسبق والإعداد الجيد أمران حاسمان لتجنب تفاقم الأضرار.

لماذا لا يرتاح المسؤولون التنفيذيون مع الذكاء الاصطناعي 

لماذا لا يرتاح المسؤولون التنفيذيون مع الذكاء الاصطناعي 

يتناول المقال أهمية تطوير معرفة المديرين التنفيذيين بالذكاء الاصطناعي باعتباره عاملًا حاسمًا لنجاح المنظمات في استغلال هذه التقنية بشكل استراتيجي، مؤكدًا أن فهم الذكاء الاصطناعي يتطلب تعلمًا مستمرًا وقبولًا للقلق الناتج عن مواجهة التعقيدات التكنولوجية. ويشير إلى أن المديرين التنفيذيين بحاجة إلى إدراك وظائف الذكاء الاصطناعي المختلفة، والتفاعل مع خبراء التقنية، وتعزيز التعلم على مستوى مجلس الإدارة من خلال جلسات تعليمية ومناقشات جماعية. كما يوضح أن الاستعداد للتأثيرات غير المتوقعة للذكاء الاصطناعي، مثل الأخطاء أو التحيزات في التطبيقات، يتطلب دراسة حالات النجاح والفشل في منظمات أخرى. ويخلص المقال إلى أن تبني القلق المرتبط بالتكنولوجيا وتحويله إلى سعي مستمر لمحو أمية الذكاء الاصطناعي يمكّن القادة من قيادة مؤسساتهم بفعالية وتحقيق قيمة تجارية حقيقية من الذكاء الاصطناعي.

التوظيف الشامل يبني فرقاً أكفأ… نقطة

التوظيف الشامل يبني فرقاً أكفأ… نقطة

يتناول المقال منهجًا عمليًا لتحقيق تقدم ملموس في التنوع والمساواة والشمول في مكان العمل، مؤكّدًا أن التمثيل وحده لا يكفي وأن النجاح يتطلب الشفافية والمساءلة ووضوح الأهداف على جميع مستويات الإدارة. ويبرز أن تغيير الثقافة التنظيمية يستغرق وقتًا، وأن ربط أهداف التوظيف المتنوع بمكافآت المديرين التنفيذيين، كما فعلت شركات مثل Nike وAccenture وJohnson & Johnson، يعزز الالتزام والنتائج. ويستعرض المقال أمثلة ملموسة مثل إصلاحات أكاديمية الأوسكار لتعزيز تمثيل النساء والأقليات العرقية، مشددًا على أن التغيير الفعّال يحتاج إلى تصميم سياسات وأهداف مخصصة لكل منظمة تأخذ بعين الاعتبار السياق الخاص بها، مع التركيز على الطبقات العليا من الموظفين لضمان تأثير مستدام.ترجمة: عبدالملك البلادييُقدِّم هذا المقتطف من كتاب ثورة الشمولية (Inclusion Revolution) لصاحبته (ديزي أوجير دومينغيز) منهاجًا لتحقيق تقدم ملموس في جهود التنوع والمساواة والشمول في مقر العمل.لا مِراء في تصاعد الصعوبة على كثيرٍ من الناس في توظيف أفراد خارج منطقة راحتهم. بل بوسعك تصميم وتنفيذ ممارسات توظيف أشمل، ولكن إذا لم يكن مديروك مستعدين لدعم التنوع والمساواة والشمول في جميع أنحاء الشركة، فستواجه صعوبة بالغة في استقطاب المواهب المتنوعة وإبقائها. وليس باستطاعة أي فريق متنوع أن ينشأ بين عشية وضحاها؛ إذ يستغرق تغيير الثقافة وقتًا، والتمثيل هو مجرد مقياس للتقدم.فنحن بحاجة إلى البدء من مكان ما. لإعداد نفسك للنجاح، لا بد من توضيح المقاييس (ما الذي تهدف إليه)، والشفافية (كيف تؤدّي العمليات المختلفة إلى نتائج مختلفة)، والمساءلة (مَن المسؤول: أهو الموظِف؟ أم مدير التوظيف؟ أم قائد الفريق؟ أم هو الزميل الذي قدم الإحالة؟ ولعلي أسدي لك نصيحة سريعة: الإجابة هي كلُ ما سبق).أظهر الباحثان (سيري شيلازي) و(إيريس بوهنيت) أن تغيير السلوك يتطلب تحولات على طول بُعدينِ هما الإرادة والطريقة. ولا يكفي أن تملك الحافز لتكون قائدًا شموليًا أو أن تلتزم علنًا بمكافحة العنصرية إذا لم تكن لديك المعرفة والمهارات اللازمة للعمل على هذا الطموح. فإن الأهداف لديها القدرة على تحويل السلوكات لأنها توفر الإرادة (الدافع) والطريقة (الفهم والمهارات) للتغيير.وعند تحديد الأهداف، فإن كيفية تحفيز الناس وتحميلهم المسؤولية عن تحقيق النتيجة المرجوة قد تكون الفارق بين النجاح والفشل. والمساءلة هي المفتاح؛ فلا يوجد طريق آخر للنجاح. وتساعد الأهداف على تحفيز التغيير السلوكي من خلال تعزيز المساءلة والشفافية؛ وتعزيز الشعور بالفخر والتقدير والقدرة التنافسيةِ؛ وتغيير تصورات النتائج المرغوبة.ويجدر بأهداف التوظيف المتنوعة أن تشكل جزءًا من الوصف الوظيفي لكل موظف والمراجعة السنوية للأداء، ويجب أن تؤخذ في عين الاعتبار عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالتعويضات والترقية. كما ينبغي التأكيد على نحو خاص، على تحقيق أهداف التوظيف المتنوعة للشركة بالنسبة إلى المديرين المتوسطين والمديرين التنفيذيين الذين تمكنهم مناصبهم الضخمة من تغيير ممارسات التوظيف في الشركة.وقد حققت شركة (Nike) أكثر من 50% من تمثيل السود والسكان الأصليين  وأصحاب البشرة الملونة (BIPOC) في غضون خمس سنوات، وذلك من خلال ممارسات التوظيف الشاملة؛ مثل ربط المقاييس الرئيسة بالتوظيف ومحاسبة القادة عن النمو التمثيلي في فرقهم. وتصب شركة (Nike) جُلّ تركيزها على المناصب القيادية العليا وتعهدت في السنوات الخمس المقبلة بزيادة تمثيل النساء والسود والسكان الأصليون وأصحاب البشرة الملونة في تلك المناصب، وربط مكافآت المديرين التنفيذيين بنجاح بلوغهم تلك الأهداف.ويمكن أن يكون ربط أهداف التوظيف بمكافآت المديرين التنفيذيين ناجحًا بالقدر نفسه في إشراك الشركة بأكملها كما فعلت الشركات التالية (Accenture) و(Johnson & Johnson) و(Nike) و(Mercer) وشركات أخرى. فحتى إن عجزت في التأثير في الموظفين الجدد عبر الأقسام، أو كنت تفتقر إلى الموافقة على توظيفاتك الخاصة، فيمكنك حينئذ تحديد مقاييس النجاح الخاصة لما يمكنك التحكم فيه بصفتك مديرًا. كيف ترى أن يكوّن فريقك؟ فعندما تملك دورًا ذا سُلطة في فريقك، حينها حدد بوضوح الفرصة لتحويل مكوّن التنوع في عملك وثقافتك. كن محددًا قدر الإمكان لمواءمة خطط التوظيف الخاصة بك مع احتياجات العمل، وفكر أيضًا في الجوانب الأخرى من العمل التي لديك القدرة على توظيف أشخاص مناسبين لها؛ سواء أكان بائعًا أو عاملًا مستقلاً أم عاملًا مؤقتًا، أم متحدثين في مؤتمر ما.تواصل مع الآخرين بشأن هذه الأهداف على نطاق واسع بعد ذلك. إذ أظهرت الدراسات أنه عندما تشارك أهدافك مع الآخرين، فإن احتمالات تحقيقها تعادل الضعف. فعندما تعلنها، هناك الملايين يراقبون ويسجلون النتائج.وقد تعهد الرئيس الأمريكي السابق (جو بايدن) علنًا بتعيين نائبة له (وهو ما حدث). كما تنحى (أليكسيس أوهانيان)، وهو أحد مؤسسي موقع (ريديت)، عن منصبه في مجلس إدارة الشركة، وحث زملاءه عبر منصة (إكس) -تويتر سابقًا- على أن يخلفه مرشح أسود البشرة. وتحقق بعض البرلمانات في جميع أنحاء العالم تمثيلًا أكثر عدالة بين الجنسين (50% على الأقل من الإناث) من خلال إصلاحات مختلفة مثل تغريم الأحزاب كل عام إذا لم يكن لديها تكافؤ بين الجنسين، أو باستخدام طريقة شكل السحّاب؛ إذ يُتناوب على المقعد بين القادة الذكور والإناث.وقد كانت (أبريل رين) تشاهد ترشيحات جوائز الأوسكار أثناء استعدادها للعمل عام 2015م، وقالت لصحيفة (نيويورك تايمز): “صُدمت حينما لم يُرشّح أحدٌ من ذوي البشرة الملونة، لذلك التقطت هاتفي وغردت “لقد طلبوا لمس شعري تحت وسم #الأوسكار_بيضاء”. وكانت التغريدة هي الشرارة التي أوقدت نار حركة مناهضة للعنصرية. وفي المقابل، اعترفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة وهي المسؤولة عن جوائز الأوسكار بأن لديها عمل يجب القيام به لمعالجة عضويتها، التي كانت 94% من البيض و 77% من الذكور. وكان الدليل في المغلف يشير إلى أن ترشيحات عام 2015م وتجاهل (آفا دوفيرناي) لأفضل مخرج عن فيلم (سيلما) يظهر نقصًا ملحوظًا في التنوع في من لديه قوة التصويت.ولكن بعد عام واحد، ذهبت جميع ترشيحات التمثيل العشرين إلى فنانين بيض مرة أخرى. وغالبًا ما تكون هذه هو الحال في الشركات حيث تتقلب مبادرات التوظيف نظراً للأولويات المتغيرة على مستوى القيادة وحيث يوجد نقص في التركيز على الاحتفاظ بالموظفين. وأطلق مجلس إدارة الأوسكار خطة (A2020) في اجتماع طارئ، وهي خطة لمضاعفة عدد النساء والأعضاء من الأقليات العرقية في غضون أربع سنوات. وكان عليهم تحقيق هذه الأهداف؛ كون عيون تطبيق (إكس) تراقبهم.يبدو أنهم نجحوا في هدفهم؛ إذ دعت الأكاديمية 819 عضوًا جديدًا في عام 2020م، شكل 36% منهم السود والسكان الأصليون وأصحاب البشرة الملونة و45% منهم من النساء. ولموازنة التنوع التكويني في جميع أنحاء المنظومة ــوليس فقط في القاع ــ أضافوا أيضًا ستة محافظين جدد، منهم ثلاث نساء، وواحد من ذوي البشرة الملونة.وبجانب إلزام جميع المحافظين بتدريب لتجنب التحيز اللاواعي والالتزام ببناء منظمة مناهضة للعنصرية وشمولية، وكان الإجراء الجديد الأكثر ابتكارًا وتحويلًا هو وضع قاعدة للعضوية: سيكون الأعضاء الجدد مؤهلين للحصول على عضوية مدتها 10 سنوات ويجب أن يظلوا نشطين في صناعة الأفلام ببعض القدرات.وهذا يعني في الأساس أن الرجال البيض المتقدمين في السن لم يعد لديهم عضوية مدى الحياة، وهي ممارسة تؤدي إلى تقليص الفرص المتاحة للرجال والنساء غير البيض الذين يسعون إلى الوصول إلى المناصب التنفيذية ومجالس الإدارة لعقود مديدة. وإذا واصلنا تركيز جهودنا في التوظيف المتنوع على المرشحين المبتدئين فقط، فسيستغرق الأمر عقودًا من الزمن قبل أن يحدث التغيير على المستوى الأعلى. وتُظهِر هذه التدابير الجديدة المستهدفة بعناية والتي تهدف إلى معالجة الاحتياجات المخصصة للأكاديمية أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع فيما يتعلق بالتوظيف المتنوع. بل يجب تصميم الممارسات بما يتناسب مع المنظمة.ووفقاً لتقرير صادر من (ماكينزي) بشأن تجربة مكان العمل الأسود في القطاع الخاص في الولايات المتحدة الأمرييةك، سيستغرق الأمر 95 عامًا حتى يصل الموظفون السود إلى تكافؤ المواهب (أو تمثيل بنسبة 12%؛ أي ما يعادل نسبتهم الحالية من السكان). وقد تتساءل لماذا تستمر الشركات في إعطاء الأولوية لاستثمار رأس مالها في الرجال البيض المتقاعدين جزئيًا بدلًا من توظيف المواهب الناشئة المتنوعة عرقيًا وإثنيها. حسنًا، تتمثل إحدى الخطوات في الاعتراف بالتحيزات والأنظمة التي تجعل المؤسسات مثل الأكاديمية في الأغلبية العظمى من كبار السن والبيض والذكور وإنشاء نظام جديد مثل حدود المدة. كما أصدرت جوائز الأوسكار معايير إدماج جديدة لمرشحي أفضل فيلم؛ إذ يجب على الممثل الرئيسي أو الموضوع أو نسبة من فريق التمثيل تسليط الضوء على مجموعة غير ممثلة. وبينما لا تكفي هذه المعايير لا تكفي لتحويل صناعة يعتمد نظامها البيئي بالكامل على دعم قوة الذكور البيض، فإنها بداية لدمج التنوع في جميع طبقات العمل. يمكننا جميعًا أن نتعلم الدروس من هذه الأهداف المصممة خصيصًا للوصول إلى الكتلة الحرجة لجميع جوانب حياتك العملية.مقتطف من كتاب ثورة الشمولية: الدليل الأساسي لتفكيك عدم المساواة العنصرية في مقر العمل،

لماذا يعد الانتماء أمرًا جوهريًا لبناء القوى العاملة الجديدة؟

لماذا يعد الانتماء أمرًا جوهريًا لبناء القوى العاملة الجديدة؟

يتحدث المقال عن أهمية إعطاء أولوية لمفهوم الانتماء بوصفه عنصرًا مكملًا وأساسيًا لجهود التنوع والمساواة والشمول، لما له من أثر مباشر في تحسين أداء الموظفين والاحتفاظ بهم. ويبين أن كثيرًا من برامج التنوع لم تحقق نتائج ملموسة لأنها ركزت على التمثيل والسلوكيات والإجراءات، وأغفلت البعد العاطفي المتمثل في شعور الموظف بأنه مقبول ومقدَّر لذاته الحقيقية. ويعرض المقال أدلة بحثية تشير إلى أن ارتفاع الإحساس بالانتماء يرتبط بزيادة الأداء وتقليل الغياب والاستقالات، خاصة في ظل سوق عمل شديد التنافس. كما يقترح خطوات عملية لتعزيز الانتماء داخل المؤسسات، تشمل إعلان الانتماء كقيمة أساسية، وقياسه بانتظام، وتطوير مهارات المديرين العاطفية، والاحتفاء بإسهامات الأفراد. ويخلص إلى أن بناء ثقافة انتماء حقيقية يحقق فوائد مستدامة للموظفين والمؤسسات على حد سواء.

كيف يحسن الذكاء الاصطناعي إدارة البيانات

كيف يحسن الذكاء الاصطناعي إدارة البيانات

يتحدث المقال عن الدور الهادئ ولكن الجوهري الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة البيانات داخل المؤسسات، من خلال رفع جودتها، وتسهيل الوصول إليها، وتعزيز أمنها، ودمجها على نحو أكثر كفاءة. ويوضح أن إدارة البيانات كانت تقليديًا عملية مرهقة ومعقدة، لكن الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسينها عبر خمسة مجالات رئيسية هي: التصنيف، والفهرسة، وجودة البيانات، والأمن، وتكامل البيانات، من خلال الأتمتة والتعلم الآلي وتقليل الاعتماد على القواعد اليدوية المكلفة. ومع ذلك، يؤكد المقال أن الذكاء الاصطناعي لا يغني عن الدور البشري؛ إذ تظل الاستراتيجية، والحوكمة، وبناء ثقافة قائمة على البيانات، وتحديد الأولويات والمسؤوليات مهام إنسانية بالأساس. ويخلص إلى أن القيمة الحقيقية تتحقق عندما يعمل الذكاء الاصطناعي والبشر معًا، بحيث يتولى الذكاء الاصطناعي المهام المتكررة والمنظمة، بينما يركز الإنسان على القيادة، واتخاذ القرار، وإدارة البيانات بوصفها أصلًا استراتيجيًا للمؤسسة.

ما ينبغي على القادة معرفته حول قياس قيمة مشروع الذكاء الاصطناعي

ما ينبغي على القادة معرفته حول قياس قيمة مشروع الذكاء الاصطناعي

يتحدث المقال عن الخلل الشائع في مشاريع التعلم الآلي التي تقيّم نجاحها اعتمادًا على المقاييس التقنية وحدها، مثل الدقة والاستدعاء، بدلًا من قياس القيمة التجارية الحقيقية التي تهم قادة الأعمال. ويوضح أن هذه المقاييس الفنية لا تعكس الأرباح أو التوفير أو العائد على الاستثمار، ما يؤدي غالبًا إلى فشل المشاريع أو إلغائها قبل النشر. ويعرض المقال نموذج اكتشاف الاحتيال ببطاقات الائتمان مثالًا عمليًا، مبيّنًا كيف يتيح ربط أخطاء التنبؤ بتكاليفها الفعلية (الإيجابيات والسلبيات الكاذبة) بناء جسر واضح بين الأداء التقني والأثر المالي، حتى لو استلزم ذلك التضحية بجزء بسيط من الدقة. ويخلص إلى أن الانتقال من المقاييس التقنية إلى مقاييس الأعمال يمكّن من اتخاذ قرارات أفضل، ويزيد فرص نشر النماذج بنجاح، ويحوّل التعلم الآلي من تجربة تقنية معزولة إلى أداة استراتيجية تخلق قيمة اقتصادية ومجتمعية ملموسة.

كيفية تقييم أثر الغاية المؤسسية

كيفية تقييم أثر الغاية المؤسسية

يتحدث المقال عن التحول من تبنّي «الغاية المؤسسية» كشعار تسويقي إلى إدارتها وقياس أثرها بوصفها جزءًا لا يتجزأ من صميم الأعمال، في ظل ضغوط متزايدة من الموظفين والعملاء والمستثمرين لمواءمة الربحية مع الأثر الاجتماعي والبيئي. يوضح كريستيان بوش وليزا هينبرغر أن كثيرًا من الشركات تفشل لأن قياس الأثر يُعزل في أقسام هامشية أو يركّز على النوايا والمدخلات بدل النتائج الفعلية، ولأنه يهمل الآثار السلبية للعمليات القائمة. ويؤكد المقال أن المؤسسات التي تقودها الغاية حقًا يجب أن تبدأ بفهم أثرها الحالي ككل، وتحدّد مؤشرات أداء تركز على المخرجات والنتائج لا مجرد الإنفاق، وتدمج البيانات الكمية والنوعية، وتطوّر أنظمة منهجية لجمع البيانات وتحليلها بالصرامة نفسها المطبّقة على البيانات المالية. ويخلص إلى أن تحويل الغاية إلى «أثر قابل للإدارة» يمكّن الشركات من اتخاذ قرارات أفضل، وتحسين التنفيذ، وبناء مصداقية حقيقية، وتحويل الغاية من خطاب طموح إلى واقع ملموس يخلق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة.

لا أحد يعرف استراتيجيتك، حتى كبار القادة

لا أحد يعرف استراتيجيتك، حتى كبار القادة

يتحدث المقال عن الفجوة الخفية بين ما يعتقده القادة حول وضوح الاستراتيجية في منظماتهم وما يفهمه المديرون فعليًا على أرض الواقع، مبيّنًا أن ضعف التوافق الاستراتيجي ظاهرة شائعة حتى في الشركات التي تظن أن استراتيجيتها واضحة ومفهومة. ويعرض دونالد سول وتشارلز سول وجيمس يودر نتائج أبحاث واسعة تُظهر أن عددًا محدودًا فقط من القادة القادرين على تنفيذ الاستراتيجية يستطيعون تحديد أولوياتها الأساسية، وأن الخلل يبدأ غالبًا من القمة بسبب غياب الاتفاق الحقيقي داخل فرق الإدارة العليا، ثم يتفاقم بشكل حاد بين القادة الكبار ومباشريهم. ويؤكد المقال أن الإفراط في التواصل العام لا يعالج المشكلة، بل إن الحل يكمن في الاعتراف بوجودها، وتحقيق توافق فعلي في القمة، والتركيز على تمكين المديرين المباشرين من فهم الصورة الاستراتيجية الكلية وربط أهداف وحداتهم بها. ويخلص إلى أن شرح القادة لأهمية أولويات فرقهم في سياق استراتيجية الشركة هو العامل الأكثر تأثيرًا في تعزيز التوافق، وهو شرط أساسي – وإن لم يكن كافيًا وحده – لتنفيذ الاستراتيجية بنجاح.

تباطؤ التقدّم في مجال الاستدامة داخل معظم الشركات

تباطؤ التقدّم في مجال الاستدامة داخل معظم الشركات

يتحدث المقال عن الفجوة الكبيرة بين خطاب الشركات حول الاستدامة وتطبيقها الفعلي، ويؤكد سي بي بهاتاشاريا وروب جيكيليك أن النجاح الحقيقي في الاستدامة لا يتحقق إلا عندما تصبح جزءًا أصيلًا من هوية المؤسسة واستراتيجيتها اليومية، ومسؤولية مشتركة بين جميع الموظفين لا مهمة محصورة في إدارة أو فرد. ويستند المقال إلى استطلاع واسع لآراء الموظفين في الولايات المتحدة، يكشف أن التقدم في الاستدامة ما يزال محدودًا بسبب غياب الغاية الواضحة، وضعف دمج الاستدامة في الاستراتيجية، ونقص التدريب والحوافز، وغياب ثقافة تنظيمية داعمة، إضافة إلى فجوة واضحة بين الإدارة العليا وموظفي الصفوف الأمامية. ويخلص المقال إلى أن ترسيخ الاستدامة يتطلب قيادة مؤمنة بها، واستثمارًا في تمكين الموظفين، وبناء ثقافة تشجع التعاون والملكية الفردية، بحيث يُنظر إلى كل قرار تجاري من منظور بيئي واجتماعي، وهو الشرط الأساس لتحقيق قيمة مستدامة حقيقية للمؤسسات والمجتمع معًا.

لماذا يؤمن الناس بقادتهم؟ – أو لا يؤمنون

المقال يسلط الضوء على المصداقية كعنصر جوهري في القيادة، موضحًا أنها تقوم على عاملين رئيسيين: الكفاءة المدركة (اعتقاد الموظفين بقدرة القائد ومعرفته) والجدارة بالثقة (اعتقادهم بقيمه وموثوقيته). يشرح الباحثون دانيال هان مينغ تشينغ، وتاي-يول كيم، وبراد غيلبريث، ولين أندرسون، من خلال دراسات ميدانية، السلوكات التي تعزز المصداقية، مثل التخطيط المستقبلي، اتخاذ المبادرات، التواصل الفعّال، وتجسيد قيم المنظمة، مقابل السلوكات التي تقوضها، مثل تقديم معلومات متناقضة، التصرف بأنانية أو غير أخلاقي، أو تجاهل آراء الموظفين وأصحاب المصلحة. كما يبين المقال أن فقدان الثقة أصعب من فقدان الكفاءة، وأن استعادة المصداقية تتطلب سلوكات متكررة تعكس الكفاءة والجدارة بالثقة، مع التركيز على الالتزام بالقيم الأخلاقية والشفافية في العمل، ما يجعل القادة قادرين على كسب احترام الموظفين وثقتهم أو إصلاح علاقاتهم بعد الأزمات.

هل تساعد المسؤولية الاجتماعية في حماية سمعة الشركة...

المقال يوضح أن انتشار المعلومات السلبية عن الشركات أصبح أسرع وأكثر تأثيرًا مع ازدياد استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وأنه رغم استثمار الشركات في المسؤولية الاجتماعية لبناء سمعة طيبة، فإن هذا لا يوفر حماية شاملة ضد جميع أنواع الانتقادات. أظهرت دراسة أندرياس بي. أيزينغريش وغونجان بهاردواج وفريقهم أن سمعة الشركة في المسؤولية الاجتماعية تزيد استعداد العملاء لتجاهل المعلومات السلبية المتعلقة بالشركة بشكل عام، لكنها تحمي بشكل محدود فقط من الانتقادات المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية نفسها، ولا تحمي من المعلومات السلبية عن جودة الخدمة أو اهتمام الشركة بالعملاء. كما بين البحث أن فعالية المسؤولية الاجتماعية أعلى لدى العملاء ذوي الخبرة المنخفضة، بينما العملاء الخبراء يضعون قيمة أكبر لجودة الخدمة في مقاومتهم للمعلومات السلبية، ما يشير إلى أن الشركات بحاجة لاستراتيجيات متعددة لإدارة سمعتها بفعالية ومواجهة المعلومات السلبية بشكل مستهدف.

تخفيف قيمة العلامة التجارية

المقال يوضّح أن امتدادات العلامة التجارية تُعد أداة استراتيجية هامة للشركات لتعزيز الإيرادات والمعنى المرتبط بالعلامة الأم، لكنها تحمل مخاطر محتملة تتمثل في تخفيف قيمة العلامة الأم عند فشل الامتداد، خصوصًا إذا كان الامتداد مشابهًا جدًا للعلامة الأم أو عند تجربة المستهلك المباشرة له. أظهرت الأبحاث الأولية أن العلامات الأم غالبًا ما تكون مقاومة لفشل الامتدادات غير المتشابهة، بينما وجدت الدراسات اللاحقة لكيفين كيلر وسانجاي سود وغيرهما أن تأثير التخفيف يعتمد على تجربة المستهلك، تشخيصية الامتداد، درجة التناقض مع توقعات العلامة، ودرجة مشاركة وولاء المستهلك. كما بينت الدراسات أن استراتيجيات العلامة الفرعية يمكن أن تحمي العلامة الأم من التخفيف، وأن الامتدادات قد تعزز المعرفة بالعلامة الأم إذا تم إدارتها بعناية. الخلاصة: تخفيف قيمة العلامة الأم يحدث فقط في ظروف محددة، والمسوقون يمكنهم إدارة امتدادات العلامة لتعظيم الفوائد وتقليل المخاطر.

كيفيّة إنقاذ العلامة التجاريّة عند مواجهة الأزمات

يتناول المقال أزمة شركة تويوتا عامي 2009 و2010 الناجمة عن حوادث التسارع المفاجئ وعيوب المكابح، التي أسفرت عن وفيات وإصابات وأضرت بسمعة العلامة التجارية التي كانت معروفة بالسلامة والجودة. ويستعرض المقال استراتيجيات تواصل الأزمات التي تساعد الشركات على التخفيف من الأثر السلبي للأزمات واستعادة ثقة العملاء، مع التركيز على أهمية السرعة في الاستجابة، والشفافية، والاعتراف بالخطأ، واتخاذ إجراءات تصحيحية، وإشراك الرئيس التنفيذي مباشرة في التواصل، إضافة إلى استراتيجيات مثل تلميع الهالة، والتحصين، والدحض، وتجريم المتهم، والإنكار بحسب طبيعة الأزمة وارتباط العملاء بالعلامة. ويبرز المقال أن تقييم خصائص الأزمة من حيث صحتها، شدتها، ومدى ارتباط العملاء بالعلامة يمكّن الشركات من اختيار النهج الأمثل للتواصل، كما يوضح أن إدارة الأزمة بشكل فعّال يمكن أن تحوّل التحدي إلى فرصة لتعزيز صورة العلامة التجارية، كما يظهر من تجربة تويوتا، مع التأكيد على أن التخطيط المسبق والإعداد الجيد أمران حاسمان لتجنب تفاقم الأضرار.

لماذا لا يرتاح المسؤولون التنفيذيون مع الذكاء الاص...

يتناول المقال أهمية تطوير معرفة المديرين التنفيذيين بالذكاء الاصطناعي باعتباره عاملًا حاسمًا لنجاح المنظمات في استغلال هذه التقنية بشكل استراتيجي، مؤكدًا أن فهم الذكاء الاصطناعي يتطلب تعلمًا مستمرًا وقبولًا للقلق الناتج عن مواجهة التعقيدات التكنولوجية. ويشير إلى أن المديرين التنفيذيين بحاجة إلى إدراك وظائف الذكاء الاصطناعي المختلفة، والتفاعل مع خبراء التقنية، وتعزيز التعلم على مستوى مجلس الإدارة من خلال جلسات تعليمية ومناقشات جماعية. كما يوضح أن الاستعداد للتأثيرات غير المتوقعة للذكاء الاصطناعي، مثل الأخطاء أو التحيزات في التطبيقات، يتطلب دراسة حالات النجاح والفشل في منظمات أخرى. ويخلص المقال إلى أن تبني القلق المرتبط بالتكنولوجيا وتحويله إلى سعي مستمر لمحو أمية الذكاء الاصطناعي يمكّن القادة من قيادة مؤسساتهم بفعالية وتحقيق قيمة تجارية حقيقية من الذكاء الاصطناعي.

التوظيف الشامل يبني فرقاً أكفأ… نقطة

يتناول المقال منهجًا عمليًا لتحقيق تقدم ملموس في التنوع والمساواة والشمول في مكان العمل، مؤكّدًا أن التمثيل وحده لا يكفي وأن النجاح يتطلب الشفافية والمساءلة ووضوح الأهداف على جميع مستويات الإدارة. ويبرز أن تغيير الثقافة التنظيمية يستغرق وقتًا، وأن ربط أهداف التوظيف المتنوع بمكافآت المديرين التنفيذيين، كما فعلت شركات مثل Nike وAccenture وJohnson & Johnson، يعزز الالتزام والنتائج. ويستعرض المقال أمثلة ملموسة مثل إصلاحات أكاديمية الأوسكار لتعزيز تمثيل النساء والأقليات العرقية، مشددًا على أن التغيير الفعّال يحتاج إلى تصميم سياسات وأهداف مخصصة لكل منظمة تأخذ بعين الاعتبار السياق الخاص بها، مع التركيز على الطبقات العليا من الموظفين لضمان تأثير مستدام.ترجمة: عبدالملك البلادييُقدِّم هذا المقتطف من كتاب ثورة الشمولية (Inclusion Revolution) لصاحبته (ديزي أوجير دومينغيز) منهاجًا لتحقيق تقدم ملموس في جهود التنوع والمساواة والشمول في مقر العمل.لا مِراء في تصاعد الصعوبة على كثيرٍ من الناس في توظيف أفراد خارج منطقة راحتهم. بل بوسعك تصميم وتنفيذ ممارسات توظيف أشمل، ولكن إذا لم يكن مديروك مستعدين لدعم التنوع والمساواة والشمول في جميع أنحاء الشركة، فستواجه صعوبة بالغة في استقطاب المواهب المتنوعة وإبقائها. وليس باستطاعة أي فريق متنوع أن ينشأ بين عشية وضحاها؛ إذ يستغرق تغيير الثقافة وقتًا، والتمثيل هو مجرد مقياس للتقدم.فنحن بحاجة إلى البدء من مكان ما. لإعداد نفسك للنجاح، لا بد من توضيح المقاييس (ما الذي تهدف إليه)، والشفافية (كيف تؤدّي العمليات المختلفة إلى نتائج مختلفة)، والمساءلة (مَن المسؤول: أهو الموظِف؟ أم مدير التوظيف؟ أم قائد الفريق؟ أم هو الزميل الذي قدم الإحالة؟ ولعلي أسدي لك نصيحة سريعة: الإجابة هي كلُ ما سبق).أظهر الباحثان (سيري شيلازي) و(إيريس بوهنيت) أن تغيير السلوك يتطلب تحولات على طول بُعدينِ هما الإرادة والطريقة. ولا يكفي أن تملك الحافز لتكون قائدًا شموليًا أو أن تلتزم علنًا بمكافحة العنصرية إذا لم تكن لديك المعرفة والمهارات اللازمة للعمل على هذا الطموح. فإن الأهداف لديها القدرة على تحويل السلوكات لأنها توفر الإرادة (الدافع) والطريقة (الفهم والمهارات) للتغيير.وعند تحديد الأهداف، فإن كيفية تحفيز الناس وتحميلهم المسؤولية عن تحقيق النتيجة المرجوة قد تكون الفارق بين النجاح والفشل. والمساءلة هي المفتاح؛ فلا يوجد طريق آخر للنجاح. وتساعد الأهداف على تحفيز التغيير السلوكي من خلال تعزيز المساءلة والشفافية؛ وتعزيز الشعور بالفخر والتقدير والقدرة التنافسيةِ؛ وتغيير تصورات النتائج المرغوبة.ويجدر بأهداف التوظيف المتنوعة أن تشكل جزءًا من الوصف الوظيفي لكل موظف والمراجعة السنوية للأداء، ويجب أن تؤخذ في عين الاعتبار عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالتعويضات والترقية. كما ينبغي التأكيد على نحو خاص، على تحقيق أهداف التوظيف المتنوعة للشركة بالنسبة إلى المديرين المتوسطين والمديرين التنفيذيين الذين تمكنهم مناصبهم الضخمة من تغيير ممارسات التوظيف في الشركة.وقد حققت شركة (Nike) أكثر من 50% من تمثيل السود والسكان الأصليين  وأصحاب البشرة الملونة (BIPOC) في غضون خمس سنوات، وذلك من خلال ممارسات التوظيف الشاملة؛ مثل ربط المقاييس الرئيسة بالتوظيف ومحاسبة القادة عن النمو التمثيلي في فرقهم. وتصب شركة (Nike) جُلّ تركيزها على المناصب القيادية العليا وتعهدت في السنوات الخمس المقبلة بزيادة تمثيل النساء والسود والسكان الأصليون وأصحاب البشرة الملونة في تلك المناصب، وربط مكافآت المديرين التنفيذيين بنجاح بلوغهم تلك الأهداف.ويمكن أن يكون ربط أهداف التوظيف بمكافآت المديرين التنفيذيين ناجحًا بالقدر نفسه في إشراك الشركة بأكملها كما فعلت الشركات التالية (Accenture) و(Johnson & Johnson) و(Nike) و(Mercer) وشركات أخرى. فحتى إن عجزت في التأثير في الموظفين الجدد عبر الأقسام، أو كنت تفتقر إلى الموافقة على توظيفاتك الخاصة، فيمكنك حينئذ تحديد مقاييس النجاح الخاصة لما يمكنك التحكم فيه بصفتك مديرًا. كيف ترى أن يكوّن فريقك؟ فعندما تملك دورًا ذا سُلطة في فريقك، حينها حدد بوضوح الفرصة لتحويل مكوّن التنوع في عملك وثقافتك. كن محددًا قدر الإمكان لمواءمة خطط التوظيف الخاصة بك مع احتياجات العمل، وفكر أيضًا في الجوانب الأخرى من العمل التي لديك القدرة على توظيف أشخاص مناسبين لها؛ سواء أكان بائعًا أو عاملًا مستقلاً أم عاملًا مؤقتًا، أم متحدثين في مؤتمر ما.تواصل مع الآخرين بشأن هذه الأهداف على نطاق واسع بعد ذلك. إذ أظهرت الدراسات أنه عندما تشارك أهدافك مع الآخرين، فإن احتمالات تحقيقها تعادل الضعف. فعندما تعلنها، هناك الملايين يراقبون ويسجلون النتائج.وقد تعهد الرئيس الأمريكي السابق (جو بايدن) علنًا بتعيين نائبة له (وهو ما حدث). كما تنحى (أليكسيس أوهانيان)، وهو أحد مؤسسي موقع (ريديت)، عن منصبه في مجلس إدارة الشركة، وحث زملاءه عبر منصة (إكس) -تويتر سابقًا- على أن يخلفه مرشح أسود البشرة. وتحقق بعض البرلمانات في جميع أنحاء العالم تمثيلًا أكثر عدالة بين الجنسين (50% على الأقل من الإناث) من خلال إصلاحات مختلفة مثل تغريم الأحزاب كل عام إذا لم يكن لديها تكافؤ بين الجنسين، أو باستخدام طريقة شكل السحّاب؛ إذ يُتناوب على المقعد بين القادة الذكور والإناث.وقد كانت (أبريل رين) تشاهد ترشيحات جوائز الأوسكار أثناء استعدادها للعمل عام 2015م، وقالت لصحيفة (نيويورك تايمز): “صُدمت حينما لم يُرشّح أحدٌ من ذوي البشرة الملونة، لذلك التقطت هاتفي وغردت “لقد طلبوا لمس شعري تحت وسم #الأوسكار_بيضاء”. وكانت التغريدة هي الشرارة التي أوقدت نار حركة مناهضة للعنصرية. وفي المقابل، اعترفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة وهي المسؤولة عن جوائز الأوسكار بأن لديها عمل يجب القيام به لمعالجة عضويتها، التي كانت 94% من البيض و 77% من الذكور. وكان الدليل في المغلف يشير إلى أن ترشيحات عام 2015م وتجاهل (آفا دوفيرناي) لأفضل مخرج عن فيلم (سيلما) يظهر نقصًا ملحوظًا في التنوع في من لديه قوة التصويت.ولكن بعد عام واحد، ذهبت جميع ترشيحات التمثيل العشرين إلى فنانين بيض مرة أخرى. وغالبًا ما تكون هذه هو الحال في الشركات حيث تتقلب مبادرات التوظيف نظراً للأولويات المتغيرة على مستوى القيادة وحيث يوجد نقص في التركيز على الاحتفاظ بالموظفين. وأطلق مجلس إدارة الأوسكار خطة (A2020) في اجتماع طارئ، وهي خطة لمضاعفة عدد النساء والأعضاء من الأقليات العرقية في غضون أربع سنوات. وكان عليهم تحقيق هذه الأهداف؛ كون عيون تطبيق (إكس) تراقبهم.يبدو أنهم نجحوا في هدفهم؛ إذ دعت الأكاديمية 819 عضوًا جديدًا في عام 2020م، شكل 36% منهم السود والسكان الأصليون وأصحاب البشرة الملونة و45% منهم من النساء. ولموازنة التنوع التكويني في جميع أنحاء المنظومة ــوليس فقط في القاع ــ أضافوا أيضًا ستة محافظين جدد، منهم ثلاث نساء، وواحد من ذوي البشرة الملونة.وبجانب إلزام جميع المحافظين بتدريب لتجنب التحيز اللاواعي والالتزام ببناء منظمة مناهضة للعنصرية وشمولية، وكان الإجراء الجديد الأكثر ابتكارًا وتحويلًا هو وضع قاعدة للعضوية: سيكون الأعضاء الجدد مؤهلين للحصول على عضوية مدتها 10 سنوات ويجب أن يظلوا نشطين في صناعة الأفلام ببعض القدرات.وهذا يعني في الأساس أن الرجال البيض المتقدمين في السن لم يعد لديهم عضوية مدى الحياة، وهي ممارسة تؤدي إلى تقليص الفرص المتاحة للرجال والنساء غير البيض الذين يسعون إلى الوصول إلى المناصب التنفيذية ومجالس الإدارة لعقود مديدة. وإذا واصلنا تركيز جهودنا في التوظيف المتنوع على المرشحين المبتدئين فقط، فسيستغرق الأمر عقودًا من الزمن قبل أن يحدث التغيير على المستوى الأعلى. وتُظهِر هذه التدابير الجديدة المستهدفة بعناية والتي تهدف إلى معالجة الاحتياجات المخصصة للأكاديمية أنه لا يوجد حل واحد يناسب الجميع فيما يتعلق بالتوظيف المتنوع. بل يجب تصميم الممارسات بما يتناسب مع المنظمة.ووفقاً لتقرير صادر من (ماكينزي) بشأن تجربة مكان العمل الأسود في القطاع الخاص في الولايات المتحدة الأمرييةك، سيستغرق الأمر 95 عامًا حتى يصل الموظفون السود إلى تكافؤ المواهب (أو تمثيل بنسبة 12%؛ أي ما يعادل نسبتهم الحالية من السكان). وقد تتساءل لماذا تستمر الشركات في إعطاء الأولوية لاستثمار رأس مالها في الرجال البيض المتقاعدين جزئيًا بدلًا من توظيف المواهب الناشئة المتنوعة عرقيًا وإثنيها. حسنًا، تتمثل إحدى الخطوات في الاعتراف بالتحيزات والأنظمة التي تجعل المؤسسات مثل الأكاديمية في الأغلبية العظمى من كبار السن والبيض والذكور وإنشاء نظام جديد مثل حدود المدة. كما أصدرت جوائز الأوسكار معايير إدماج جديدة لمرشحي أفضل فيلم؛ إذ يجب على الممثل الرئيسي أو الموضوع أو نسبة من فريق التمثيل تسليط الضوء على مجموعة غير ممثلة. وبينما لا تكفي هذه المعايير لا تكفي لتحويل صناعة يعتمد نظامها البيئي بالكامل على دعم قوة الذكور البيض، فإنها بداية لدمج التنوع في جميع طبقات العمل. يمكننا جميعًا أن نتعلم الدروس من هذه الأهداف المصممة خصيصًا للوصول إلى الكتلة الحرجة لجميع جوانب حياتك العملية.مقتطف من كتاب ثورة الشمولية: الدليل الأساسي لتفكيك عدم المساواة العنصرية في مقر العمل،

لماذا يعد الانتماء أمرًا جوهريًا لبناء القوى العام...

يتحدث المقال عن أهمية إعطاء أولوية لمفهوم الانتماء بوصفه عنصرًا مكملًا وأساسيًا لجهود التنوع والمساواة والشمول، لما له من أثر مباشر في تحسين أداء الموظفين والاحتفاظ بهم. ويبين أن كثيرًا من برامج التنوع لم تحقق نتائج ملموسة لأنها ركزت على التمثيل والسلوكيات والإجراءات، وأغفلت البعد العاطفي المتمثل في شعور الموظف بأنه مقبول ومقدَّر لذاته الحقيقية. ويعرض المقال أدلة بحثية تشير إلى أن ارتفاع الإحساس بالانتماء يرتبط بزيادة الأداء وتقليل الغياب والاستقالات، خاصة في ظل سوق عمل شديد التنافس. كما يقترح خطوات عملية لتعزيز الانتماء داخل المؤسسات، تشمل إعلان الانتماء كقيمة أساسية، وقياسه بانتظام، وتطوير مهارات المديرين العاطفية، والاحتفاء بإسهامات الأفراد. ويخلص إلى أن بناء ثقافة انتماء حقيقية يحقق فوائد مستدامة للموظفين والمؤسسات على حد سواء.

كيف يحسن الذكاء الاصطناعي إدارة البيانات

يتحدث المقال عن الدور الهادئ ولكن الجوهري الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة البيانات داخل المؤسسات، من خلال رفع جودتها، وتسهيل الوصول إليها، وتعزيز أمنها، ودمجها على نحو أكثر كفاءة. ويوضح أن إدارة البيانات كانت تقليديًا عملية مرهقة ومعقدة، لكن الذكاء الاصطناعي أسهم في تحسينها عبر خمسة مجالات رئيسية هي: التصنيف، والفهرسة، وجودة البيانات، والأمن، وتكامل البيانات، من خلال الأتمتة والتعلم الآلي وتقليل الاعتماد على القواعد اليدوية المكلفة. ومع ذلك، يؤكد المقال أن الذكاء الاصطناعي لا يغني عن الدور البشري؛ إذ تظل الاستراتيجية، والحوكمة، وبناء ثقافة قائمة على البيانات، وتحديد الأولويات والمسؤوليات مهام إنسانية بالأساس. ويخلص إلى أن القيمة الحقيقية تتحقق عندما يعمل الذكاء الاصطناعي والبشر معًا، بحيث يتولى الذكاء الاصطناعي المهام المتكررة والمنظمة، بينما يركز الإنسان على القيادة، واتخاذ القرار، وإدارة البيانات بوصفها أصلًا استراتيجيًا للمؤسسة.

ما ينبغي على القادة معرفته حول قياس قيمة مشروع الذ...

يتحدث المقال عن الخلل الشائع في مشاريع التعلم الآلي التي تقيّم نجاحها اعتمادًا على المقاييس التقنية وحدها، مثل الدقة والاستدعاء، بدلًا من قياس القيمة التجارية الحقيقية التي تهم قادة الأعمال. ويوضح أن هذه المقاييس الفنية لا تعكس الأرباح أو التوفير أو العائد على الاستثمار، ما يؤدي غالبًا إلى فشل المشاريع أو إلغائها قبل النشر. ويعرض المقال نموذج اكتشاف الاحتيال ببطاقات الائتمان مثالًا عمليًا، مبيّنًا كيف يتيح ربط أخطاء التنبؤ بتكاليفها الفعلية (الإيجابيات والسلبيات الكاذبة) بناء جسر واضح بين الأداء التقني والأثر المالي، حتى لو استلزم ذلك التضحية بجزء بسيط من الدقة. ويخلص إلى أن الانتقال من المقاييس التقنية إلى مقاييس الأعمال يمكّن من اتخاذ قرارات أفضل، ويزيد فرص نشر النماذج بنجاح، ويحوّل التعلم الآلي من تجربة تقنية معزولة إلى أداة استراتيجية تخلق قيمة اقتصادية ومجتمعية ملموسة.

كيفية تقييم أثر الغاية المؤسسية

يتحدث المقال عن التحول من تبنّي «الغاية المؤسسية» كشعار تسويقي إلى إدارتها وقياس أثرها بوصفها جزءًا لا يتجزأ من صميم الأعمال، في ظل ضغوط متزايدة من الموظفين والعملاء والمستثمرين لمواءمة الربحية مع الأثر الاجتماعي والبيئي. يوضح كريستيان بوش وليزا هينبرغر أن كثيرًا من الشركات تفشل لأن قياس الأثر يُعزل في أقسام هامشية أو يركّز على النوايا والمدخلات بدل النتائج الفعلية، ولأنه يهمل الآثار السلبية للعمليات القائمة. ويؤكد المقال أن المؤسسات التي تقودها الغاية حقًا يجب أن تبدأ بفهم أثرها الحالي ككل، وتحدّد مؤشرات أداء تركز على المخرجات والنتائج لا مجرد الإنفاق، وتدمج البيانات الكمية والنوعية، وتطوّر أنظمة منهجية لجمع البيانات وتحليلها بالصرامة نفسها المطبّقة على البيانات المالية. ويخلص إلى أن تحويل الغاية إلى «أثر قابل للإدارة» يمكّن الشركات من اتخاذ قرارات أفضل، وتحسين التنفيذ، وبناء مصداقية حقيقية، وتحويل الغاية من خطاب طموح إلى واقع ملموس يخلق قيمة اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة.

لا أحد يعرف استراتيجيتك، حتى كبار القادة

يتحدث المقال عن الفجوة الخفية بين ما يعتقده القادة حول وضوح الاستراتيجية في منظماتهم وما يفهمه المديرون فعليًا على أرض الواقع، مبيّنًا أن ضعف التوافق الاستراتيجي ظاهرة شائعة حتى في الشركات التي تظن أن استراتيجيتها واضحة ومفهومة. ويعرض دونالد سول وتشارلز سول وجيمس يودر نتائج أبحاث واسعة تُظهر أن عددًا محدودًا فقط من القادة القادرين على تنفيذ الاستراتيجية يستطيعون تحديد أولوياتها الأساسية، وأن الخلل يبدأ غالبًا من القمة بسبب غياب الاتفاق الحقيقي داخل فرق الإدارة العليا، ثم يتفاقم بشكل حاد بين القادة الكبار ومباشريهم. ويؤكد المقال أن الإفراط في التواصل العام لا يعالج المشكلة، بل إن الحل يكمن في الاعتراف بوجودها، وتحقيق توافق فعلي في القمة، والتركيز على تمكين المديرين المباشرين من فهم الصورة الاستراتيجية الكلية وربط أهداف وحداتهم بها. ويخلص إلى أن شرح القادة لأهمية أولويات فرقهم في سياق استراتيجية الشركة هو العامل الأكثر تأثيرًا في تعزيز التوافق، وهو شرط أساسي – وإن لم يكن كافيًا وحده – لتنفيذ الاستراتيجية بنجاح.

تباطؤ التقدّم في مجال الاستدامة داخل معظم الشركات

يتحدث المقال عن الفجوة الكبيرة بين خطاب الشركات حول الاستدامة وتطبيقها الفعلي، ويؤكد سي بي بهاتاشاريا وروب جيكيليك أن النجاح الحقيقي في الاستدامة لا يتحقق إلا عندما تصبح جزءًا أصيلًا من هوية المؤسسة واستراتيجيتها اليومية، ومسؤولية مشتركة بين جميع الموظفين لا مهمة محصورة في إدارة أو فرد. ويستند المقال إلى استطلاع واسع لآراء الموظفين في الولايات المتحدة، يكشف أن التقدم في الاستدامة ما يزال محدودًا بسبب غياب الغاية الواضحة، وضعف دمج الاستدامة في الاستراتيجية، ونقص التدريب والحوافز، وغياب ثقافة تنظيمية داعمة، إضافة إلى فجوة واضحة بين الإدارة العليا وموظفي الصفوف الأمامية. ويخلص المقال إلى أن ترسيخ الاستدامة يتطلب قيادة مؤمنة بها، واستثمارًا في تمكين الموظفين، وبناء ثقافة تشجع التعاون والملكية الفردية، بحيث يُنظر إلى كل قرار تجاري من منظور بيئي واجتماعي، وهو الشرط الأساس لتحقيق قيمة مستدامة حقيقية للمؤسسات والمجتمع معًا.