الإيمانُ كفعل إنسانيّ
المقال يسلط الضوء على أن القدرة الإنسانية على الإيمان والتخيل تشكّل جوهر ما يعني أن تكون إنسانًا، حيث أن هذه القدرة لم تقتصر على تصديق الخرافات أو الأكاذيب، بل مكنت البشر من تصور أفكار وأشياء غير موجودة ثم تحويلها إلى واقع، مثل الأدوات والفن والمدن والنظم الاقتصادية والاجتماعية. وفقًا لأغوستين فوينتس، فإن الإيمان بالأفكار والمعتقدات والأيديولوجيات يمنح البشر القدرة على الإبداع والتنظيم الاجتماعي، ويجعل المجتمعات أكثر قدرة على البحث عن معنى وتوجيه حياتها. كما أن الالتزام الجماعي بالمعتقدات، حتى البسيطة منها كطقوس “طرق الخشب”، يضفي عليها قيمة وجدوى، موضحًا أن هذه القدرة على الإيمان هي ما يجعل الإنسان متميزًا وتلعب دورًا حاسمًا في تطور الثقافة والابتكار البشري.
