القائمة الرئيسية

قائمة الترجمات

الذكاء الاصطناعي في خدمة تشخيص التوحد: نحو أدوات أكثر دقة وإنصافًا 

الذكاء الاصطناعي في خدمة تشخيص التوحد: نحو أدوات أكثر دقة وإنصافً...

تناول الدكتور روبرت شولتز في محاضرته ضمن فعالية ASF Day of Learning 2025 ثورة الذكاء الاصطناعي في تشخيص اضطراب طيف التوحد، موضحًا كيف يمكن للأدوات الذكية القائمة على تحليل البيانات والسلوكيات الفعلية أن تتجاوز محدودية الأساليب التقليدية المعتمدة على الملاحظة الذاتية والاستبيانات القديمة. باستخدام تقنيات رؤية الكمبيوتر وتحليل الوجه والصوت والحركة، تمكن الباحثون من تشخيص التوحد بدقة وصلت إلى 90% خلال خمس دقائق، متفوقين على تقييمات الأطباء التقليدية. يتيح هذا التوجه الجديد تشخيصًا أكثر موضوعية وعدلاً، مع إمكان التنبؤ المبكر بالحالات وتوسيع نطاق الوصول عبر التقييم عن بُعد. كما يَعِد الذكاء الاصطناعي بفهم أعمق للتنوع داخل الطيف وتقييم أكثر دقة للعلاجات، رغم استمرار الحاجة إلى أبحاث أوسع لضمان التحيز المنخفض ودمج البيانات المتعددة نحو مستقبل أكثر دقة وإنصافًا في تشخيص التوحد.

 برنامج العلاج الوظيفي: نحو استقلالية الطفل وتمكينه في الحياة حاسة اللمس… لغة الجسد التي نتعرف بها على العالم 

 برنامج العلاج الوظيفي: نحو استقلالية الطفل وتمكينه في الحياة حاس...

يتناول المقال أهمية حاسة اللمس في تطور الأطفال، وخصوصًا الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد الذين قد يواجهون صعوبة في معالجة المعلومات الحسية من البيئة المحيطة. يوضح أن اللمس هو أول وسيلة يتعلم بها الطفل عن العالم، لكن حين تكون هذه الحاسة غير دقيقة، قد يواجه صعوبات في التمييز بين الملمس أو الحجم أو الشكل. وتشير د. رفيف السدراني إلى أن أنشطة بسيطة مثل اللعب بالعجين أو الرمل أو التعرف على الأشياء باللمس دون النظر تساعد على تنمية الإدراك الحسي وتنظيم الاستجابات. وتؤكد أن اللمس للأطفال على طيف التوحد ليس مجرد إحساس جسدي، بل تجربة أساسية تؤثر في الانتباه والسلوك والتفاعل الاجتماعي، وأن دعمهم في فهم “لغة اللمس” يمنحهم ثقة أكبر وقدرة أفضل على التواصل واستكشاف العالم من حولهم.

مبدأ بريمك: سرّ التربية الإيجابية بدون صراخ أو عقاب

مبدأ بريمك: سرّ التربية الإيجابية بدون صراخ أو عقاب

يقدم كتاب "تغيير السلوك" (Behavior Breakthrough) ثلاث أدوات محورية لكل والد وأخصائي في تربية الأطفال وتعديل سلوكهم. أولًا، مبدأ بريمك (أولًا–ثم) الذي يساعد الطفل على ربط المهام غير المفضلة بأنشطة ممتعة بطريقة إيجابية وغير عقابية. ثانيًا، التمييز بين التعزيز والرشوة، فالتعزيز يُخطط له مسبقًا لتقوية السلوك الجيد بعد حدوثه، بينما الرشوة تأتي استجابةً لسلوك سلبي وتؤدي إلى تكراره. وثالثًا، التركيز على الإيجابيات من خلال المديح، والاحتفاء بالإنجازات الصغيرة، وتحديد التوقعات بوضوح. تؤكد الكاتبة أن الوقاية والتشجيع الإيجابي والتخطيط المسبق هي مفاتيح لتربية أكثر هدوءًا وفعالية، تُنمّي لدى الطفل التعاون والانضباط الذاتي في بيئة داعمة ومحفزة.

نحو الذكاء الإنساني الفائق

نحو الذكاء الإنساني الفائق

يرى مصطفى سليمان أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يُبنى على أساس إنساني واضح يجعل كرامة الإنسان ورفاهيته في صميم كل تصميم وتطبيق، بحيث يبقى الإنسان المتحكم الأول في كل مرحلة. فبينما يمتلك الذكاء الاصطناعي إمكانات هائلة لتسريع التقدم العلمي وتحسين جودة الحياة، فإن مخاطره تكمن في إمكانية انفلاته من السيطرة أو تطوير أهداف تتعارض مع مصالح البشر. يدعو سليمان إلى نموذج “الذكاء الإنساني الفائق” (HSI) — أي ذكاء اصطناعي متقدم وآمن ومتسق مع القيم الإنسانية — كطريق لتحقيق فوائد عملية في مجالات مثل الصحة والتعليم والطاقة دون المساس بالمساءلة أو الأمان. ويؤكد أن التقنية يجب أن تخدم الإنسان لا أن تهمشه، وأن النجاح الحقيقي يكمن في ضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي وسيلة لتحقيق ازدهار البشرية لا تهديدًا لوجودها.

الشعبوية العالمية إنها الإنترنت يا ذكي!

الشعبوية العالمية إنها الإنترنت يا ذكي!

يتناول المقال تحليلًا عميقًا لصعود الشعبوية العالمية في العقدين الأخيرين، ويرى أن السبب الأبرز وراء انتشارها ليس فقط العوامل الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية التقليدية، بل الدور الحاسم الذي لعبه الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في تفكيك النظام القديم لنقل المعلومات وإلغاء وساطة المؤسسات الإعلامية، مما أفسح المجال أمام انتشار نظريات المؤامرة والاستقطاب الحاد. فمع أن عوامل مثل التفاوت الاقتصادي، والهوية العرقية، وفشل النخب السياسية ساهمت في تغذية الشعبوية، إلا أن الإنترنت هو ما منحها طابعها المعاصر القائم على التشكيك في الحقائق الموضوعية وتكوين “عوالم رقمية موازية” يعيش فيها الناس وفق معطيات متناقضة. ووفقًا لفوكوياما، فإن هذا الانقسام المعلوماتي يقوّض أسس الليبرالية الكلاسيكية التي قامت على العقلانية والمساواة وسيادة القانون، ويهدد مستقبل الديمقراطية الليبرالية في زمن لم تكن فيه أكثر نجاحًا مما هي عليه اليوم.

تراجع غير مسبوق في أهمية التعليم الجامعي بين الأمريكيين

تراجع غير مسبوق في أهمية التعليم الجامعي بين الأمريكيين

لطالما كانت النساء، وذوو البشرة الملوّنة، وحاملو الشهادات الجامعية، والديمقراطيون أكثر ميلًا من غيرهم لتقدير قيمة التعليم العالي، ولا يزال هذا الاتجاه قائمًا حتى اليوم. ومع ذلك، حتى بين هذه الفئات الداعمة للتعليم الجامعي، تقل نسبة من يرون أنه "مهم جدًا" الآن عن النصف.

كيف تبني مركز ابتكار يقود النمو؟ قصص ملهمة من تحوّل المدن حول العالم

كيف تبني مركز ابتكار يقود النمو؟ قصص ملهمة من تحوّل المدن حول الع...

تشهد المدن حول العالم موجة استثمارية ضخمة تعيد تشكيل ملامحها من خلال مناطق الابتكار ومنظوماتها، وهي مراكز مادية واجتماعية تهدف إلى تعزيز التعاون والنمو الاقتصادي والإبداع. ومع تزايد اهتمام المدن والشركات بهذه الجهود، أصبح التركيز اليوم على كيفية ضمان أن يعود الابتكار بالنفع على جميع السكان.

الذكاء الاصطناعي في خدمة تشخيص التوحد: نحو أدوات أ...

تناول الدكتور روبرت شولتز في محاضرته ضمن فعالية ASF Day of Learning 2025 ثورة الذكاء الاصطناعي في تشخيص اضطراب طيف التوحد، موضحًا كيف يمكن للأدوات الذكية القائمة على تحليل البيانات والسلوكيات الفعلية أن تتجاوز محدودية الأساليب التقليدية المعتمدة على الملاحظة الذاتية والاستبيانات القديمة. باستخدام تقنيات رؤية الكمبيوتر وتحليل الوجه والصوت والحركة، تمكن الباحثون من تشخيص التوحد بدقة وصلت إلى 90% خلال خمس دقائق، متفوقين على تقييمات الأطباء التقليدية. يتيح هذا التوجه الجديد تشخيصًا أكثر موضوعية وعدلاً، مع إمكان التنبؤ المبكر بالحالات وتوسيع نطاق الوصول عبر التقييم عن بُعد. كما يَعِد الذكاء الاصطناعي بفهم أعمق للتنوع داخل الطيف وتقييم أكثر دقة للعلاجات، رغم استمرار الحاجة إلى أبحاث أوسع لضمان التحيز المنخفض ودمج البيانات المتعددة نحو مستقبل أكثر دقة وإنصافًا في تشخيص التوحد.

 برنامج العلاج الوظيفي: نحو استقلالية الطفل وتمكين...

يتناول المقال أهمية حاسة اللمس في تطور الأطفال، وخصوصًا الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد الذين قد يواجهون صعوبة في معالجة المعلومات الحسية من البيئة المحيطة. يوضح أن اللمس هو أول وسيلة يتعلم بها الطفل عن العالم، لكن حين تكون هذه الحاسة غير دقيقة، قد يواجه صعوبات في التمييز بين الملمس أو الحجم أو الشكل. وتشير د. رفيف السدراني إلى أن أنشطة بسيطة مثل اللعب بالعجين أو الرمل أو التعرف على الأشياء باللمس دون النظر تساعد على تنمية الإدراك الحسي وتنظيم الاستجابات. وتؤكد أن اللمس للأطفال على طيف التوحد ليس مجرد إحساس جسدي، بل تجربة أساسية تؤثر في الانتباه والسلوك والتفاعل الاجتماعي، وأن دعمهم في فهم “لغة اللمس” يمنحهم ثقة أكبر وقدرة أفضل على التواصل واستكشاف العالم من حولهم.

مبدأ بريمك: سرّ التربية الإيجابية بدون صراخ أو عقا...

يقدم كتاب "تغيير السلوك" (Behavior Breakthrough) ثلاث أدوات محورية لكل والد وأخصائي في تربية الأطفال وتعديل سلوكهم. أولًا، مبدأ بريمك (أولًا–ثم) الذي يساعد الطفل على ربط المهام غير المفضلة بأنشطة ممتعة بطريقة إيجابية وغير عقابية. ثانيًا، التمييز بين التعزيز والرشوة، فالتعزيز يُخطط له مسبقًا لتقوية السلوك الجيد بعد حدوثه، بينما الرشوة تأتي استجابةً لسلوك سلبي وتؤدي إلى تكراره. وثالثًا، التركيز على الإيجابيات من خلال المديح، والاحتفاء بالإنجازات الصغيرة، وتحديد التوقعات بوضوح. تؤكد الكاتبة أن الوقاية والتشجيع الإيجابي والتخطيط المسبق هي مفاتيح لتربية أكثر هدوءًا وفعالية، تُنمّي لدى الطفل التعاون والانضباط الذاتي في بيئة داعمة ومحفزة.

نحو الذكاء الإنساني الفائق

يرى مصطفى سليمان أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يجب أن يُبنى على أساس إنساني واضح يجعل كرامة الإنسان ورفاهيته في صميم كل تصميم وتطبيق، بحيث يبقى الإنسان المتحكم الأول في كل مرحلة. فبينما يمتلك الذكاء الاصطناعي إمكانات هائلة لتسريع التقدم العلمي وتحسين جودة الحياة، فإن مخاطره تكمن في إمكانية انفلاته من السيطرة أو تطوير أهداف تتعارض مع مصالح البشر. يدعو سليمان إلى نموذج “الذكاء الإنساني الفائق” (HSI) — أي ذكاء اصطناعي متقدم وآمن ومتسق مع القيم الإنسانية — كطريق لتحقيق فوائد عملية في مجالات مثل الصحة والتعليم والطاقة دون المساس بالمساءلة أو الأمان. ويؤكد أن التقنية يجب أن تخدم الإنسان لا أن تهمشه، وأن النجاح الحقيقي يكمن في ضمان أن يظل الذكاء الاصطناعي وسيلة لتحقيق ازدهار البشرية لا تهديدًا لوجودها.

الشعبوية العالمية إنها الإنترنت يا ذكي!

يتناول المقال تحليلًا عميقًا لصعود الشعبوية العالمية في العقدين الأخيرين، ويرى أن السبب الأبرز وراء انتشارها ليس فقط العوامل الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية التقليدية، بل الدور الحاسم الذي لعبه الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في تفكيك النظام القديم لنقل المعلومات وإلغاء وساطة المؤسسات الإعلامية، مما أفسح المجال أمام انتشار نظريات المؤامرة والاستقطاب الحاد. فمع أن عوامل مثل التفاوت الاقتصادي، والهوية العرقية، وفشل النخب السياسية ساهمت في تغذية الشعبوية، إلا أن الإنترنت هو ما منحها طابعها المعاصر القائم على التشكيك في الحقائق الموضوعية وتكوين “عوالم رقمية موازية” يعيش فيها الناس وفق معطيات متناقضة. ووفقًا لفوكوياما، فإن هذا الانقسام المعلوماتي يقوّض أسس الليبرالية الكلاسيكية التي قامت على العقلانية والمساواة وسيادة القانون، ويهدد مستقبل الديمقراطية الليبرالية في زمن لم تكن فيه أكثر نجاحًا مما هي عليه اليوم.

تراجع غير مسبوق في أهمية التعليم الجامعي بين الأمر...

لطالما كانت النساء، وذوو البشرة الملوّنة، وحاملو الشهادات الجامعية، والديمقراطيون أكثر ميلًا من غيرهم لتقدير قيمة التعليم العالي، ولا يزال هذا الاتجاه قائمًا حتى اليوم. ومع ذلك، حتى بين هذه الفئات الداعمة للتعليم الجامعي، تقل نسبة من يرون أنه "مهم جدًا" الآن عن النصف.

الاقتصاد الحيوي في قلب COP30: كيف يوازن بين الإنسا...

يُعد تطوير اقتصاد حيوي مستدام ودائري وإيجابي للطبيعة من الأولويات الكبرى للحكومة البرازيلية مع استعدادها لاستضافة COP30 في منطقة الأمازون من 10 إلى 21 نوفمبر 2025.

اقتصاد التعاطف: لماذا يشكّل الاتصال الإنساني مستقب...

في عصر يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة، تواجه الشركات قرارًا استراتيجيًا حاسمًا: كيف يمكن دمج التواصل الإنساني الحقيقي في عملياتها؟

كيف تبني مركز ابتكار يقود النمو؟ قصص ملهمة من تحوّ...

تشهد المدن حول العالم موجة استثمارية ضخمة تعيد تشكيل ملامحها من خلال مناطق الابتكار ومنظوماتها، وهي مراكز مادية واجتماعية تهدف إلى تعزيز التعاون والنمو الاقتصادي والإبداع. ومع تزايد اهتمام المدن والشركات بهذه الجهود، أصبح التركيز اليوم على كيفية ضمان أن يعود الابتكار بالنفع على جميع السكان.

لماذا يُعدّ قطاع تربية الأحياء المائية في إفريقيا...

ولتحقيق ذلك، يجب سدّ فجوة تمويلية تُقدّر بنحو 12 مليار دولار، وهي تكلفة تبدو ضئيلة مقارنة بالعائدات المحتملة الضخمة.

من بلم إلى العالم: لماذا يجب أن تكون أنظمة الغذاء...

فإذا استمر قادة العالم في غضّ النظر ولم يتعاملوا مع الأسباب الحقيقية وراء هذا الدمار، فإنهم سيفشلون أيضاً في تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ.

التمويل المناخي للتكيّف “يعمل بخزائن فارغة”.. وأبر...

ويقدّر البرنامج أنّ الدول النامية ستحتاج ما بين 310 و365 مليار دولار سنوياً حتى عام 2035 من أجل الاستعداد لتأثيرات تغيّر المناخ.