سلاح الصين الفتاك
المقال يستعرض العرض العسكري الصيني الضخم في ساحة تيان آن مين بحضور الرئيس شي جين بينغ وحلفائه بمناسبة مرور 80 عاماً على هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، حيث كشفت الصين عن مجموعة من الأسلحة المتطورة لأول مرة، منها صواريخ باليستية عابرة للقارات مثل DF-5C و DF-61، وصواريخ بحرية مثل JL-3، وأسلحة أسرع من الصوت كـ YJ-21 و YJ-17، إضافةً إلى أنظمة دفاعية مثل HQ-29 وسلاح الطاقة الموجهة، وغواصات وسفن قتالية غير مأهولة، وفيلق من الكلاب الروبوتية، ما عكس تقدماً كبيراً في مجال الأنظمة المستقلة والذكاء الاصطناعي العسكري. ويشير المقال إلى أن هذا العرض لم يكن فقط استعراضاً للقوة، بل رسالة ردع موجهة للعالم، مؤكداً على طموحات الصين في ترسيخ مكانتها كقوة عظمى. كما تناول حضور فلاديمير بوتين دلالات التحالف الصيني-الروسي في مواجهة الغرب، وربط ذلك بصعود ""عالم الرجال الأقوياء"" من شي وبوتين إلى ترامب، حيث تتسم المرحلة بتحدي النظام الدولي، إضعاف القواعد والمؤسسات، وتعاظم المخاطر الناتجة عن القرارات الفردية غير المتوقعة، ما يجعل المشهد الجيوسياسي أكثر اضطراباً وعدائية وأقل استقراراً على المدى الطويل.
