الحربُ على البنِين
المقال يناقش التصوّر الشائع في الولايات المتحدة بأن المدارس تميز ضد الفتيات وتُحبط طموحاتهن، ويبيّن أنّ هذا الاعتقاد يقوم على أبحاث ضعيفة أو غير موثوقة، بينما الواقع يكشف أن الفتيان هم الطرف الأضعف تعليميًا واجتماعيًا. فالبنات يتفوقن في معظم المؤشرات: التحصيل الدراسي، المشاركة في الأنشطة، الالتزام بالواجبات، ونسب الالتحاق بالجامعات، بينما يعاني الفتيان من نسب أعلى في الرسوب والتسرب والانحراف والمشكلات السلوكية. يوضح المقال أنّ الخطاب النسوي، المتأثر بأفكار باحثة مثل كارول جيليجان، نجح في ترسيخ صورة زائفة عن معاناة الفتيات رغم غياب الأدلة القوية، بل وتم تبنيها في السياسات التعليمية والإعلام، ما أدى إلى تجاهل أزمة حقيقية يعيشها الفتيان، خاصة في مهارات القراءة والكتابة، التي تُنذر بعواقب خطيرة على مستقبلهم في مجتمع يعتمد على المعرفة.
