أسلوب روبوتات الدردشة يُشبه ما ينشر على لينكد إن
يتناول المقال القلق المتزايد من قدرة روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، على إنتاج نصوص تبدو موثوقة واحترافية رغم احتوائها على معلومات غير دقيقة أو مختلقة. فهذه النماذج، المبنية على ""نماذج اللغات الكبيرة""، لا تهدف إلى قول الحقيقة بل إلى توليد كلام يبدو معقولًا. الخطورة تكمن في أن هذا الأسلوب الموثوق ظاهريًا يقلد خطاب المؤسسات الرسمية، ما يصعب على الناس التمييز بين الحقيقة والهراء المقنع، خاصة في بيئة رقمية تعج بالمعلومات المتنافسة وغير الموثوقة. كما يحذر المقال من أن اعتماد الناس على اختصارات معرفية لتقييم المصداقية يجعلهم عرضة للتضليل، ويزيد من التحديات التي تواجههم في التحقق من صحة ما يقرؤونه في عصر الذكاء الاصطناعي.
